4:37 مساءً / 24 نوفمبر، 2020
آخر الاخبار

مائة يوم من الاضراب .. وأجهزة عباس مستمرة في قمع المخيمات بقلم : ماجد أبو دية

مائة يوم من الاضراب .. وأجهزة عباس مستمرة في قمع المخيمات بقلم : ماجد أبو دية

ماهر الاخرس ليس اسما أو صورة، ولم يكن حكاية قديمة، او قصة من ضرب الخيال، انه اسطورة منفرده، امتلأت بعناوين التغني بالفلسطيني الذي امن بعدالة قضيته حتى الموت ..في وقت الضياع، المتسلح بالارادة التي نشتم فيها رائحة الانتصار، المنبعث من بندقية ثائر حماد بطل عملية عيون الحرامية، ومن ازقة وشوارع مخيمات جنين وبلاطة والامعري

الاسير المضرب عن الطعام لليوم المئةماهر الاخرس، الذي أخجل كل القلوب التي عاشت بطولات تحديه وهو يقهر السجان، بصموده الاسطوري، ولم تخجل من نفسها عصابات القمع العباسية، منتحلة صفة الاجهزة الامنية الفلسطينية التي حافظت على طهارة البندقية، وابقت قبلتها صوب الاحتلال فقط، وهي تجهز الحشود لمواجهة أبناء المخيمات

ماهر الأخرس الذي وجد نفسه يتنفس كبرياء، من رئتي غزة التي انتفضت تتظامن معه، فلا يشعر بالالم ..الا من به الم، غزة التي انهكتها الاجراءات والتقليصات والعقوبات والحرمان، صرخت انتصارا للاسير ماهر الاخرس، ولم تصرخ وجعا من الالم والاذي والظلم الذي احاط بها

يا ماهر جسدك النحيف، لا يختلف كثيرا عن جسد غزة، ملئ بالعزة والكرامة والقناعة والصدق، أما القوة فهي تكمن في تحدي المحتل حتى لو كنت في الزنزانة السوداء

وليس في حشد القوات لاقتحام المخيمات، وترويع الاطفال والنساء والشيوخ، واعتقال المناضلين والاسرى المحررين والزج بهم في سجون السلطة …لاسكات صوتهم

فالتاريخ ملئ بالعبر، حين سقط القمع …ولم تسقط الكلمة الحرة

يا ماهر نحن القادرون العاجزون …نحن شركاؤك في الالم والظلم، ونحن جمهورك الصادق في معركة التحدي

لك منا الف تحية …وعهدا لك علينا ان نشهد امام محكمة التاريخ، ضد من خذلوك واقتحموا المخيم واسروا رفاقك..ولابطال مخيم بلاطة والامعري، الظلم ساعة …والعدل الى قيام الساعة..

شاهد أيضاً

عشرات المستوطنين يقتحمون باحات “الأقصى”

شفا – اقتحم عشرات المستوطنين، صباح اليوم، باحات المسجد الاقصى المبارك عبر باب المغاربة وسط …