
شفا – مديحه الأعرج – المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان ، من جديد أعادت سلطات الاحتلال يوم الاحد الماضي إحياء مستوطنة “صانور” في مراسم تدشين شارك فيها رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية ، الليكودي اليميني المتطرف يوسي داغان وعدد من الوزراء والمسؤولين الإسرائيليين ، وهي مستوطنة جرى تفكيكها في خطة انفصال ارئيل شارون عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية عام 2005 . تقوم هذه المستوطنة على أراضي بلدة صانور جنوب مدينة جنين . مراسم التدشين جرت بمشاركة وزير جيش الاحتلال كاتس، ووزير المالية بتسلئيل سموتريتش، إلى جانب صف واسع من قادة المستوطنين والمسؤولين الإسرائيليين ، الذين شاركوا 16 عائلة، ما اسموه عودة العائلات إلى بيوتها في المستوطنة المذكورة . جاءت هذه ” العودة ” باعتبارها ” تصحيح تاريخي ” لخطة الانفصال ، وذلك في أعقاب قرار مبدئي من مجلس الوزراء بالموافقة على الإقامة في المستوطنة، رغم عدم استكمال الإجراءات القانونية الرسمية لها.
وللتذكير تعتبر ” صانور ” إحدى مستوطنات أربع معزولة ، إضافة إلى حومش وغانيم وكديم، أقيمت في ثمانينيات القرن الماضي، وأصبحت بعد اتفاق أوسلو جيوباً معزولة في مناطق (ج) تقطع التواصل الفلسطيني في المنطقة. عند إخلاء المنطقة في العام 2005 أوضح رئيس الحكومة في حينه، أرئيل شارون، بأن هذه الخطوة تهدف إلى “تخفيف شدة الاحتكاك اليومي وضحاياه في الطرفين”. وقد بدأت هذه العملية في آذار 2023 بالموافقة على تعديل ” قانون الانفصال من جانب واحد ” ، الذي رحبت به عديد الدول وخاصة الولايات المتحدة في حينه ، والذي ألغى الحظر المفروض على إقامة الإسرائيليين في المناطق التي تم إخلاؤها.
مستوطنة صانوز ليست استثناء بل نموذج فالى جانبها تاتي مستوطة جانيم التي تروج سلطات الاحتلال للعوده اليها خلال بضعه اشهر من جديد في توسع استيطاني غير مسبوق في شمال الضفه الغربيه كما اعلن يوسي داغان الاسبوع الماضي، وأعلن رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية المحتلة، “يوسي داغان”، يوم الخميس، عن البدء رسمياً بإجراءات إعادة تأسيس مستوطنة “غانيم” المخلاة، شرقي مدينة جنين.
ومنذ الموافقة على ” التصحيح التاريخي ” تسارعت وتيرة عودة المستوطنين المنطقة. ففي أيار 2023 صدر أمر عسكري بإلغاء تنفيذ الانفصال في حومش، وبعد سنة، بتوجيه من وزير الدفاع في حينه، يوآف غالانت، تم توسيع الإلغاء ليشمل كل المنطقة في شمال الضفة الغربية.
وزير المالية ووزير الاستيطان في وزارة الجيش ، بتسلئيل سموتريتش، الذي شارك في الاحتفال وصف عودة المستوطنين للمنطقة قائلا : “نلغي عار الطرد وننهي فكرة الدولة الفلسطينية ، هذه الخطوة هي تصحيح تاريخي لعملية الترحيل الإجرامية من شمال السامرة”. وخاطب كل من وزير المالية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ووزير الدفاع، إسرائيل كاتس، الذي شارك في الاحتفال، ودعا إلى احتلال غزة، “يجب احتلال قطاع غزة والمخيمات في الوسط وإقامة حكم عسكري وإقامة مستوطنات في كل أرجاء القطاع”.
