
سرية التصويت… وعلانية الفرز: ضمانة القرار الحر ونزاهة النتائج ، بقلم: د. عمر السلخي
لماذا سرية التصويت؟
سرية التصويت ليست إجراءً شكليًا…
بل حماية لإرادة العضو.
حين يصوّت العضو بحرية، دون ضغط أو تأثير،
يكون قراره أقرب إلى قناعته… لا إلى إملاءات الواقع.
السرية هنا ليست إخفاءً…
بل تحرر.
علانية الفرز… ثقة لا تُفرض بل تُبنى
في المقابل، علانية الفرز ليست استعراضًا…
بل رسالة واضحة: لا شيء يُخفى.
عندما تكون عملية الفرز واضحة ومكشوفة،
تُبنى الثقة بالنتائج،
ويشعر الجميع أن العملية نزيهة وعادلة.
المعادلة التي تحمي الحركة
سرية التصويت + علانية الفرز
ليست مجرد معادلة إجرائية…
بل منظومة متكاملة لحماية القرار التنظيمي.
حرية في الاختيار…
وشفافية في إعلان النتيجة.
أين تكمن المشكلة أحيانًا؟
المشكلة لا تكون في النصوص…
بل في التطبيق.
حين تُمس السرية… يُمس القرار.
وحين تغيب الشفافية… تُفقد الثقة.
وهنا، لا نتحدث عن تفاصيل إدارية…
بل عن مصداقية الحركة.
المؤتمر اختبار حقيقي لهذه القيم
المؤتمر ليس فقط لاختيار قيادات،
بل لقياس مدى التزامنا بقيمنا التنظيمية.
هل نُطبّق ما نؤمن به؟
أم نكتفي بالحديث عنه؟
القرار الحر… أساس النهوض
فتح التي نريدها،
هي فتح التي تحمي صوت عضوها،
وتحترم إرادته،
وتُعلن نتائجها بشفافية.
لأن القرار الحر…
هو البداية الحقيقية لأي إصلاح.
القضية ليست تقنية… بل أخلاقية.
سرية التصويت تحمي الضمير،
وعلانية الفرز تحمي الثقة.
وأي خلل في أحدهما…
ينعكس على صورة الحركة بالكامل.
- – د. عمر السلخي – اقليم سلفيت
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة إخبارية فلسطينية مستقلة تنقل الحدث من قلب فلسطين والعالم العربي على مدار الساعة.