9:10 مساءً / 20 سبتمبر، 2020
آخر الاخبار

تيار الاصلاح في حركة فتح : 72 عاما لم ينهزم فيها شعبنا الفلسطيني بل خذلته نكبة الارتهان لمجتمع دولي

شفا – قالت لجنة التعبئة الفكرية بتيار الإصلاح الديمقراطي لحركة فتح ساحة غزة، “إثنان وسبعون جرحا في نكبة لا زال نزيفها مستمرا في خاصرة الشعب العربي الفلسطيني بخناجر الصهيونية والذي لا زال رغم الف موت حيا يقاوم” .

وأضافت اللجنة في بيان لها وصل “شفا” : “في الخامس عشر من آيار مايو ذكرى مؤلمة في تاريخ شعب اثخنته جراح المؤامرات بعد أن تعرض لأبشع عمليات الإبادة والتهجير القسري التي شهدتها البشرية ، وبرعاية منظومة دولية كان من المفترض بها حماية الشعوب إلا انها تآمرت بأكملها على شعب فلسطين وأرضاها” .

وتابعت: “قوافل من الشهداء وبيوت وذكريات نسفت تحت رمال القصف والقتل والذبح و التواطئ الدولي على الشعب الفلسطيني الذي لم تهزمه المعارك رغم شراستها، بل خذلته قوى المجتمع الدولي وسياساته العنصرية التي شاركت بعدوانها ليس بالصمت فحسب، بل بالتواطؤ والدعم ايضا”.

واردفت اللجنة: “إثنان وسبعون عاما على الخذلان واحتفال سيف المؤامرة الدولية بنصرها المشوه على رقاب شعب أبي أبى أن يستسلم ، فأنتفض رجاله وقادته في حركة فتح ليعلنوا غضب الشعب وبدء ثورته ونضاله المسلح ضد الاستعمار” .

وأشارت إلى انه مضت سنوات وفتح تقاتل ولا زالت تقاوم ، ولا زال سيف التآمر ينخر في جسد الشعب والقضية، والنكبة الأكبر برعاية فلسطينية تركت كل مفاصل وقوى الشعب رهينة لقضايا الجوع والفقر والانقسام والعقوبات والتفاهمات الرعناء ، وتركت مقود القضية بيد المؤسسات الدولية لتنتظر وتستجدي هذه القيادة من أيادي المجتمع الدولي الملوثة بالتواطؤ والتآمر و بدماء أطفال وشيوخ ورجال الشعب الفلسطيني ، بعضا من العدالة .

وأوضحت لجنة التعبئة الفكرية أن إثنان وسبعون عاما لم ينهزم فيها شعبنا الفلسطيني في أي معركة ، بل خذلته ولا زالت نكبة الارتهان لمجتمع دولي لا زال يمعن في التواطئ والتآمر على الشعب.

وأكدت أن فلسطين قضيتها حية فقط بشعبها وشبابها وابقاء جذوة الصراع مشتعلة، وليس انتظار قرارات اممية ملأت ادراج المؤسسات الدولية ومكاتبها، وستنتصر حتما طالما أن هناك حجر ومقلاع وسكين وقلم وقصيدة شاعر وام تودع ابنائها الشهداء بالزغاريد وحركة وطنية تقودها فتح التي كانت ولا زالت عصب القضية و وجدانها.

وبينت اللجنة أن فتح كانت هي الأكثر عرضة للمؤامرة، وهذه المرة بأيادي فلسطينية امعنت في اذلال الشعب وفصل واقصاء قادة الحركة ومعاقبة الشعب وخلق الازمات المتتالية من فقر وجوع وبطالة وهجرة جماعية للشباب والكفاءات والادمغة تحت وطأة الحصار و الإفقار الممنهج لكافة شرائح الشعب، لتنحرف البوصلة إلى عدد من القضايا الثانوية، وينشغل الشعب بقضية الانقسام التي تعتبر النكبة الاشد إيلاما على الشعب الفلسطيني .

وأكدت أن الكيانات لا تهزم الا من داخلها ولا يمكن لنكبة فلسطين ان تتوقف الا بتصليب جبهة الشعب الداخلية وتوحيد مواقفه الوطنية والعدول عن كافة الاجراءات العقابية الظالمة والتغول على الدستور واستعباد ابناء الشعب.

شاهد أيضاً

عيسى: هل ستخرج الهتافات الوضع الفلسطيني من موته السريري وينهي أزمات النظام السياسي؟

شفا – تساءل د. يوسف عيسى القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، هل ستخرج …