وزير الجيش يسرائيل كاتس دعا في كلمته إلى توسيع إسرائيل لقبضتها في الضفة الغربية، وتفاخر بأن الحكومة ستقوم في القريب بشرعنة حوالى 140 بؤرة استيطانية. ووصف الخطوة بأنها “خطوة أخرى لتعزيز الاستيطان وإضعاف محاولة الفلسطينيين ترسيخ وجودهم في المنطقة”. أما الوزير المسؤول عن إعادة إعمار الشمال والجنوب، زئيف الكين، فقد عبر في كلمته عن الرغبة في ضم الضفة الغربية لدولة إسرائيل : “جميعنا هنا لدينا رؤية أخرى، وهي أن تصبح هذه المستوطنات في القريب داخل أراضي إسرائيل السيادية، وهذا الأمر سيتحقق أيضاً”. أما عضو الكنيست ايتي حافا عطية (الليكود) ورئيسة لجنة العمال الأجانب، فوجدت في الخطوة فرصة ” لفرض السيادة بسرعة “. فيما قالت وزيرة الاستيطان والمهمات الوطنية، أوريت ستروك، “سنواصل هذا المسار ونعود إلى كل أرجاء بلادنا”. أما حاخام السامرة اليكيم ليبانون فقد أكد بدوره : ” عيوننا أيضاً على قطاع غزة ” ، تلاه الحاخام دوف ليئور: “بعون الله سنتمكن في القريب من العودة إلى الاستيطان اليهودي الكامل في كل أرجاء شمال السامرة وكل أرجاء غزة وغوش قطيف”.
تبارى المسؤولون الاسرائيليون في حفل التدشين الاستفزازي وانبرى وزير السياحة والبناء والإسكان والرفاه والصحة، حاييم كاتس حين قال : ” كنت أنتظر هذه اللحظة منذ 21 سنة. في ثورتنا ضد الانفصال حاربنا قرار الإخلاء، وحتى عندما لم نتمكن من تغييره في ذلك الوقت، كنا نؤمن بأننا سنصحح الوضع في المستقبل” ، أما عضو الكنيست أرئيل كلمان (الليكود): “لن تستطيع أي قوة في العالم قطع الصلة بين شعب إسرائيل وأرضه ” ، فيما أعلن يوسي دغان، رئيس مجلس مستوطنات شمال الضفة الغربية “سنعود قريباً، بعون الله، إلى غانيم وكديم وسنقوم ببناء المزيد من المستوطنات الجديدة
وكانت قوات الاحتلال قد فرضت إجراءات أمنية مشددة في محيط المنطقة خلال ” مراسم عودة العائلات الى بيوتها ” ، تخللها إغلاق طرق فرعية وتشديد القيود على حركة الفلسطينيين في القرى المجاورة في مشهد يؤشر على تسارع المشاريع الاستيطانية في شمال الضفة الغربية، حيث تعمل حكومة الاحتلال على تعزيز وجودها في المناطق المصنفة “ج”، مع إعادة إحياء بؤر استيطانية أُخليت سابقًا، في إطار مساعٍ لفرض وقائع جديدة على الأرض تحول دون تمكين الفلسطينيين من إقامة دولتهم بعيدا عن الاستيطان وارهاب المستوطنين .
في الوقت نفسه سيج مستوطنون مئات الدونمات من أراضٍ في قرية الطيبة الى الشرق من مدينة رام الله وعاثوا فسادا وتخريبا في عدد واسع من بلدات وقرى محافظة رام الله شملت إحراق منازل وتدمير مركبات وتخريب حقول واقتلاع الكثير من الاشجار وخاصة اشجار الزيتون في بلدات وقرى عين سينيا وترمسعيا وسنجل وابو فلاح والمغير ومنعوا المواطنين من الوصةول الى اراضيهم .
