7:24 مساءً / 25 نوفمبر، 2020
آخر الاخبار

من مصر العروبة الى الخالد ياسر عرفات وردة وسلام

شفا – خاص – الكاتب الصحفي ثائر نوفل ابو عطيوي – في رحاب الذكرى السادسة عشر لإستشهاد الرمز ياسر عرفات ، كان لزاما ولابد أن يكون لجمهورية مصر العربية الشقيقة المكان الوطني والحضور الإنساني لتخليد ذكرى الزعيم الخالد ابو عمار ، الذي أحب مصر العروبة وعشق أرضها وأهلها وشعبها الحر الاصيل ، فقد كان الخالد ياسر عرفات فلسطيني الهوية عربي الانتماء مصري الهوى لمصر الشقيقة التي ضحت بدماء رجالها الأحرار فداءً لتراب الوطن الشقيق فلسطين على طريق الحرية والاستقلال.

الإعلامي محمد موسي : ياسر عرفات شخصية لن تتكرر في حياة الشعب الفلسطيني

أكد الإعلامي محمد موسي مذيع برنامج خط أحمر أن الشهيد ياسر عرفات شخصية لن تتكرر في حياة الشعب الفلسطيني، ونضاله وشخصيته كانت رمزًا للثورة ونموذجا للنضال ضد كل أشكال الاحتلال والعنصرية الصهيونية .

وأضاف موسي فى تصريحات أن القضية الفلسطينية أحوج ما تكون هذه الفترة لشخصية مثله وتسير على خطاه وتتحمل مسئوليتها الوطنية وتتمسك بالثوابت القومية وتحرص على لم الشمل وترسخ الوحدة الوطنية وذلك لتقوية الموقف الفلسطيني . وأشار موسي إلي وقوف الزعيم الراحل ياسر عرفات إلى جانب أبناء شعبه في كل الظروف الصعبة والأزمات التي عاشها ويعيشها.

وأكد موسي أن غياب شخصية تقوم بدور الزعيم الراحل ياسر عرفات أضعف الحالة الوطنية الفلسطينية، وجعلها تتراجع للوراء، لانه لو كانت هناك هذه الشخصية لما وصلت الحالة الفلسطينية لما هي عليها الأن كونه كان زعيما وكبيرا وحاضنا لكل حركات وفصائل العمل الوطني الفلسطيني سواء الإسلاميين منهم أو اليساريين ولكل الوطنيين .

الكاتب الصحفي ونائب رئيس تحرير مؤسسة الأهرام المصرية شريف سمير يكتب .. عرفات .. شهيد «طريق الشجعان»!

مات مسموما .. والتاريخ أراد للزعيم الفلسطيني الخالد ياسر عرفات أن يكون شهيدا تكريما لمشوار نضاله من أجل القضية الفلسطينية وتحرير الأرض المغتصبة واسترداد كرامة الشعب الفلسطيني المكافح .. وكانت دراسته للهندسة بداية الخط المرسوم في طريق «سلام الشجعان»؛ حيث انطلق نشاطه فى صفوف اتحاد طلبة فلسطين، الذى تسلم زمام رئاسته لاحقا .. وتدرج صعود عرفات السياسي نحو رأس سلطة حركة فتح فى الخمسينيات، ومنذ تلك النقطة ويخوض الزعيم حروبا شرسة على عدة جبهات عدة، من دعم الصمود الأسطورى لمخيمات الفلسطينيين في لبنان، وتوجيه انتفاضة الحجارة ضد الاحتلال الإسرائيلي عام 1987، وصولا إلي المعارك السياسية دوليا لتعزيز الاعتراف بقضية الفلسطينيين… وتوجت جهوده المضنية بحصوله علي جائزة نوبل للسلام مع شيمون بيريز وإسحاق رابين بعد توقيع اتفاق أوسلو … وطوال هذا الماراثون الخليط بين التفاوض وسلاح المقاومة حاول عرفات عدم التفريط في حقوق شعبه وعزة وطنه .. ولم يجد عدوه سوى جرعة السم للتخلص من صداعه، إلا أن أبناء وأحفاد عرفات يحملون رسالته ويرفضون الاستسلام ويضعون نصب أعينهم صورة عرفات رمزا لاستكمال مشوار «الشجعان»!!

