
شفا – مديحه الأعرج – تحت عنوان نهب الأموال العامة وتحويلها للمستوطنات والبؤر الاستيطانية ، قال فريق مراقبة المستوطنات لحركة ” سلام الآن ” في أحدث تقاريرها ، أن حكومة نتنياهو تسرع منذ تشكيلها نهاية العام 2022 وتيرة التخطيط والبناء في مستوطنات الضفة الغربية وأنها خصصت مبالغ طائلة من الأموال العامة للمستوطنات والمستوطنين وأن إجراءاتها على هذا الصعيد قد اسفرت عن تهجير الفلسطينيين من أراضيهم ومنازلهم.
تضيف الحركة أن الحكومة رفعت ” الإنفاق الدفاعي ” في الموازنة الجديدة بنحو 42 مليار شيقل في أوائل آذار 2026، لتغطية نفقات الحرب على إيران، وأنها لتمويل ذلك، خفضت الميزانيات في جميع الوزارات، وزادت الاقتراض، ورفعت العجز. ورغم هذه التعديلات، وأبقت تمويل المستوطنات مضمونًا وأن هذه سرقة علنية للأموال العامة لصالح فئة صغيرة من قاعدة الحكومة. فبينما تخفض الحكومة ميزانيات الوزارات لتغطية احتياجات الحرب ، تضخ الأموال في المستوطنات. وفي حين لم تبدأ المجتمعات في الشمال والجنوب بالتعافي بعد، تمول الحكومة مستوطنات وبؤر استيطانية جديدة ستضطر إسرائيل في نهاية المطاف إلى إخلائها. وفي تفاصيل الأموال التي تستثمرها حكومة نتنياهو في المستوطنات اشارت الحركة الى تخصيص نحو 2.75 مليار شيقل لتطوير المستوطنات على مدى السنوات الخمس المقبلة
في الوقت نفسه كشف الصحفي إليشا بن كيمون على موقع “واي نت” أن خطة الحكومة اشتملت على تخصيص مئات الملايين من الشواقل لإنشاء عشرات المستوطنات الجديدة، وتقنين أوضاع البؤر الاستيطانية، وتقديم منح مالية للمستوطنات القائمة قبل أقل من عام على انتهاء ولايتها ، فقد وافقت الحكومة في 25 كانون الثاني 2026، على تخصيص 550 مليون شيقل لـ”تعزيز المكونات الأمنية” في المستوطنات (325 مليون شيقل)، وحماية الحافلات (100 مليون شيقل)، و”تعبيد الطرق الأمنية” (125 مليون شيقل). ويعد بناء طرق جديدة، بما فيها الطرق الترابية، وسيلةً رئيسيةً للاستيلاء على الأراضي. حيث تمكن هذه الطرق المستوطنين من إنشاء المزيد من البؤر الاستيطانية، والوصول إلى مناطق واسعة بسرعة، وإجبار الفلسطينيين على النزوح. ففي العامين الماضيين، تم بناء أكثر من 222 كيلومترًا من الطرق الجديدة في الضفة الغربية، شيد نصفها تقريبًا على أراضٍ فلسطينية خاصة وان هذه الطرق يجري شقها تحت ذريعة الأمن، وبتكلفة ملايين الشواقل. وتسعى الحكومة الآن إلى استثمار مبلغ استراتيجي لفتح المزيد من الطرق بهدف الاستيلاء على مناطق أخرى. كما خصصت الحكومة في شباط 2026، 244.1 مليون شيقل إسرائيلي لبرنامج تسجيل الأراضي والاستيطان في المنطقة (ج) (توثيق ملكية الأراضي) حيث من المتوقع أن تُسفر هذه العملية عن تهجير آلاف الفلسطينيين، وتمكين إسرائيل من السيطرة على ما يقارب نصف الضفة الغربية.
حركة ” السلام الآن ” تضيف في تقريرها انها رصدت في تسجيل صوتي من مؤتمر مغلق لحزب الصهيونية الدينية، ان وزير المالية بتسلئيل سموتريتش خصص 7 مليارات شيقل إسرائيلي لطرق المستوطنات على مدى السنوات الخمس المقبلة، وهو مبلغ ضخم يقدر بنحو 1.4 مليار شيقل إسرائيلي سنوياً. وللمقارنة ، يضيف التقرير فقد بلغ الإنفاق السنوي على الطرق بين المدن في إسرائيل خلال السنوات الأربع الماضية حوالي 4.5 مليار شيقل إسرائيلي ، وذلك استناداً إلى بيانات تنفيذ الميزانية لبند الطرق بين المدن في إسرائيل .