قرية الطيبة هذه تعاني كغيرها من قرى الضفة الغربية معاناة تفوق حدود التحمل . معاناتها تتواصل دون انقطاع ، فبينما كان مسيحيو العالم يحتفون بعيد الفصح المجيد ، كان مسيحيو القرية يعيشون معركة بقاءٍ صامتة؛ إذ حوّلت اعتداءات المستوطنين سَكينة البلدة وهدوءها المعهود إلى صمتٍ محفوفٍ بالمخاطر، يتربص بأمن أهلها ومستقبل وجودهم التاريخي. وتضرب الطيبة -التي تعدّ من أقدم الحواضر المسيحية جذورها في التاريخ منذ آلاف السنين ، وتتربع على تلال بارتفاع 900 متر فوق سطح البحر وتطل بطبيعتها الجميلة على الأغوار الفلسطينية. هذا الموقعُ الإستراتيجي حرمت من التمتع به بسبب محاصرتها بأربع مستوطنات وعدد من البؤر التي تبث سمومها ضد الأرض والإنسان . وجود المستوطنات المحيطة بها جعل السكان في حالة ترقب دائم، خاصة مع تكرار اقتحامات المستوطنين واعتداءاتهم على الأراضي والممتلكات. بين تسييج ومصارة فقدت هذه القرية منذ العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة في تشرين اول من العام 2023 نحو 1500 دونما حولها الاحتلال الى مجال حيوي لمستوطناتة وللبؤر الاستيطانية وما يسمى بالمزارع الرعوية على اراضيها
وغير بعيد عن قرية الطيبة تقع المغير ( قرية الشهداء ) ، حيث وصل عنف وارهاب المستوطنين مستوى قياسيا غير مسبوق بعد ان استشهد مواطنان وأصيب آخرون، يوم الثلاثاء الماضي ، جراء هجوم نفذه مستوطنون على القرية . الشهيدان هما: أوس حمدي النعسان وهو تلميذ في الصف التاسع ونجل شهيد ارتقى قبل خمس سنوات، والشهيد الثاني هو جهاد مرزوق أبو نعيم “32” عاماً.. حكومة المستوطنين برئاسة بنيامين نتنياهو وأركان جيش الاحتلال يحاولون التعمية على هذا الارهاب دون جدوى . الباحث الاسرائيلي جدعون أبيتال إبشتاين المعروف بنشاطه في توثيق ونقد سياسات الاحتلال ، خاصة فيما يتعلق بالعنف في الضفة الغربية كتب قبل أيام في جريدة هآرتس يقول : الحكومة الحالية مسؤولة عن الوضع، وكذلك الحكومات السابقة. لكن بين المستوى السياسي والقيادات العسكرية يقف رئيس الأركان ، إيال زامير ، الذي يتحمل المسؤولية عمّا يجري في الضفة الغربية، معتبرًا أن الجيش يتجاهل الانتهاكات في أفضل الأحوال، ويوفر لها الغطاء في أسوأها، وأحيانًا يشارك فيها. فيما استشهد الشاب عودة عاطف عواودة (25 عاماً) برصاص مستوطنين في بلدة دير دبوان متأثرًا بإصابته بالرصاص الحي خلال هجوم المستوطنين على البلدة،
على صعيد آخر وفي سياق السطو على اراضي الفلسطينيين يتواصل التوسع الاستيطاني في الضفة الغربية بأشكال متعددة، هذا التوسع الاستيطاني لم يعد يقتصر على بناء آلاف الوحدات السكنية في المستوطنات أو على البؤر الاستيطانية والاستيطان الزراعي والرعوي، بل يمتد ليغطي مشاريع صناعية تحمل أبعادا اقتصادية وسياسية في آن واحد . يبرز في هذا السياق مشروع “عميريم” الصناعي، الذي أُعلن عنه مؤخرا على أراضي بلدة الظاهرية جنوب الخليل، في خطوة تعد امتدادا لسياسات تهدف إلى إعادة تشكيل الجغرافيا والاقتصاد وربطه بالاقتصاد الإسرائيلي . ففي الثاني عشر شباط الماضي، اقتحم وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي نير بركات المنطقة المحاذية لجدار الفصل العنصري في المنطقة ، وأعلن برفقة رئيس المجلس الإقليمي الاستيطاني في الخليل اليرام أزولاي، عن إقامة منطقة صناعية على مساحة تقدر بنحو 2400 دونم وأن وزارته استثمرت نحو 12 مليون شيكل في التخطيط للمشروع، مع خطط لضخ استثمارات إضافية بقيمة 35 مليون شيكل لبدء التنفيذ . هذا المشروع الاستيطاني ليس معزولا عن مخططات استيطانية أوسع في المنطقة مع إنشاء بلدة “عومر” الصناعية شمال بئر السبع، والتي فُصلت لاحقًا عن الضفة الغربية بعد إقامة جدار الفصل العنصري . ففي عام 1983، أقامت دولة الاحتلال مستوطنة “ تنه عومريم ” على أراضي الظاهرية ، قبل أن تتوسع لاحقًا بإقامة منطقة “ميتاريم” الصناعية التي تضم منشآت لمعالجة النفايات ومشاريع للطاقة الشمسية ومقار إدارية استيطانية بالقرب من معبر “ميتار”، الذي كان يشكل شريانا اقتصاديًا لعشرات آلاف العمال الفلسطينيين قبل حرمانهم من العمل في الداخل بعد تشرين الأول 2023. ويعكس الموقع المقترح للمشروع، قرب الخط الأخضر، توجها إسرائيليا لطمس الحدود بين الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948 .