الكاتب الصحفي ناصر حجازي… الختيار

هكذا عرفه الكثيرون في مرحلة العمل السري وبدايات حركة فتح، ولعله أخذ من هذا الاسم صفته، فكان كل فلسطيني يراه “الختيار” المسؤول عنه، فهو الأب والأخ والقائد، وهي صفات كان يتمسك بها ياسر عرفات أكثر من غيره، فيرى نفسه أب الجميع وأخ الجميع وقائد الكل الفلسطيني بغض النظر عن الفصيل والتوجه والأفكار السياسية.
لن نبالغ إذا وصفنا الراحل الكبير ياسر عرفات بأنه باعث القضية الفلسطينية، فالقضية بعد الختيار تختلف تماماً عن القضية بعدها، كنا قضية لاجئين مشردين في عدة أوطان ثم أصبحنا قضية تحرر وطني، وشعب من الفدائيين يحفر بالسكين طريق عودته إلى قراه ومدنه التي خرج منها.
يوم غاب الختيار شعر كل فلسطيني بغصة في حلقه، حتى أولئك الذين اختلفوا معه، فللمرة الأولى يتحسس الفلسطيني خطاه فلا يجد أمامه ياسر عرفات، فالرجل كان كما وصفه المشاركون في اخر جولة للمفاوضات في كامب ديفيد “كان الحديث دوماً مع ياسر عرفات.. وإذا خرج كان الحديث عنه”.
ورغم غيابه يظل ياسر عرفات حاضراً بقوة على لسان كل فلسطيني، فلا يخلو حديث في السياسة من كلمات “هيك كان بيعمل أبوعمار”، “لو كان أبوعمار كان عمل هيك”..
ولعل خلود عرفات في وجدان شعبه أكبر دليل على صدق رجل عاش للقضية ومات فداءً لها.

المحلل السياسي المصري عبد الرحيم الليثي : ذكرى رحيل ياسر عرفات تأتي وقت عصيب للقضية الفلسطينية

قال الكاتب والمحلل السياسي المصري عبد الرحيم الليثي، إن ذكرى رحيل المناضل والزعيم ياسر عرفات الـ 16 تأتي في وقت عصيب للقضية الفلسطينية، والتي يحاول الكيان الصهيوني طمس معالمها، وطمر مناصريها، وإبعاد كل من تبقى من داعمين لها في الداخل والخارج، في محاولة للاستيلاء على كامل الأراضي الفلسطينية.
وأضاف “الليثي”، إن نضالات الزعيم الراحل ياسر عرفات ومشواره الطويل في الدفاع عن القضية الفلسطينية حتى لحظة استشهاده لن تذهب سدى، وأن أبناء فلسطين البررة سيواصلون السير على درب الزعيم الراحل، ولن يتمكن الكيان الصهيوني من تنفيذ مخططه الإجرامي بحق فلسطين وشعبها، مهما حاول لأن الحق باق ولا احتلال يدوم.
وتابع: أن الاحتلال لعب طوال السنوات الماضية على الفرقة والاختلاف بين أبناء الشعب الفلسطيني، كما ساهم في إشغال الدول العربية بقضايا أخرى وتوترات داخلية أبعدتها عن دعم القضية الفلسطينية، لذا على الشعب الفلسطيني أن يبدأ بنبذ الخلاف الداخلي، وبدء ترسيخ الوحدة بقيادة موحدة لكي تكون له كلمة مسموعة أمام المجتمع الدولي، ولكي يكون دافعا لعودة الدول العربية لدعم القضية الفلسطينية، لاسيما وأن معظمها بدأ يتخلص من أزماته الداخلية التي انشغل فيها طوال السنوات الماضية.

