10:30 مساءً / 8 فبراير، 2026
آخر الاخبار

مقابلة حصرية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

مقابلة حصرية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط

شفا – إعادة نشر مقابلة حصرية مع الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط مع مجموعة الصين للإعلام


CGTN

CMG

مجموعة الصين للإعلام

中央广播电视总台


من 46 مليار دولار إلى 409 مليارات دولار! لماذا يُعد التعاون الاقتصادي والتجاري بين الصين والدول العربية واعدًا للغاية؟


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: في عام 2004، بلغ حجم التبادل التجاري الثنائي بين الصين والدول العربية 46 مليار دولار فقط. وبحلول عام 2025، وصل هذا الرقم إلى ما يقارب 409 مليارات دولار، أي بزيادة تقارب عشرة أضعاف. وهذا يُظهر بوضوح أن التعاون الاقتصادي والتجاري يُفيد كلاً من الصين والدول العربية.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: تُعد جامعة الدول العربية من أوائل المنظمات الإقليمية في العالم التي دعمت مبادرة الحزام والطريق علنًا.


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: نعم. تشارك جميع الدول العربية بنشاط في مبادرة الحزام والطريق، وهي أعضاء فيها، وتتعاون بشكل مباشر مع الصين لتعزيز تنفيذها.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: كما كان الحال مع طريق الحرير القديم، فإن التبادلات بين الصين والدول العربية لها تاريخ عريق.


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: كما أن التقارب الجغرافي يوفر ظروفًا طبيعية لهذا التواصل.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: كما تفضلتم، فإن العلاقة بين الصين والدول العربية لها تاريخ طويل.

فاليوم، يعرف الأطفال الصينيون “ألف ليلة وليلة”، وقد دخلت قصص علاء الدين وعلي بابا آلاف البيوت منذ زمن طويل من خلال الرسوم المتحركة وكتب الصور.


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: تاريخيًا، سافر التجار العرب إلى الصين، وهذا التبادل له تاريخ طويل ولا يزال متجددًا.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: برأيكم، كيف ستساهم مبادرة الحزام والطريق في تعزيز العلاقات الصينية العربية؟ وبالنظر إلى المستقبل، ما هي مجالات التعاون الجديدة التي تتطلعون إليها بشغف؟


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: إنها مثيرة للاهتمام من جميع النواحي. بدءًا من الذكاء الاصطناعي… تحقق الصين إنجازات كبيرة في مجال الذكاء الاصطناعي، وكذلك في العلوم والتكنولوجيا والتعليم وغيرها من المجالات. يمكن القول إن آفاق التعاون الصيني العربي واسعة وواعدة.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: قد يصبح الذكاء الاصطناعي محورًا أساسيًا.


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: بالفعل. اليوم، تتوسع الشركات الصينية بنشاط وتزدهر في الدول العربية.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: تقوم الشركات الصينية ببناء مجمعات صناعية في القاهرة، العاصمة الإدارية الجديدة، أليس كذلك؟


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: صحيح، العاصمة الإدارية الجديدة لمصر. وتشارك العديد من الشركات الصينية بنشاط في بناء هذه المدينة الرائعة.


وانغ قوان، مراسل مجموعة الصين للإعلام: علاوة على ذلك، وعلى الصعيد الثقافي، يسعدنا أن نرى الحماس المتزايد لدى الشعوب العربية لتعلم اللغة الصينية.


أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية: صحيح. قبل بضع سنوات، ربما أقل من خمس سنوات، حضرتُ معرضًا صناعيًا. كانت شابة مصرية تعمل مترجمةً لممثل شركة صينية كبيرة. كانت تتحدث الصينية بطلاقة ودقة.

سألتها: “أين تعلمت اللغة الصينية؟” افترضتُ أنها درست في بكين وعادت إلى بلدها. لكنها أجابتني على نحو غير متوقع: “لا، لقد تعلمتُ اللغة الصينية في جامعة القاهرة”. يُظهر هذا أن العديد من الجامعات في مصر تُقدم الآن دورات في اللغة الصينية.

شاهد أيضاً

حسين الشيخ : قرارات إسرائيلية مرتقبة لتعميق الضمّ تمثل تصعيدا خطيرا ونسفا للاتفاقيات

حسين الشيخ : قرارات إسرائيلية مرتقبة لتعميق الضمّ تمثل تصعيدا خطيرا ونسفا للاتفاقيات

شفا – قال نائب رئيس دولة فلسطين حسين الشيخ إن ما يُتداول عن قرارات إسرائيلية …