كما خصصت الحكومة نحو 800 مليون شيقل إسرائيلي لتعزيز الأمن المدني على طول الحدود الشرقية. ففي أيار من العام الماضي وافقت الحكومة على خطة لتعزيز الاستيطان على طول الحدود الشرقية لدولة الاحتلال ، وذلك بإنشاء مزارع ومؤسسات تعليمية (مثل الأكاديميات العسكرية التمهيدية والمدارس الدينية) وتوسيع المستوطنات القائمة. وتشمل الخطة شريطًا بطول 15 كيلومترًا على طول الحدود الشرقية، من إيلات إلى بحيرة طبريا، بما في ذلك جزء كبير من الضفة الغربية. ووفقًا لتقارير إعلامية، عيّن مجلس الوزراء فريقًا لإعداد خطة تفصيلية. وفي عام 2025، حوّلت الحكومة 80 مليون شيكل إسرائيلي إلى وزارة شؤون الاستيطان، التي بدورها أحالت الأموال إلى شعبة الاستيطان لتنفيذ برنامج تجريبي أولي. وفي شباط 2026، أصدرت شعبة الاستيطان دعوة لتقديم مقترحات لإنشاء مزارع ومراكز تعليمية وفقًا للقرار، وفي ميزانية عام 2026، خصصت الحكومة 847 مليون شيكل لوزارة شؤون الاستيطان (كالتزام متعدد السنوات) لهذا المشروع. وبذلك، يكون التمويل مضمونًا بالفعل، على الرغم من عدم تحديد أوجه إنفاقه المحددة بعد.
كما اتخذت حكومة نتنياهو سلسلة من القرارات لتمويل مشاريع سياحية في الضفة الغربية والقدس الشرقية، في إطار جهودها لتعزيز وتعميق السيطرة الإسرائيلية وخصصت منذ تشكيلها نهاية العام 2022 نحو 949 مليون شيقل لمشاريع السياحة الاستيطانية في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية المحتلة ، التي خصص لها على هذا الصعيد نحو 489 مليون شيقل ، وذلك في امتداد سياسة سارت عليها حكومات إسرائيل، فمنذ أواخر ثمانينيات القرن الماضي، دأبت وزارة الإسكان على تمويل شركات أمنية خاصة للمستوطنين المقيمين في الأحياء الفلسطينية بالقدس الشرقية. تتولى هذه الشركات مرافقة المستوطنين أثناء سيرهم في الشوارع وحراسة منازلهم على مدار الساعة. عمليًا، يُسيطر المستوطنون أنفسهم فعليًا على ميزانية أمنهم في القدس الشرقية. ففي كل عام، يستولي المستوطنون على منازل ومجمعات سكنية إضافية في الأحياء الفلسطينية، ما يُلزم وزارة الإسكان بتمويل أمن هذه المواقع الجديدة. ونتيجةً لذلك، تستمر ميزانية الأمن في النمو والتوسع دون أي قرار أو توجيه حكومي رسمي ، بل استجابةً للظروف التي يخلقها المستوطنون على أرض الواقع. تجدر الإشارة إلى أن ما يقارب 3500 إلى 4000 مستوطن يعيشون في أحياء فلسطينية في القدس الشرقية، ما يعني تكلفة تقارب 3000 شيكل شهريًا لكل مستوطن.
على صعيد آحر ، وفي خضم الحرب العدوانية على ايران واستخدام المستوطنين هذه الحرب غطاءا لعملياتهم الإرهابية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية ، ضاقت مساحة الهروب من المسؤولية عن هذه الاعمال لدى كل من الحكومة الإسرائيلية ولإدارة الأميركية . تقول أوساط سياسية وأمنية وإعلامية إسرائيلية ” حتى إدارة ترامب استيقظت ” . فقد حذر مايك هكابي، السفير الأمريكي في القدس والمؤيد المتحمس لارض إسرائيل الكاملة من هذه الاعمال ولفت الانتباه مؤخرا الى الاضرار المتراكمة الناتجة عن النشاط الإرهابي اليهودي في الضفة الغربية. أيضا نظيره في واشنطن، يحيئيل لايتر، الذي يتولى منصب السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة قال في مقابلة أجرتها معه صحيفة “يديعوت احرونوت” مؤخرا ان تفاقم هذه الظاهرة “ ينفر أصدقاء إسرائيل في الولايات المتحدة ”. كما نشرت صحيفة “إسرائيل اليوم” تقريرا عن نقاش جرى بين نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس ورئيس الحكومة نتنياهو، حيث عبر نائب الرئيس عن قلقه مضيفا ان الحكومة الإسرائيلية هي الأخرى قلقة.
