
هديتي الي نعماء ام خلدون في عيد ميلادها ، بقلم : وليد العريض
حين وُلدتِ… وُلدتُ
في عيدكِ السادس والستين
إلى التي بدأتُ بها قبل أن أبدأ بنفسي…
هذا اعترافٌ تأخّر عمرًا… ولم يتأخّر قلبًا.
وقصيدي:
في مثلِ هذا اليومِ فجري أُشهِدَا
عامَ الستينِ… الهوى فينا ابتدَا
كنتُ الذي بيديهِ أوّلُ لمسةٍ
للنورِ… حينَ على يديكِ تفرَّدَا
وحملتُكِ الدنيا… وفي كفّي الهوى
سرًّا تولّدَ في الحنايا واهتدَى
وأنا الذي طبعتُ أوّلَ قبلةٍ
خدًّا صغيرًا… بالحنانِ توهَّدَا
وزرعتُ “زوزو” في الصباحِ لوجهِكِ
فغدا عبيرُكِ في الوجودِ تسيَّدَا
ونسجتُ من شوقي عقودَ طفولةٍ
وسوارَ وعدٍ في يديكِ تفرَّدَا
ستٌّ وستونَ… والصمتُ الذي
في القلبِ ستَّ عشرةً… لم يَخْمُدَا
ما قلتُ حرفًا… غيرَ أنّ عيونهُ
نطقتْ… وكان القلبُ أصدقَ شاهِدَا
يا أمَّ خُلدونٍ… ويا سرَّ الهوى
بكِ الوجودُ تفتَّحَ وتوحَّدَا
إن قيلَ: متى أحببتُها؟ قلتُ: أنا
حينَ وُلدتْ… من حبِّها قد وُلدَا
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .