6:03 صباحًا / 18 يناير، 2021
آخر الاخبار

الشعب الفلسطيني بين وطأة الاحتلال وظلم ذوي القربى بقلم : خالد المصري

الشعب الفلسطيني بين وطأة الاحتلال وظلم ذوي القربى بقلم : خالد المصري

مازال الشعب الفلسطيني متمسكا بارضه ومقدساته رغم النكسات والنكبات التي توالت عليه، وحجم المؤامرات التي قامت بها دولة الاحتلال وما زالت، لتمريرها من خلال بعض الدول العربية، التى هرولت نحو التطبيع واقامة علاقات مع دولة الاحتلال، قبل أن ياخذ الفلسطينين حقوقهم المشروعة، التى أكدتها الشرعيات الدولية، بعد أن قدم الشعب الفلسطيني خيرة ابناءه شهداء وجرحى ومعتقلين على مذبح الحرية والاستقلال.

بدون أدنى شك أن القضية الفلسطينية قضية عادلة، وحقوق الشعب واضحة وصريحة في ارضه ومقدساته، حيث قاتل مناضلون واحرار هذا الشعب منذ الثلاثينات من القرن الماضي وصولا إلى النكبة، حتى برزت قيادة الثورة الفلسطينية، فكانت بمثابة العمل الحقيقي للنضال والدفاع عن الأرض والمقدسات في الداخل والخارج، وعندما ضاقت الأرض بما رحبت على شرفاء واحرار الثورة، وللحفاظ على بقاء القضية وجذوة النضال، كان التفكير والعمل لاقامة كيان فلسطيني على الارض الفلسطينية ،

فكانت العودة أحد أهم المحطات في صياغة الهوية والعلم، وبدأت تتكون معالم الدولة من مؤسسات مدنية وعسكرية ومعابر ومطار، وبدأت مرحلة اخرى من النضال السياسي لاستكمال مراحل استرداد الارض وصولا إلى تحقيق الحلم في إقامة الدولة على الأرض لتكتمل السيادة الفلسطينية.

وعندما شعرت دولة الاحتلال بخطورة استكمال معالم الدولة الحقيقية، التي تعتبرها خطرا على وجودها، استطاعت وبكل قوة ان تعرقل وتعيق كل ما تبقى من استكمال استحقاقات المرحلة، وذهبت نحو اضعاف السلطة ومقدراتها، وازاحة كل قائد حر شريف من قيادة الشعب الفلسطيني، أما بالاغتيال أو الاعتقال من كل الفصائل والتنظيمات الفلسطينية. وبالتالي سنحت الفرصة، للدور الخبيث لبعض القيادات الفلسطينية، التي قامت وتقوم بدور عوضا عن الاحتلال من خلال هذه المواقع السلطوية، من تمزيق للحركة الوطنية وتفتيت للنسيج الاجتماعي الفلسطيني، فكان الاقتتال والفرقة والانقسام البغيض ، وهو في واقع الامر انفصال حقيقي بطبيعته الجفرافية والديمغرافية، وهو مسعى الاحتلال على مر الزمان تماهيا مع استراتيجية التقسيم بل وتقسيم المقسم ،بالفعل هذا واقع الحال الآن بين غزة والضفة.

فضلا عن تفرد الاحتلال في ضفتنا الحبيبة ،بتهويد ونهب وضم للاراضي ولم يتبقى شي. ناهيك عن حالة الاقصاء والتهميش والاستبداد لابناء شعبنا من قطع رواتب للموظفين العموميين واسر الشهداء والجرحى والاسرى، حتى وصل الحال إلى الفقر المدقع والبطالة والأفات السيئة المتفشية في المجتمع الفلسطيني وحالة التفكك للنسيج الاجتماعي، نتيجة لهذا الفعل الممنهح .

سيما وإن الزمرة الفاسدة أصبحت تسيطر على مؤسسات المنظمة والسلطة بالكامل، وتتحكم بالوطن والمواطن الفلسطيني، ورغم الجهود الحثيثة على مدار أربعة عشر عاما لرأب الصدع وتوحيد الصفوف والذهاب إلى انتخابات عامة وشاملة كمخرج من هذا الواقع المأزوم، إلا أن الجهود بائت بالفشل لجميع المحاولات وفي كل الاماكن .فالنتيجة لا تخفى على أحد ضياع وتيه سياسي .

آما آن لهذا الشعب أن يتوحد ويسمو على الجراح ؟! الذي قدم الشهداء و الجرحى والأسرى الذين ضحوا باغلى ما يملكون كي ترتفع راية وعلم فلسطين خفاقا ليعانق عنان السماء.

بعد هذه التضحيات الجسام من اجل الأرض والمقدسات هل بهذه السهولة يصمت ويسكت هذا الشعب الفلسطيني على هذه الزمرة الفاسدة الذين يدعون انهم قادة الشعب الفلسطيني في شطري الوطن ؟! اما آن الاوان لهذا الشعب أن ينتفض على هذه الزمرة الفاسدة؟! يجب اسقاط كل من تآمر على الشعب الفلسطيني .

شاهد أيضاً

مقتل 40 حوثيا في الحديدة.. وتدمير “درونز” بمعقل الانقلاب

شفا – قتل 40 حوثيا وأصيب آخرون في معارك طاحنة بمحافظة الحديدة، فيما دمر الجيش …