الكاتب الإسرائيلي جدعون ليفي وفي تعليق له في جريدة ” هآرتس ” في التاسع والعشرين من آذار الجاري استخف بموقف وزير الخارجية الأميركي : ” ماركو روبيو قلِق من عنف المستوطنين، وبحسب قوله فإنه يعلم أن الحكومة الإسرائيلية قلِقة أيضاً. يضيف إذا كان هذا هو مستوى المعلومات المتوفر لديك، سيدي الوزير، فأنا أيضاً قلِق، قلِق جداً؛ يتضح أنك لا تعرف شيئاً عن إسرائيل، أو أنك تتظاهر بالجهل، وليس واضحاً أيهما أسوأ. أضاف ليفي : الحكومة الإسرائيلية ليست قلِقة من عنف المستوطنين، بل هي تدعمه؛ فهي تريد هذا العنف لأنه يخدم أهدافها، وهي تدفع الجيش إلى تأجيجه. يجب أن تعرف، سيدي الوزير، أنه في نظر الحكومة الإسرائيلية وكثيرين من الإسرائيليين، فإن مرتكبي جرائم المستوطنات هم أبطال هذا الزمن، ومن الواضح أنهم لا يفعلون شيئاً لوقفهم.
هنا يسعى الجيش الإسرائيلي إلى النأي بنفسه عن الاعتداءات التي يرتكبها المستوطنون والتملص من مسؤوليته عن منعها، رغم أنه المسؤول عن أمن السكان الفلسطينيين في الأراضي المحتلة بموجب القوانين الدولية.وفي هذا السياق تأتي أقوال “مصادر أمنية” إسرائيلية، نشرتها صحيفة “هآرتس” في الحادي والثلاثين من آذار بأنه في حالات كثيرة يُمنع الإنفاذ ضد يهود يهاجمون فلسطينيين في الضفة الغربية لأنه تمارس ضغوط سياسية واجتماعية على القيادة العليا في الجيش وأن قوات الجيش تساند مستوطنين متطرفين الذين يهاجمون قرى وتجمعات سكانية فلسطينية، وطردها منها والاستيلاء عليها وإقامة بؤر استيطانية فيها، ثم يكلف الجيش قواته بحراستها وربطها بشبكات الماء والكهرباء والمواصلات من خلال شق شوارع إليها ويتم إدخال البؤر الاستيطانية في خرائط قيادة الجبهة الداخلية الإسرائيلية وشملها في التحذيرات من إطلاق صواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، لتظهر هذه التحذيرات بشكل مزيّف أن مئات “البلدات الإسرائيلية” في الضفة تتعرض لهجمات صاروخية. ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إنه “يوجد ضغط دائم من جانب حاخامات وعناصر يمينية على القيادة العسكرية كي لا يعاقب أولئك الجنود. والجميع يدرك مع من مسموح التعامل ومن ليس مسموحا التعامل معه”، وأن التعامل مع وحدات معينة مثل كتيبة “نيتساح يهودا” وقوات “الدفاع اللوائية” المكونة من مستوطنين مسلحين، يجب أن يتم بحساسية بالغة.
وفي السياق نشر مراسل شبكة “سي إن إن” الأمريكية في القدس، جيريمي دايموند، الاسبوع الماضي أنه هو وفريق التصوير التابع له تعرضوا لاعتداء من قبل جنود الجيش الإسرائيلي أثناء وجودهم في قرية تياسير لتغطية إقامة بؤرة استيطانية بعد 12 ساعة من هجوم عنيف شنّه مستوطنون على القرية ، حيث صرخ أحد الجنود في وجهه ووجه فريق التصوير قائلًا: “توقفوا! اجلسوا!”، ووجّه سلاحه نحوهم. وأضاف أنه بعد ثوانٍ معدودة، وقف أحد الجنود خلف المصوّر سيريل ثيوفيلوس، وخنقه، ثم طرحه أرضًا، وألحق أضرارًا بكاميرته وأن الجنود احتجزوه هو وفريقه للتحقيق مدة ساعتين، كما احتجزوا الفلسطينيين الذين كانوا موجودين في المكان. وذكر في تقريره أن أحد الجنود، ويدعى مئير، أقرّ بأن البؤرة الاستيطانية التي كان يحرسها في تياسير غير قانونية حتى وفق القانون الإسرائيلي، لكنه قال إنها “ستصبح مستوطنة قانونية، ببطء، ببطء”، مضيفًا حين سُئل إن كان يساهم في ذلك: “بالطبع… أنا أساعد شعبي”.
