1:22 مساءً / 24 أبريل، 2026
آخر الاخبار

الأفلام العربية تجذب المشاهدين الصينيين والفنون السينمائية تبني جسرا جديدا لتبادل الثقافة بين الصين والدول العربية

شفا – CGTN – عرض الفيلم “وداعا، جوليا”، فيلم من إخراج المخرج محمد كردفاني وبطولة إيمان يوسف وسيران رياك، عالميا للمرة الأولى في مهرجان كان السينمائي الدولي في 20 مايو 2023، وحظي باهتمام واسع النطاق. وسجل هذا الفيلم مؤخرا حضورا في الدورة الـ16 لمهرجان بكين السينمائي الدولي، ونال إعجاب المشاهدين الصينيين.

يروي الفيلم قصة منى، مغنية اعتزلت الفن بعد زواجها، لتعيش حياة هادئة، ولكن حياتها تتعرض لاختبار قاس حين تتسبب في مقتل رجل من جنوب السودان خلال حادث مرور. ولتتطهر من الإحساس بالذنب، تقرر توظيف زوجة الرجل المتوفى، جوليا، كخادمة في منزلها. ويقلب هذا القرار حياة منى رأسا على عقب، ويطلق سلسلة من الأحداث العاطفية. ومن خلال مشاعر الكراهية والمصالحة المتشابكة بين امرأتين، يكشف الفيلم الصراعات الاجتماعية والثقافية للسودان، كما يسلط الضوء على نقاء الصداقة وصمود المرأة.

وقال إحدى المشاهدين “كفيلم درامي، كانت الأحداث مثيرة ومتقلبة، من السهل علينا أن ننغمس في مشاعر منى، ونتوتر طوال مدة الفيلم مع الشخصيات، ومن منظور الخلفية العامة، يمكننا رؤية تأثير الحرب أو الفوضى الداخلية للدولة على حياة الناس، وأصبح التمييز العرقي ثقيلا جدا على الأفراد، وكان أداء البطلتين ناجحا جدا”.

وقالت مشاهدة أخرى “يعد هذا الفيلم الثاني الذي شاهدته في مهرجان بكين السينمائي للعام الجاري، فيلم عن المرأة. وكانت النقطة الرائعة فيه أنه استخدم الحب والكره بين امرأتين ليرمز إلى العلاقة بين جنوب السودان والسودان. ويتمثل ما ترك انطباعا عميقا لدي في اللحظة الأخيرة عندما احتضنت الممثلتان بعضهما البعض، وكانت في الواقع لحظة مؤثرة جدا. ومن منظور أوسع، يجعل الناس يفهمون جيدا ما الذي يريد هذا المخرج التعبير عنه، باستخدام الجزء للتعبير عن الكل. وتمكن الفيلم من التعبير جيدا عن الجانبين معا بشكل جيد، وإنه أمر نادر عادة.

وقالت مشاهدة ثالثة “أصبت بالصدمة إلى حد ما، لأن هذه تعد المرة الأولى التي أشاهد فيها هذا النوع من الأفلام وأيضا من دولة عربية، وأشعر أن درجة التعقيد العاطفي الذي قدمه الفيلم كانت أكبر مما كنت أتخيله. وكان الفيلم ممتعا جدا، لأنه استخدم بعض تقنيات التقديم العكسي والسرد المتداخل، بالإضافة إلى بعض عرض اللقطات. ويعد أكثر ما أثر فيّ النهاية، حيث كان الجميع يغنون، وكانت كلمات الأغاني والمشهد متطابقة، وكانت اللقطات جميلة جدا، وكانت لغة الفيلم مستخدمة بشكل مناسب جدا”.

شاهد أيضاً

الدكتورة ديمة أبو لطيفة في حوار خاص مع وكالة شفا

الدكتورة ديمة أبو لطيفة في حوار خاص مع وكالة شفا

شفا – في خضمّ العمل العام، وحيث تتمايز الرؤى بين التحديات الميدانية والمنطلقات الأكاديمية، تبرز …