4:26 صباحًا / 28 مايو، 2020
آخر الاخبار

الرقب: كان على الرئيس عباس ترتيب البيت الفلسطيني قبل التحلل من الإتفاقات مع الإحتلال

شفا – رجحت مصادر أمنية إسرائيلية عدم جدية تهديدات الرئيس محمود عباس بإيقاف التنسيق الأمني بين الأجهزة الفلسطينية و”إسرائيل”، مشيرةً إلى أنه لطالما كان هناك فجوة بين ما يقوله عباس وما يحدث فعلاً على الأرض.

الدكتور أيمن الرقب أستاذ العلوم السياسية والقيادي في حركة فتح، قال إن “تصريحات أبو مازن بوقف كل الاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي ومن ضمنها وقف التنسيق الأمني مع الجانب الأمريكي والإسرائيلي هي خطوت طالبت بها المؤسسات الرسمية الفلسطينية منذ سنوات”.

وأضاف في تصريح له، أن “هذه المطالب صدرت عن المجلس المركزي عام 2015 وتم التأكيد عليها عدة مرات ولكن أبو مازن كان يؤجل تنفيذ هذه القرارات لأنه يعلم أن الثمن الذي سيدفع أمام هذه الخطوة كبير هو ومن حوله لا يريدون دفع هذا الثمن والذي قد يصل لحصارهم أو حتى تصفيتهم”.

وأكد أن: “تجربة ما فعله الاحتلال بالقائد الفلسطيني أبو عمار عندما أوقف التنسيق الأمني تجعل أبو مازن يتردد في تنفيذ هذه الخطوة رغم أنها باتت مطلبًا شعبيًا نتيجة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ضد شعبنا الفلسطيني”.

وتابع: “لذلك يشكك كثيرون في جدية اتخاذ أبو مازن هذه القرارات ووقف التنسيق الأمني بشكل كامل حيث أعلن عن ذلك صراحة في اجتماع وزراء الخارجية العرب في الأول من فبراير الماضي وسرعان ما تراجع عن ذلك”.

وأشار إلى أن “القرارات التي كانت تصدر كثيرة ثم يتم أماتتها من خلال تشكيل لجان لوضع آليات لتنفيذها وتموت اللجنة كما ولدت دون أن نسمع عن أي نتائج أو توصيات صدرت عنها”.

وأوضح أن “كان من الجدير بأبو مازن أن يرتب البيت الفلسطيني قبل الذهاب لخطوة التحلل من الاتفاقيات مع الاحتلال إن كان جادا في ذلك”.

وعن النتائج المتوقعة، قال الرقب: “في اليوم الأول من تنفيذ وقف التنسيق الأمني سيقوم الاحتلال بحصار أبو مازن و تحديد حركته وحركة الحكومة ويسمح التنقل لهم كمواطنين دون مرافقين وسيقتحم الاحتلال المدن والقرى الفلسطينية وقتما شاء مع منع ظهور أي سلاح فلسطيني رسمي”.

وبين أن “الجميع دون استثناء يرفض حل السلطة ولكن يريد سلطة ندية للاحتلال وأن يعلن قيام دولة فلسطينية على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس، وأنها دولة تحت الاحتلال ومن حق الشعب الفلسطيني مقاومتها بكل الوسائل التي يشرعنها المجتمع الدولي بما فيه الكفاح المسلح”.

وأنهى حديثه قائلًا: “أرى من جانبي أن أبو مازن لن يقدم على تنفيذ قرار وقف التنسيق الأمني الذي اعتبره مقدسًا أكثر من مرة وسيكلف الحكومة أن تضع رؤيتها للتحلل من اتفاق أوسلو بكل مخرجاته ومنها الاقتصادية والأمنية دون دخولها حيز التنفيذ الفعلي”.

شاهد أيضاً

الأردن.. حظر تجوال شامل الجمعة وإصابتا كورونا جديدتان

شفا – أعلن الأردن، اليوم الأربعاء، حظر تجوال شاملا في المملكة الجمعة 29 مايو، في …