وفي النشاطات الاستيطانية لسلطات الاحتلال حذّرت محافظة القدس من المخطط الاستيطاني رقم (1627/7) المعروف باسم “حي شامي”. واعتبرت المخطط أداة متقدمة لإعادة هندسة الوجود البدوي في بادية المحافظة، في إطار سياسات الاحتلال الإسرائيلي المستمرة الرامية إلى تغيير الواقع الجغرافي والديموغرافي شرق المدينة المحتلة لصالح مشاريع توسعية، أبرزها مشروع (E1). وأوضحت أن سلطات الاحتلال أودعت المخطط بتاريخ 25 آذار/مارس 2026، عبر ما تُسمى اللجنة الفرعية للتخطيط والترخيص التابعة لمجلس التخطيط الأعلى في” الإدارة المدنية”. ويستهدف المخطط أراضي بلدة أبو ديس ضمن الحوض رقم (4)، في مناطق: ظهر الرغابنة، منازل علي، باطن بشارة، أم الشخاليب، وظهر القراريط، على مساحة تُقدّر بنحو 169.9 دونمًا. وأن المخطط يهدف إلى تحويل الأراضي من استخداماتها الزراعية والمفتوحة إلى حي سكني حضري ضمن تصنيف “سكن ب”، مع تخصيص نحو 79 دونمًا للبناء السكني وأكثر من 35 دونمًا لشبكة الطرق، وفرض كثافة عمرانية تصل إلى 12 وحدة سكنية لكل دونم، وبارتفاعات تصل إلى 6 طوابق.وأن المخطط يستهدف مباشرة التجمعات البدوية، بما فيها الخان الأحمر، وأبو النوار، وعرب الجهالين، إضافة إلى تجمعات وادي جمل، جبل البابا، واد سنيسل، وبير المسكوب، بهدف تهجيرها قسرًا إلى تجمع حضري مغلق، ما يؤدي إلى تفكيك بنيتها الاجتماعية وتدمير اقتصادها القائم على الرعي.
وفي الانتهاكات الأسبوعية التي وثقها المكتب الوطني للدفاع عن الأرض فقد كانت على النحو التالي في فترة إعداد التقرير:
القدس:حاول مستوطنون من بؤرة استيطانية، أقيمت قرب تجمع بئر المسكوب القريب من بلدة العيزرية، سرقة قطيع من الأغنام من التجمع يعود للمواطن خليل سليمان عراعرة الا أن الشبان لاحقوا المستوطنين واستعادوا الأغنام، قبل أن يعاود المستوطنون الهجوم على التجمع، فيما حاول آخرون إدخال “قرابين حيوانية” إلى البلدة القديمة في القدس المحتلة، استعدادًا لعيد “الفصح” اليهودي. وأفادت محافظة القدس بأن 10 مستوطنين ساروا من جهة باب الخليل باتجاه البلدة القديمة، وهم يحملون عنزتين، في محاولة لتقديمهما كـ”قرابين” في أقرب نقطة من الأقصى وفي منطقة “المكيبرة”، في قرية مخماس اعتدى مستوطنون على ممتلكات الفلسطينيين. وعلى صعيد هدم منازل المواطنين أرغمت سلطات الاحتلال المواطن عطية أبو طير على هدم جزء من منزله في قرية أم طوبا ، بحجة البناء دون ترخيص ، وهدمت في الوقت نسه 4 منازل في بلدة سلوان وقالت محافظة القدس، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت برفقة آليات ثقيلة حي البستان ببلدة سلوان، وهدمت منازل تعود لعائلات عواد، وأبو شافع، والرويضي إضافةً إلى هدم أسوار محيطة بمنزل المقدسي ماهر سرحان في حي البستان. وفي تجمع خلة السدرة البدوي قرب قرية مخماس اقتحمت قوات الاحتلال برفقة مستوطنين التجمع وأبلغت المواطنين بأن المنطقة “منطقة عسكرية مغلقة”، ومنعت الوجود فيها بشكل كامل، في خطوة تصعيدية تستهدف تفريغ التجمع من سكانه
