10:41 مساءً / 29 يوليو، 2021
آخر الاخبار

النائب أبو شمالة : فتح لا تتحمل وزر رئيس سُلطة التنسيق الأمني المُقدس وأجهزته الأمنية

شفا – اعتبر النائب ماجد أبو شمالة، عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن “كتلة فتح البرلمانية:”، أن مُحاولات تبرير مَقتل الشهيد نزار بنات خطيئة كبيرة يقع فيها كل من يُمارسها، وتحصد ثَمرتُها حركة “فتح”، مُضيفا يجب أن نتفق جميعاً على أن اغتيال بنات جريمة نكراء بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا مع آراء المغدور؛ وأنه لا يجوز لأحد الاعتداء على سلامة وكرامة وحرية المواطن الفلسطيني، وحقه في التعبير عن الرأي التي كفلها له القانون الأساسي، و يجب محاسبة كل من أقدم على هذه الجريمة النكراء، وشارك فيها والتأكد من عدم تكرارها.

وأكد النائب أبو شمالة، أن سلوك السلطة الفلسطينية يحتاج الى تغير جذري في التعامل مع الحريات وحقوق الإنسان، لاسيما بعد تَعاظُم تغول السلطة التنفيذية على السُلطتين التشريعية والقضائية، وتكرار الاعتداء على المُعارضين الذي ازداد بشكل ملحوظ بعد قرار وقف العملية الانتخابية من الرئيس عباس حيث طالت مُرشحي القوائم الانتخابية وإطلاق النار على منازلهم واعتقال بعضهم، كما حدث مع مُرشحي “قائمة المستقبل” الذين لازال بعضهم مُعتقل في سجون السُلطة حتى الآن.

وأضاف أبو شمالة، لا يجوز لأي فلسطيني وفتحاوي تبرير الاعتداء على القانون، والاعتقالات الخارجة عن القانون مُتذرعً بأن “حماس” فعلت وأخطأت وحتى لو أجرمت وارتكبت كل مصائب الدنيا فهذا لا يعطي مبرراً لأحد بأن يقتدي بسلبياتها، متسائلاً منذ متى كانت “فتح” تتعامل بأخلاق غيرها وليس بأخلاقها.

وأعرب النائب أبو شمالة عن اعتقاده، بأنه قد أنْ الأوانْ كي تنأى “فتح” بنفسِها عن سلوك رئيس السُلطة وأجهزته الأمنية؛ حتى لا تتحمل وزر عصابة التنسيق الأمني المُقدس، ففتح لم تكن يوما ولن تكون إلا حركة الشعب الفلسطيني وانعكاس لطموحه وآماله، لافتاً لضرورة أن ندرك بأن نهج عباس وأجهزته الأمنية أوصل حركة “فتح” لأن تكون في خط مواجهة مع حاضنتها الحقيقية المُتمثلة بالشعب الفلسطيني، وستدفع الحركة بكل تياراتها فاتورة هذا النهج.

وشدد أبو شمالة على أن “فتح” دائما كانت تستمد قوتها من حاضنتها الشعبية مُطالباً الكل الفتحاوي بالكف عن صمتهم ومُمارسة الضغط من اجل توحيد “فتح”، واستعادتها من مُختطفيها الى نهجِها الوطني وبرنامجها السياسي ونِظامها الداخلي، قبل فوات الأوان.
وطالب النائب أبو شمالة الكل الفتحاوي، الضغط على عباس من اجل إصدار مرسوم يقضي بإجراء الانتخابات فوراً دون إبطاء، رئاسية، وتشريعية، ومجلس وطني في يوم واحد وصندوق واحد وفرض الانتخابات في القدس، وشعبنا قادر على فرض إرادته داعياً لرفض الحجج الواهية، لاستمرار عصابة التنسيق الأمني المقدس في نهج البلطجة، وحماية المشروع الصهيوني ومصالحهم الخاصة، والتوافق على رئيس مقبول من الشارع الفلسطيني، يخوض الانتخابات باسم حركة “فتح” ويضمن إعادة ثقة المواطن الفلسطيني بحركة “فتح “.

شاهد أيضاً

مدونة السلوك والتعدي على حرية الرأي والتعبير بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

مدونة السلوك والتعدي على حرية الرأي والتعبير بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي قرار مجلس …