3:25 صباحًا / 20 يناير، 2021
آخر الاخبار

حسام عبد ربه يوجه رسالة لأبناء حركة فتح في ذكرى الإنطلاقة

حسام عبد ربه يوجه رسالة لأبناء حركة فتح في ذكرى الإنطلاقة

عضو لجنة السياسات وأمين سر لجنة العلاقات العامة بساحة غزة

إخوتي وأخواتي قادة وكوادر ومنتسبي تيارنا الإصلاحي الديمقراطي لحركة فتح.

ونحن نقف على مشارف الذكرى السادسة والخمسون لإنطلاقة حركتنا الرائدة، حركة فتح وثورتنا الفلسطينية المعاصرة.
في ظل ظروف عصيبة تمر بها قضيتنا تهدف أساسا إلى تحويل وتحريف قضيتنا من قضية وطنية وسياسية إلى قضية إغاثية وإنسانية ، حري بنا أن نعيد توصيف حركتنا التي إنطلقت في مواجهة المشروع الصهيوني والنكبة ، وضياع الارض وتشتت الشعب، وتواطؤ الأشقاء وتآمرهم ، لتشرق فتح فوق الغيم الاسود كضرورة وطنية في مواجهة الكون بأسره..

وبإيمانهم المطلق بقدسية قضيتهم وبحتمية تحقيق المستحيل في مواجهة أبشع مشروع إستيطاني مدعوم من كل القوى الغربية .
تمكن أحرار فلسطين بثورة على واقع الهزيمة والقهر والتشرد من إعادة بعث الشعب الفلسطيني للوجود وتجسيد الهوية الوطنية.

تلك هي فتح التي لم تكن مجرد حزب أو تنظيم بل كانت تعبير عن إرادة الفلسطيني وعزمه على مواجهة الحركة الصهيونية بكل مضامينها الاستعمارية القذرة ، وتدمير مشروعها الخبيث في المنطقة، بالتحرير وإقامة الدولة
الفلسطينية .

فتح جاءت كمشروع وطني قومي انساني في مواجهة مشروع وحشي إستعماري عنصري غايته تدمير المنطقة العربية والسيطرة على مقدراتها الإستراتيجية، ولعل هذا ما جعل فتح بقادتها وعناصرها هدف لكل القوى المعادية.

وبعد أن أحكم المارقين قبضتهم عليها وحرفوا مسارها وأفسدوا فيها ، إلا أن الفتح هوية وتاريخ وضمير القضية الوطنية لا يمكن لها إلا أن تكون كما أراد لها الوطن أن تكون .

وها هم أبناؤها المخلصين بتيارهم الإصلاحي بقيادة الأخ القائد محمد دحلان يخوضوا معركة المصير كضرورة وطنية لإعادة الفتح إلى مسارها الوطني الذي خطه لها قادتها المؤسسين وعلى رأسهم القائد الرمز الشهيد ياسر عرفات.

كما جاءت فتح كضرورة وطنية انطلق التيار كضرورة وطنية حتما سينتصر.
عاشت ذكرى الانطلاقة السادسة والخمسون لحركة فتح
إنها لثورة حتى النصر. المجد والخلود لشهدائنا الحرية لأسرانا البواسل .
إن النصر صبر ساعة .

شاهد أيضاً

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات واسعة في العيسوية

شفا – شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء الثلاثاء، حملة اعتقالات واسعة في أحياء قرية العيسوية …