وتغطي المناطق الصناعية ، التي أقامتها سلطات الاحتلال في الضفة الغربية عددا من المحافظات في الضفة الغربية وتعتبر ركيزة اقتصادية للمستوطنات، وأبرز هذه المناطق : منطقة “بستان حيفتس” وبركان ومناطق صناعية في مستوطنات “أريئيل” و”معاليه أدوميم” و”موديعين عيليت” و”بيتار عيليت”، وذلك في إطار تعزيز وجود المستوطنات. وتجمع هذه المناطق الصناعية بين الاستغلال الاقتصادي للموارد والأيدي العاملة الفلسطينية، وبين ترسيخ الوجود الاستيطاني وتهويد الأرض. وبالاستناد إلى تقارير مراقب دولة الاحتلال الإسرائيلي، يوجد 35 منطقة صناعية إسرائيلية في المناطق المصنّفة “ج” من أراضي الضفة الغربية، جرى تأسيس ست منها في أواخر سبعينيات وأوائل ثمانينيات القرن الماضي ، ثم تطورت تدريجيًا بفعل سياسة الزحف المتواصل على الاراضي في المنطقة المصنفة ( ج ، التي وجد فيها الاحتلال بيئة حاضنة وملائمة من حيث الأراضي منخفضة التكلفة، والأيدي العاملة الرخيصة ومنظومة القوانين والتسهيلات التي لا تتوفر له داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي. في مستوطنات الضفة الغربية كان يعمل نحو 40 ألف عامل فلسطيني قبل الحرب الوحشية الإسرائيلية على قطاع غزة ، بينهم نحو 17 ألف عامل كانو يعملون داخل المناطق الصناعية الإسرائيلية. وبعد السابع من تشرين الأول تراجع العدد الإجمالي إلى نحو 25 ألف عامل، فيما انخفض عدد العاملين في المناطق الصناعية المذكورة إلى نحو 14,500 عامل. ولهذه المناطق الصناعية آثار بيئية مدمرة على التجمعات الفلسطينية المحيطة بها، لا سيما أن العديد من المصانع العاملة فيها تُنتج صناعات محظورة داخل دولة الاحتلال الإسرائيلي .
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس: صادقت تسمى بـ “لجنة التخطيط اللوائية” التابعة لبلدية الاحتلال في القدس ، الاثنين الماضي على مخطط، إقامة مدرسة يهودية تحمل اسم “أور سومياخ”، في قلب الشيخ جراح، رغم الاعتراضات التي تقدمت بها جهات حقوقية، والمشروع يتضمن إقامة مبنى ضخم مكون من 11 طابقا، على مساحة تقارب 5 دونمات عند المدخل الجنوبي للحي، مقابل مسجد الشيخ جراح، ويشمل سكنا داخليا لمئات الطلبة اليهود الحريديم، إلى جانب وحدات سكنية لأعضاء الهيئة التدريسية، وأجبرت سلطات الاحتلال المواطن سامي الهشلمون الأيوبي على هدم منزله في حي الصوانة بمدينة القدس، بقرار من بلدية الاحتلال، بحجة البناء دون ترخيص،.وأجبر الاحتلال ، كذلك، المواطن المقدسي وائل هاشم جلاجل على هدم منزله ذاتياً في حي البستان ببلدة سلوان، جنوب المسجد الأقصى المبارك. وأجبرت بلدية الاحتلال الإسرائيلي، المقدسي وائل هشام جلاجل على هدم شقتين قسرًا في حي البستان ببلدة سلوان
الخليل: هاجم مستوطنون مزارعين ونشطاء في منطقة حوارة بمسافر يطا جنوب الخليل ومنعوهم من حصاد محاصيل زراعية واعتدوا عليهم. وفي بلدة سعير شمال شرقي الخليل، هاجم مستوطنين المواطنين في واد خنيس غرب البلدة أثناء فلاحتهم أراضيهم، واعتدوا عليهم بالضرب، ما تسبب بإصابة المسنة أم حسين جبارين برضوض، واقتحم مستوطنون خربة الركيز في مسافر يطا جنوب الخليل، ونفذوا استفزازات بحق الأهالي في المنطقة. وفي جنوب الخليل اعتدى مستوطن بواسطة جرافة وبحماية مشددة من جنود الاحتلال على أراضي المواطنين في خربة ربود التابعة لمدينة دورا.