الخليل: اعتدى ارهابيون من مستوطنة “سوسيا” على المواطنين وكسروا 10 أشجار زيتون معمّرة تعود ملكيتها للمواطن ياسر راضي النواجعة وأطلقوا ماشيتهم بأراضي المواطنين وداهموا مسكن المواطن علي محمود حريزات في خربة منيزل وحطموا النوافذ والأثاث.وفي قرية بيرين أصيبت مسنة (80 عاماً) واثنان من أبنائها برضوض واختناق، جراء هجوم استيطاني. ، ما أدى إلى إصابة المسنة صفية إدريس ونجلَيها نور وعزمي برضوض واختناق وحروق وتم نقلهم لاحقاً إلى المستشفى وسرقوا ما يقارب 30 رأساً من الأغنام تعود للعائلة . وأصيب الطفل صهيب رائد بدوي برضوض جراء اعتداء مستوطنين عليه بالضرب في مسافر يطا حيث هاجم مستوطنون عائلة المواطن محمد عبد الرحمن الجبارين الذي يسكن في الجهة الشرقية من قرية شعب البطم في المسافر ورشوهم بغاز الفلفل، ما تسبب بإصابة عدد من المواطنين بالاختناق، بينهم ناشط أجنبي وسيدة ، فيما اعتقلت قوات الاحتلال أربعة مواطنين بعد هجوم شنه مستوطنون على رعاة أغنام في منطقة أبو شبان بمسافر يطا، فيما هاجم آخرون بلدة الظاهرية بمنطقة الرهوة وأحرقوا عددًا من مركبات المواطنين. وفي بلدة الشيوخ أضرم مستوطنون، النار في مركبتين خلال هجومهم على البلدة وسرقوا 25 رأس غنم من المواطن عكرمة ابراهيم كوازبة، وصهيب جوابرة، وخطوا شعارات عنصرية، قبل أن يتصدى لهم المواطنين
بيت لحم :استشهد الشاب محمد فرج المالحي جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس، في هجوم نفذه مستوطنون على منطقة حرملة خلايل اللوز شرق بيت لحم ، وفي منطقة حرملة نصب مستوطنون خيمة استيطانية قبل أن يتوجه الأهالي للحصول على قرار بإزالتها. وقد أُزيلت بعد ساعات ، إلا أن المستوطنين عادوا ونصبوا خيمتين جديدتين في الموقع ذاته وهاجموا المواطنين في المنطقة. وفي مدينة بيت جالا، أفادت مصادر محلية بأن مستوطناً أطلق الرصاص على مركبة عند مدخل الإسكانات قرب مدرسة “طاليتا قومي” تعود للمواطن يوسف عبد موسى من بلدة الخضر جنوباً، وفي بلدة نحالين شنّت مجموعات من المستوطنين هجوماً جديداً استهدف ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في بلدة نحالين، بعد ان تسللت إلى المنطقة، وأضرمت النيران في عدد من مركبات المواطنين، مما أدى إلى تفحمها بالكامل وتضرر أجزاء من الممتلكات المجاورة كما خط المستوطنون شعارات عنصرية ومعادية للفلسطينيين باللغة العبرية على جدران المنازل والمنشآت، تحمل تهديدات بالتهجير والانتقام
رام الله: أطلق مستوطنون مواشيهم في مزرعة ببلدة اللبن الغربي تعود للمواطن صادق وادي، كما رعى مستوطنون أغنامهم في أراضي المواطنين بقرية يبرود ما أدى الى إتلاف المحاصيل الزراعية. والى الشمال من بلدة سنجل اقام المستوطنون بؤرة استطانية جديدة في منطقة غرابة فيما قام آخرون بقطع وتحطيم عشرات اشجار الزيتون في المنطقة الغربية من أراضي بلدة دير عمار، وفي بلدة الطيبة اقتحم مستوطنون موقع الكسارة جنوب البلدة وقاموا بأعمال تخريب وتحطيم لجرافة وابواب مخازن واعتدوا على ممتلكات المواطنين ، علما ان هذا الموقع تعرض لكثير من الاعتداءات في الفترة الأخيرة.