وناشد المحلل السياسي المصري الشعب الفلسطيني وقياداته، باستلهام روح التفاني والإخلاص للقضية الفلسطينية من الزعيم الراحل ياسر عرفات، ليعلي الجميع مصلحة فلسطين أولا وقبل أي شيء آخر، لكي يعود الزخم مرة أخرى للقضية ويعود المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لكي يكون هناك حل وتسوية للقضية الفلسطينية.

أبو عمار الشهيد عرفات .. فيلسوف الحرب والسلام بقلم : الدكتور جلال زناتى

أستاذ التاريخ والفكر السياسى قسم التاريخ – جامعة الاسكندرية :
حينما يطل علينا يوم 11 نوفمبر 2020م تكون قد مرت ستة عشر عاما على أستشهاد الزعيم والمناضل الفيلسوف ياسر عرفات ووفاته فى مستشفى بيرسى العسكرى بفرنسا , ربما لا تسعفنى هنا كلمات لكى أكتبها عن أيقونة ورمز للنضال والحرية ومشكاة أضائت الطريق لنضال شعب وأمة فلسطينية وحركة فتح التى هو رائدها وصورتها الذهنية فى عقولنا والتى كتب لها أن تكون صرحا من صروح الايمان بالارض وبالتضحية من أجل استعادة حلم لوطن قد وطن سرق بفعل التواطؤ الدولى تارة وانتهاكات الاحتلال تارة أخرى.

” يا جبل ما يهزك ريح ” تلك الكلمات الخالدة التى تعلق فى أذهان كل فرد تواق للحرية ومؤمن بالنضال كانت كلمات الفيلسوف الشهيد المغفور له باذن الله ياسر عرفات الذى كان إستشهادة بحق سببا فى أفول الروح الفلسطينية التى عهدناها , لا أكتب عن أبو عمار ” محمد ياسر ” عبد الرؤوف داود سليمان عرفات كمصرى بل لاننى أراه مصريا هو الآخر وبطل من أبطالنا فى حروبنا ضد الكيان المغتصب لارض فلسطين الحبيبة عاش بيننا ومات بعيدا عنا.
غاب الشهيد ياسر عرفات بجسده عن فلسطين , لكن إرثه النضالى وفلسفته يظل راسخ لدى أبناء شعوب المنطقة , لم يكن رجل حرب فقط بل كان رجل سلام حينما كان يرى أن الظروف ملائمة للسلام حينما القى كلمة أمام الجمعية العامة للامم المتحدة فى نيويورك عام 1974م باسم الشعب الفلسطينى قال : ” جئتكم حاملا بندقية الثائر بيد وغصن زيتون باليد الاخرى , فلا تسقطوا الغصن الاخضر من يدى ” فحينما دقت أوزار الحرب كان أهلا لها وحينما أتيح السلام فى أوسلو رحب به وحينما أتيح التفاوض شارك به تلك كانت فلسفته وكينونته , ولكن يظل الاحتلال عدو كل تواق للحرية فلم يكتفى الكيان الصهيونى بحصاره رغم مرضه ومحاولات اغتياله مرة تلو أخرى بل قتلوه بسم كما هى عادتهم حينما لم يستطيعوا أن يوقفوا نضاله ولو بالكلمات , غاب عنا أبو عمار ولكن لم تغب ذكراه العطرة فى قلوبنا لعل أحبتنا فى فلسطين ينهلون من فكره وفلسفته لاننا جميعا ينبغى أن نكون أبو عمار فيلسوف الحرب والسلام.

وانني اناشد الشعب الفلسطيني وقياداته، باستلهام روح التفاني والإخلاص للقضية الفلسطينية من الزعيم الراحل ياسر عرفات، ليعلي الجميع مصلحة فلسطين أولا وقبل أي شيء آخر، لكي يعود الزخم مرة أخرى للقضية ويعود المجتمع الدولي للضغط على الاحتلال لكي يكون هناك حل وتسوية للقضية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

رئيس الصين يهنئ بايدن ويأمل في تعزيز العلاقات

شفا – هنأ الرئيس الصيني شي جين بينغ، الأربعاء، الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن على …