وشمل الاعتداء أعمال التجريف مساحات من الأراضي الزراعية، في إطار المحاولات المتواصلة للسيطرة على الأراضي وتهجير أصحابها وأحرق مستوطنون مسلحون من “عتنائيل”، المقامة على أراضي المواطنين في مسافر يطا ، بعد أن تسللوا إلى منازل المواطنين في منطقة “مجد الباع” غرب يطا، مركبتين تعودان للشقيقين خالد وياسر أبو علي بشكل كامل، وفي بلدة حلحول، شمال الخليل، اعتدى مستوطنون على مزارعين في منطقة واد الشنار في حلحول، ما أدى إلى وقوع عدد من الإصابات في صفوف المزارعين، وأقدم مستوطنون على تخريب سياج يحيط بأراضٍ زراعية تعود لمواطنين في منطقة حوّارة قبل أن يقدموا على سرقة محاصيل زراعية وهدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منزل سكني مأهول في منطقة شعب البير ببلدة ترقوميا الواقعة إلى الغرب من مدينة الخليل وفي خربة سلامة، جنوب غربي الخليل، استشهد الشاب محمد أحمد أبو غالية السويطي (25 عاماً) بعد أن أطلقت عليه سلطات الاحتلال الرصاص الحي بزعم محاولته الاقتراب من مستوطنة “نجوهوت” المقامة على أراضي المواطنين وفي مسافر يطا جنوب الخليل،ستشهد الفتى محمد مجدي الجعبري (16 عامًا)، جراء تعرضه للدهس من قبل مستوطن في بيت عينون شمال الخليل.
بيت لحم : هاجمت مجموعة من المستوطنين منازل الفلسطينيين واقتلعت أشتال زيتون زرعت حديثا في منطقة “عش غراب”، في مدينة بيت ساحور شرق بيت لحم، كما اعتدت على منازل في منطقة جبل هراسه شرقا، واستولى مستوطنون على مقر “مغفر رجم الناقة” في قرية الرشايدة شرق بيت لحم، وقاموا بمد شبكة مياه إليه، وفي قرية المنية شرق بيت لحم، هدم مستوطنون سلاسل في منطقة “الجملة”، ورعوا أغنامهم في أراضي المواطنين، وأتلفوا بعض الأشجار و اقتحم مستوطنون بحماية جيش الاحتلال، منطقة برك سليمان الواقعة بين بلدة الخضر وقرية ارطاس جنوب بيت لحم وتمركزوا بين البركتين الثانية والثالثة.و قام مستوطنون بجولة استفزازية في قرية خلايل اللوز، جنوب شرقي بيت لحم،.وتمركزوا في منطقة “بئر المياه” لاستفزاز المواطنين. و قررت محكمة الاحتلال الإسرائيلي، هدم منزل المواطن بشار عدنان صلاح، بعد رفض طلب الاستئناف المقدم لوقف الهدم الذي كان قد سُلّم سابقًا بحجة عدم الترخيص.
رام الله: سيج مستوطنون مئات الدونمات في قرية الطيبة، شرق رام الله، ونقل عن أحد أصحاب الأراضي قوله: “إن مستوطنين وضعوا سياجاً حول مساحات واسعة من أراضي المواطنين في القرية تبلغ نحو 1500 دونم، في ظل منع المواطنين من الوصول إلى أراضيهم منذ بدء الحرب على غزة”.و أحرق مستوطنون ، منزل المواطن أسعد تفاحة، ومركبة للمواطن راتب الخطيب، في بلدة ترمسعيا، شمال شرق رام الله وأصيب مواطن في اعتداء استيطاني على قرية عين سينيا، شمال رام الله بعد أن هاجمت مجموعة من المستوطنين بالحجارة عدداً من المنازل في القرية، واعتدت على المواطنين، وفي خربة أبو فلاح، شمال شرقي رام الله، هاجم مستوطنون منزل المواطن مصطفى زعتر، كما اقتحموا الجهة الشرقية من البلدة، ودهموا شركة مواد بناء، وسط استفزازات للمواطنين. ونصب مستوطنون، غرفة استيطانية جديدة في منطقة سهل ترمسعيا، شمال مدينة رام الله بالقرب من منازل المواطنين. وفي القرية نفسها، سُجلت حادثة سرقة نحو 150 رأسا من الأغنام بعد اقتحام أراض زراعية قرب منطقة “الخلايل”، حيث استولى المستوطنون على القطيع العائد لعائلة أنيس أبو عليا. وصدم مستوطنون، مركبة واعتدوا على المواطنين في عين عريك غرب رام الله
