8:37 مساءً / 2 ديسمبر، 2021
آخر الاخبار

التفاهمات و التحالفات بقلم : توفيق ابو خوصة

التفاهمات و التحالفات بقلم : توفيق ابو خوصة

تفاهمات دحلان مع حماس على التخفيف من معاناة شعبنا في قطاع غزة جريمة وخيانة و كبيرة الكبائر ،،، وقيل فيها أكثر مما قال مالك في الخمر،،، بالرغم مما كان لها من الأثر الطيب و الإيجابي على النسيج المجتمعي و الجو الوطني العام الذي لا ينكره إلا كل جاحد وحاقد ،،،أما القفز عن كل المآسي و الكوارث التي أصابت أهلنا في القطاع و طالت القضية الوطنية عموما نتيجة لتداعيات الإنقلاب الأسود على الشرعية الفلسطينية و الإجراءات و القرارات التعسفية و الإنتقامية فهو إنجاز وطني و تاريخي يقود إلى إتفاق أو توافق يحفظ للرئيس أبو مازن و جماعته البقاء على رأس النظام السياسي الفلسطيني بالتحالف العضوي مع حركة حماس و الذهاب للإنتخابات القادمة في قائمة إنتخابية مشتركة ( عباس و حماس – الرجوب و العاروري ) ،،، ليس هذا فحسب بل الدفع بالأبواق المشبوهة من الأغبياء و الراقصين على جراح شعبنا لإطلاق حملات إعلامية مسمومة ضد عودة الفتحاويين من أبناء و قيادات تيار الإصلاح الديمقراطي في الحركة إلى وطنهم و أهلهم بعد غياب قسري منذ 14 عاما نتيجة للإنقلاب الأسود 2007 ،،، للأسف فقدتم أدنى المعايير و القيم الأخلاقية ،،، العودة للوطن حق أصيل و طبيعي لكل مواطن فلسطيني ،،، بلاش قلة أدب ،،، ألم تشبع غرائزكم و شهواتكم و رغباتكم المريضة مما حصل من الممارسات الحاقدة و البهيمية بإقصاء الآخر ومحاولات الشطب و الإلغاء الفاشلة ،،، لكن عمى البصر و البصيرة يفعل أكثر من ذلك !!!
قرابة عقد ونصف تنطحون الجدار بقرون من طين تكسرت مرات ومرات وفي هذه الجولة مصيرها الكسر بلا شك ،،، فشلتم وطنيا و تنظيميا و جماهيريا و أخلاقيا ولم تستخلصوا الدروس و العبر و تعودوا إلى جادة الصواب ،،، ألا يكفيكم ما وصلنا إليه من حالة لا تسر أحدا ،،، إن حركة فتح مدرسة المحبة و الأخلاق الثورية الحميدة و المسؤولية الوطنية لا يليق بها هذا بل تستحق الأفضل منا وفينا و بيننا لتعود و تتبوأ مكانتها الطبيعية و الطليعية في قيادة مسيرة شعبنا العظيم نحو تحقيق أهدافه الوطنية المشروعة ،،، الطامة الكبرى أنكم ترون الحركة وقياداتها تسير نحو المزيد من التحلل و الإنهيارات المتلاحقة التي تقوض وجودها و دورها و تصرون على التمادي في الغي و الغلواء !!!
لا أحد ضد تكريس أسس الشراكة الوطنية و الإنطلاق إلى بناء مرحلة جديدة من العمل المشترك و إستيعاب الآخر الوطني على قاعدة التوافق و الإلتزام بما يخدم القضية الوطنية ،،، ولكن عليك أن تبدأ بنفسك و ترتيب بيتك الداخلي وتعزيز هذه الروحية الإيجابية بفعالية و جدية على كل المستويات ،،، أما أن تبدو حركة فتح وكأنها أكثر طرف يفاجأ بالإنتخابات بعد تجاهل حقيقة الوضع الداخلي في الحركة فهو الطامة الكبرى ،،، والأن كل الألغام و الصواعق تنفجر في وجوهكم ،،، فقد ظهر الجمر الفتحاوي بعد أن أزاحت فكرة إجراء الانتخابات رماد المرحلة السابقة ،،، والأن أبناء فتح هم أول من سيحاسبكم ،،، العليق على الخيل ليلة الغارة لا يجدي ،،، والأنكى من ذلك أي عقل هذا الذي يستوعب التحالف و الشراكة الكاملة مع حماس و يرفض بصلف و عنجهية مقيتة عودة أبناء الحركة إلى وطنهم و لا يقبل الشراكة مع البرغوثي و ناصر القدوة و محمد دحلان و جيش من القيادات و النخب و الكوادر الفتحاوية ،،، ويبحث عن شخوص لتمثيل فتح في المجلس التشريعي القادم من خارجها ،،، يا هؤلاء فتح ليست بعاقر فيها من الكفاءات و الخبرات و القدرات الكثيرمما لا ترونه لأنهم ليس من طينتكم ولا من الزلم أو المحاسيب ،،، أفيقوا و إستقيموا قبل فوات الأوان ،،، وحدة فتح سر قوتها وهيبتها وما بيحرث الأرض غير عجولها ،،، فلسطين تستحق الأفضل … لن تسقط الراية

شاهد أيضاً

الشرطة الإسرائيلية تنجح في كشف جريمة قتل وقعت قبل 35 عاما

شفا – أعلنت الشرطة الإسرائيلية اليوم ، أنها فككت خيوط جريمة قتل ارتكبت قبل 35 …