11:48 مساءً / 17 أبريل، 2021
آخر الاخبار

رامي النبريص يوجه رسالة لأبناء حركة فتح في ذكرى الانطلاقة

رامي النبريص يوجه رسالة لأبناء حركة فتح في ذكرى الانطلاقة

أمين سر لجنة المقطوعة رواتبهم بمحافظة خانيونس

“بسم الله الرحمن الرحيم”
قال تعالى ” إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ ” ..
في الأول من يناير من كل عام تمر علينا ذكرى إنطلاقة الثورة الفلسطينية إنطلاقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح 1/1/1965 ففتح أعظم و أنبل ظاهرة عرفها التاريخ البشري المعاصر بین حركات التحرر الوطني في العالم ،، في ِّظل ظروف صعبة و خطيرة و متغيرات ومؤامرات محلیة وإقلیمیة ودولیة ،، وعلي الرغم من تلك المتغیرات والمؤامرات وتغوّل الاحتلال ،، إلا أن المارد الفتحاوي بقي صامداً یخرج كطائر الفينیق من تحت الرماد أكثر قوة وصلابة فكانت حركة فتح أول الرصاص و أول الحجارة و صاحبة التاريخ العريق ،، صاحبة الإنجازات العظيمة ،، البندقية و الكوفية ،، الطلقة الأولى و رائدة العمل الوطني ،، أم الشهداء و الأسرى و الجرحى ،، هي من رفعت أشلائنا على يافطة الشعارات إلى الإعتراف بنا كلاعب على المسرح الدولي ،، لنا حق الوجود و حق الصراع ،، و حق الإبداع أيضاً ..
فتح وُجدت لتبقى و تنتصر في جميع معاركها ،، فتح ديمومة الثورة الفلسطينية ،، فتح أكبر فصيل في الساحة الفلسطينية ،، هي قائدة منظمة التحرير الفلسطينية ،، ترعى أسر الشهداء و الجرحى و الأسرى ،، فتح صاحبة أطول قائمة من الشهداء و الأسرى دون منافس ،، فتح الشهداء والجرحى والمعتقلين .. هم أهرامات فلسطين ومخزونها الكفاحي .. و فتح هي التحرير من النهر إلى البحر …!!
فتح قوية و عصيّة على الإنكسار و تاريخها يشهد لذلك ،،
فتح هي العدالة ،، وعدم الخنوع ،، هي المقاومة و الإنتفاضة و الإستبسال ،، فتح نظرية و شعار و إيمان بكل ذلك و تطبيقه ..
و من أجمل ما قيل عن فتح ،، إن المآسي التي یمر بھا أبناء شعبنا تحفزنا بأن نَصُر على مواصلة إحیاء ھذه الذكرى الوطنیة الرائعة ذكرى الإنطلاقة ،، لتذكرنا بالأرضیة التي وقف علیھا العظماء من أبنا فلسطین وأطلِقوھا مدوّیة عالیة … لتعش ثورة عاصفة … ولتبقى أم الجماھیر … دیمومة الثورة … وشعلة الكفاح … حتى التحریر … !!
أيهـا التاريخ لتملئ الدفاتر ولتكتب بأعلى صفحـاته

العـاصفة لم تمـت
والأقصى في العيــون
فمـن أجل فلسطين إنطلقت حركة فتح
قبـل ستة و خمسون عـاماً إنطلقت ثورة مجيدة ،، أعادت للشعب الفلسطيني الأمل في الحريـة ،،
إنطلقت حركة فتح وسارت بالدرب للتحرير ولحقهـا الشعب متمسكين بهـا
أقسموا على ثرى الـوطــن بأن يبقـوا للفتح أوفياء
إن ھذه الحركة التي أصبحت رائداً من حركات التحرر العالمیة ستبقى حاملة لرایة التحرر والإستقلال لشعب فلسطین على أرضه ،،
و ختاماً : يجب علينا جميعاً أن نحافظ على فتح ..
عاشت فتح حرة أبیة وإنھا لثورة حتى النصر ..

شاهد أيضاً

لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

لا صوت يعلو فوق صوت الانتخابات بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي تيار الاصلاح الديمقراطي …