نابلس: أقدم مستوطنون على تخريب وسرقة باب ونوافذ وسجاد ومقاعد وكراسي من مسجد بيت الشيخ في خربة طانا التي تتعرض لاعتداءات المستوطنين وقوات الاحتلال. وفي بلدة حوارة أصيب مواطن (49) عاما برصاص المستوطنين في منطقة الحمرة ، فيما نصب مستوطنون خياما على أراضي المواطنين تبعد عن أحد المنازل 500 متر فقط. وفي بلدة قصره تصدى مواطنون لهجوم مستوطنين حاولوا الاعتداء على منازل المواطنين في المنطقة الجنوبية من البلدة ، فيما جرف آخرون مساحات من الأراضي في بلدة اللبن الشرقية واقتلعوا أشجار الزيتون الرومي المعمر من منطقتي وادي علي، ووادي ياسوف، في الجهة الشمالية والجنوبية للبلدة. وطالت أعمال التجريف حوالي ألفي دونم من أراضي البلدة وهي قريبة من منازل المواطنين في البلدة.
سلفيت: قامت جرافات الاحتلال بتجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية في بلدة دير استيا وتركزت عمليات التجريف في منطقة “المصرارة” غرب البلدة، ، فيما اقتلع مستوطنون عدداً من أشجار الزيتون في بلدة كفر الديك تعود ملكيتها للمواطن محمد داود محمد الديك، في منطقة خلة الدهمان. كما أقدم مستوطنون على تحطيم عدد من مركبات المواطنين في منطقة واد الشاعر بمدينة سلفيت حيث هاجموا مركبات المواطنين في المنطقة، وألحقوا بها أضرارا
جنين: أخطرت قوات الاحتلال مواطنًا بهدم منشآت تجارية ومنزل في بلدة عرابة، في إطار تصعيد لمخططات الاستيطان في المنطقة، وأقدمت جرافات الاحتلال في الوقت نفسه على تجريف واقتلاع عشرات أشجار الزيتون في قطعة أرض تقدر مساحتها بـ 25 دونما بالقرب من موقع معسكر عرابة الذي جرى اخلاؤه عام 2005، تمهيداً لتوسيع المعسكر والعودة اليه. وكانت قوات الاحتلال قد أجبرت عائلات سكنت المكان منذ عام 2014 على اخلائه في كانون الأول الماضي وبدأت بعمليات توسيع وتعبيد وإعادة بناء فيه تمهيداً للعودة اليه.كما أخطرت قوات الاحتلال اخطرت المواطن جهاد موسى من عرابة نيتها بهدم 3 محال تجارية، ومنزل له بالقرب من محطة عرابة للمحروقات عند مدخل البلدة، وامهلت قوات الاحتلال المواطن موسى 48 ساعة قبل بدء عملية الهدم..وأقام مستوطنون بؤرة استيطانية بين بلدتي جبع وصانور حيث نصبوا خياماً وبركسات في أرض بين بلدتي جبع وصانور، تمهيداً لإقامة بؤرة استيطانية جديدة وتحديداً بالقرب من الشارع الرئيسي بين البلدتين.
الأغوار: نصب مستوطنون بيتاً متنقلاً ومرفقات ثروة حيوانية على جبل في وادي تياسير، قرب مساكن المواطنين وهاجموا المواطنين وأصابوا عدداً من المواطنين نقل عدد منهم إلى المستشفى لتلقي العلاج. كما نصب آخرون خيمة استيطانية جديدة في منطقة عينون في الجهة الجنوبية من مدينة طوباس، ما يثير المخاوف من أن تكون نواة لبؤرة استيطانية جديدة. وفي وقت لاحق، أحضر المستوطنون قطيع بقر باتجاه الخيمة، وسرحوه في المراعي البعلية للمواطنين. وتقطن قرب هذه الخيمة التي نصبها المستوطنون، عائلات فلسطينية أجبرت في وقت سابق على الرحيل من مناطق مختلفة بالأغوار الشمالية، بفعل اعتداءات المستوطنين. وأصيب أربعة مواطنين، جراء هجوم نفذته مجموعات من المستوطنين على أطراف بلدة تياسير وأفادت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بأن طواقمها تعاملت مع أربع إصابات في الموقع، جرى نقلها إلى المستشفى لتلقي العلاج.
إعداد : مديحه الأعرج/المكتب الوطني للدفاع عن الأرض ومقاومة الإستيطان
شبكة فلسطين للأنباء – شفا الشبكة الفلسطينية الاخبارية | وكالة شفا | شبكة فلسطين للأنباء شفا | شبكة أنباء فلسطينية مستقلة | من قلب الحدث ننقل لكم الحدث .