11:59 مساءً / 16 يونيو، 2026
آخر الاخبار

استطلاع: بينيت يخسر 6 مقاعد وآيزنكوت يتصدر معسكر المعارضة

شفا – أظهر استطلاع جديد للرأي العام تراجعا حادا في قوة حزب “بياحد” برئاسة نفتالي بينيت الذي تحالف مع يائير لبيد، مقابل صعود لحزب “يَشار” بقيادة غادي آيزنكوت، الذي يتقدم على بينيت داخل معسكر المعارضة.


وبحسب استطلاع هيئة البث العام الإسرائيلية (“كان 11”) الذي نُشر مساء الثلاثاء، يتراجع حزب “بياحد” برئاسة بينيت من 23 إلى 17 مقعدا، فيما يرتفع حزب “يَشار” برئاسة آيزنكوت من 17 إلى 21 مقعدا، ليفتح فجوة من أربعة مقاعد مع بينيت.

وتأتي هذه النتائج في وقت تُظهر فيه استطلاعات الرأي الإسرائيلية الأخيرة اتجاها متواصلا من التآكل في قوة بينيت الانتخابية، بعد أن كان يطرح نفسه باعتباره المنافس الأبرز لرئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو.

ويواصل حزب بينيت فقدان المقاعد رغم إعلانه خوض الانتخابات المقبلة ضمن إطار سياسي مشترك مع رئيس المعارضة، يائير لبيد، في خطوة هدفت إلى توحيد معسكر المعارضة وتعزيز فرصه في مواجهة الليكود.

في المقابل، أظهر الاستطلاع تراجعا طفيفا لليكود، الذي فقد مقعدا واحدا مقارنة باستطلاع القناة السابق الذي أُجري مطلع حزيران/ يونيو الجاري، ليستقر عند 23 مقعدا، فيما ترتفع قوة “يسرائيل بيتينو” بقيادة أفيغدور ليبرمان بمقعدين إلى 10 مقاعد.

وجاء توزيع المقاعد كالآتي: الليكود 23 مقعدا، “يَشار” 21، “بياحد” 17، “يسرائيل بيتينو” 10، “عوتسما يهوديت” 9، “الديمقراطيون” 9، شاس 9، “يهدوت هتوراه” 7، تحالف الجبهة والعربية للتغيير 7، “الصهيونية الدينية” 4، والقائمة الموحدة 4.


ويُظهر الاستطلاع تراجع معسكر الائتلاف الحالي بمقعد واحد، رغم تجاوز حزب “الصهيونية الدينية” نسبة الحسم. كما أشار إلى أن خوض الأحزاب العربية الانتخابات ضمن قائمة مشتركة من شأنه أن يُضعف معسكر الائتلاف بمقعد إضافي.

وللمرة الأولى في استطلاعات “كان 11″، يتصدر آيزنكوت معسكر المعارضة في السؤال حول القيادة في المعسكر المناهض لنتنياهو؛ إذ أيد 44% من ناخبي المعارضة أن يقود آيزنكوت المعسكر، مقابل 36% لبينيت.

وفي المقابل، حافظ نتنياهو على صدارته في سؤال الملاءمة لرئاسة الحكومة عند مقارنة اسمه بكل من بينيت وآيزنكوت وأفيغدور ليبرمان.

وفي ما يتعلق بالاتفاق الأميركي الإيراني، أظهر الاستطلاع أن 18% فقط من المستطلعة آراؤهم يؤيدون الاتفاق، مقابل 55% يعارضونه.

كما قال 70% إنهم ما زالوا يشعرون بالقلق من التهديد الإيراني رغم الحرب الأخيرة والاتفاق المعلن، فيما أفاد 39% بأن شعورهم بالأمن تراجع مقارنة بما كان عليه بعد السابع من تشرين الأول/ أكتوبر، مقابل 26% قالوا إن شعورهم بالأمن تحسن.

ورأى 40% من المشاركين أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، سيبقى “صديقا كبيرا لإسرائيل” رغم توقيع الاتفاق مع إيران، بينما اعتبر 32% أن مكانته لدى الإسرائيليين ستتضرر بسبب الاتفاق.

وفي صفوف ناخبي الليكود، أظهر الاستطلاع أن 30% يؤيدون إلغاء الانتخابات التمهيدية للحزب (البرايمرز)، مقابل 24% يعارضون ذلك.

شاهد أيضاً

منتخب إنجلترا يتلقى ضربة موجعة قبل مواجهة كرواتيا

شفا – قبل يوم واحد فقط من المباراة الافتتاحية أمام منتخب كرواتيا سيفتقد منتخب إنجلترا …