نابلس: أضرم مستوطنون النار في مركبة في بلدة عصيره القبلية، جنوب نابلس ، تعود ملكيتها للمواطن أحمد حمدان أحمد، ما أدى إلى تضرر هيئتها الأمامية، وحاولوا إحراق مخزن ومعدات تعود للمواطن حسن عصايرة.و جرف مستوطنون أراضي في قمة جبل عيبال شمال مدينة نابلس ضمن محاولات السيطرة على الأراضي وفرض وقائع جديدة في المنطقةو سرق مستوطنون 4 رؤوس من الأغنام من منطقة التلعة شرق بلدة بيت فوريك شرق مدينة نابلس واقتحمت مجموعات من المستوطنين منطقة وادي الحصان في بلدة عصيرة الشمالية شمال نابلس برفقة مواشيهم وتجولوا بين أراضي المواطنين الزراعية و هاجم مستوطنون، منزلاً في خربة المراجم التابعة لأراضي قرية دوما، حيث استهدفوا منزل المواطن نايف موسى مسلم، وقاموا بإعطاب عداد المياه الخاص به كما هاجموا موظفي بلدية بيتا أثناء عملهم على صيانة خط مياه في منطقة “قماص” بالبلدة. وفي نابلس، شهدت المنطقة الشرقية تحركات استفزازية للمستوطنين قرب قبر يوسف، تخللها إطلاق هتافات عنصرية واعتداءات على الممتلكات العامة على أطراف المخيمات القريبة.و أقدمت جرافات تابعة للمستوطنين، على تدمير حاووز مياه يقع قرب عين الدلبة، في بلدة برقة شمال غربي نابلس وطالت أعمال التجريف أراضي زراعية في المنطقة ذاتها، و أصيب ثمانية مواطنين، من بينهم طفل رضيع، جراء محاولة مستوطنين إحراقهم داخل منزلهم عقب هجوم عنيف للمستوطنين على بلدة بيت إمرين شمال غرب نابلس واقتلعت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، عشرات الأشجار المثمرة في سهل قرية اللبن الشرقية جنوب نابلس، لليوم الثاني على التوالي، وتحديداً قرب مدرسة البنات الثانوية والمدخل الرئيسي، كما جرفت أكثر من 10 دونمات من الأراضي الزراعية.
جنين: أخطرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ، بهدم محال تجارية في بلدة جبع، جنوب جنين والواقعة على الشارع الرئيس في جبع، عرف منهم المواطن عمر السمن الذي أخطر بهدم محاله التجارية بذريعة قربها من مستوطنة “ترسلة” التي عاد المستوطنون إليها بشكل رسمي الأحد.و اقتحم مستوطنون موقع مستوطنة “كاديم” المخلاة في جنين قرب الحارة الشرقية في جنين وبحماية من جيش الاحتلال.
الأغوار الفلسطينية: نشرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، خرائط وصورًا جوية بهدف مصادرة مساحات من الأراضي في حي المرشحات شمال مخيم عقبة جبر غرب أريحا، بهدف شق طريق استيطاني جديد في المنطقة. و هاجم مستوطنون الأهالي في تجمع وادي أبو الحيات شمال أريحا ،واقتحم مستوطنون مساكن عرب المليحات شمال أريحا وطاردوا رعاة،واقتحم مستوطنون، تجمع وادي أبو الحيات غرب العوجا، شمالي مدينة أريحا و تجولوا بين منازل المواطنين في التجمع، وهددوا السكان خلال اقتحام التجمع الذي تسكنه عائلات مهجرة من عرب الكعابنة كما رعوا الجمال داخل مزارع المواطنين في المنطقة، و هدمت جرافات المستوطنين، مدرسة المالح في الأغوار الشمالية.وأفاد رئيس مجلس قروي المالح مهدي دراغمة، بأن مستوطنين اقتحموا التجمع، وأقدموا على هدم المدرسة والمساكن المحيطة بها.وأشار إلى أن اعتداءات المستوطنين المتواصلة أجبرت العائلات الفلسطينية التي كانت تسكن المنطقة على الرحيل منها في أوقات سابقة.ودمّرت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، خطوطًا ناقلة للمياه شرق طمون جنوب طوباس بمنطقة “بئر المعيار” شرق بلدة طمون،
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.