9:09 مساءً / 19 فبراير، 2026
آخر الاخبار

الخارجية: خطاب ساعر في مجلس الامن تعبير عن افلاس الاحتلال السياسي والاخلاقي والقانوني

الخارجية: خطاب ساعر في مجلس الامن تعبير عن افلاس الاحتلال السياسي والاخلاقي والقانوني

شفا – رداً على تصريحات وزير خارجية الاحتلال امام جلسة مجلس الامن الدولي يوم أمس، أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بياناً قالت فيه” ان كلمة وزير خارجية إسرائيل، جدعون ساعر، بالأمس، أمام مجلس الأمن الدولي، هي مجموعة مبتذلة من الادعاءات والاكاذيب والتي تُعبر عن إفلاس سياسي وأخلاقي وقانوني، ولم تعد تنطلي على أحد في هذا العالم، الذي أصبح اليوم يُنبذ حكومة إسرائيل بسبب ارتكابها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، وتواصل عدوانها على جيرانها والتي تُشكل مصدراً دائما للتوتر والحروب في المنطقة”.


وأضافت الوزارة، إن ما تفوّه به وزير الخارجية الإسرائيلي من الأكاذيب ومن تزوير للتاريخ وتزييف للحقائق هو محاولة يائسة لحرف الانتباه والتغطية على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا، فهو لا يتورع عن التفاخر بأن دولته تسعى لقتل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من العيش في وطنه التاريخي، في تحدٍ صارخ لحق هذا الشعب في تقرير مصيره وفي تحد للإرادة الدولية التي تقر بهذا الحق.


وأشارت وزارة الخارجية ، إلى إن هذا المنطق ليس غريباً على دولة قامت بتدمير المجتمع الفلسطيني وتهجير شعبنا بارتكاب المذابح والتطهير العرقي بحقه منذ العام 1948 وحتى يومنا هذا.


وأكدت، إن وصف وزير الخارجية الإسرائيلي للدولة الفلسطينية بأنها إرهابية انما هو تعبير عن عنصرية مقيتة، وإن الدولة التي قامت بتدمير قطاع غزة وقتل عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ هي الدولة الإرهابية التي يتوجب أن ترضخ للمساءلة والعقاب، وقد حان الوقت للأمم المتحدة لتعيد النظر في عضوية إسرائيل فيها لأنها غير جديرة بهذه العضوية، وهي في الحقيقة لم تفِ أساسا ًبالتزامات نيل هذه العضوية المتمثلة في تنفيذ قراري الأمم المتحدة 181، 194 والذي كان شرطاً لقبول إسرائيل عضواً في المنظمة الدولية.


وشددت وزارة الخارجية، على إن ساعر وأمثاله في الحكومة الإسرائيلية يجب أن يُقدَموا للمحاكم الدولية لكي ينالوا ما يستحقون من عقاب، وإن القرارات والإجراءات التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية مؤخراً بحق الضفة الغربية والتي تهدف إلى ضم الأرض وتهجير سكانها هو خير دليل على الطبيعة العدوانية والعنصرية لحكام إسرائيل الذين يخططون لحملة جديدة من التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية مثلما فعلوا في قطاع غزة.


إن فلسطين لم تكن يوماً أرضا بلا شعب، وهي ملك للشعب الفلسطيني الكنعاني، منذ أكثر من ستة آلاف سنة، وهي ليست مشاعاً وليست للبيع، ولن تفلح إسرائيل مهما فعلت في تغيير هذه الحقائق الراسخة التي يعرفها ويُقر بها التاريخ والعالم أجمع.


الشعب الفلسطيني باقٍ في أرضه، والذي يجب أن يرحل هم الغزاة المستعمرون العنصريون الطارئون على هذه الأرض.
حان الوقت لكي ينبذ العالم دولة مارقة، تنتهك القانون الدولي وتمارس التطهير العرقي يومياً، وأن يقف ويتصدى لعصابات من المستوطنين الإرهابيين الذين يعتقدون أن بمقدورهم الغاء الحقيقة الفلسطينية، وفرض مخططاتهم التوسعية على الشعب الفلسطيني.

شاهد أيضاً

الإيطالية أريانا فونتانا تحقق إنجازا تاريخيا في أولمبياد ميلانو

شفا – أصبحت أريانا فونتانا الرياضية الإيطالية الأكثر تتويجا في الألعاب الأولمبية بعدما فازت بالميدالية …