11:08 مساءً / 4 يونيو، 2020
آخر الاخبار

حماس والجهاد الإسلامي ترفضان حضور اجتماع قيادة رام الله وتدعوان لعقد الإطار القيادي لمنظمة التحرير

شفا – أعلنت حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي يوم الأربعاء عدم مشاركتهما في الاجتماع القيادي المزمع عقده في رام الله يوم السبت المقبل 16 مايو/ أيار؛ لبحث الرد على قرار إسرائيلي محتمل بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.

ودعت الحركتان في بيانين منفصلين وصلا وكالة “شفا” الرئيس محمود عباس إلى دعوة الإطار القيادي للفصائل للاجتماع لبحث استراتيجية التصدي لخطة الضم الإسرائيلية.

وقالت حماس إنها: “لن تشارك في هذا اللقاء، وتؤكد جهوزيتها للمشاركة في كل لقاء جدي وقادر على إحداث التغيير المطلوب”.

وأكدت حماس أنه “لم توجه لقيادة الحركة دعوة رسمية للمشاركة في اللقاء”.

وطالبت حماس الرئيس محمود عباس بدعوة الإطار القيادي على مستوى الأمناء العامين للفصائل والقوى الفلسطينية إلى لقاء عاجل بالآلية المناسبة للظروف المستجدة، يتم فيه الاتفاق على استراتيجية وطنية فاعلة للتصدي لخطة الضم، وللمشروع الصهيوني الأمريكي في ظل حالة من الضعف، والتراجع الإقليمي والدولي”.

وشددت الحركة على أن “المخططات الصهيونية لضم مناطق واسعة في الضفة الغربية حدث بالغ الخطورة، ويأتي في سياق متصل من السياسات الصهيونية والأمريكية، كالاعتراف بالقدس عاصمة للكيان، وصفقة القرن، وسياسات الاستيطان الإجرامية وغيرها”.

وأشارت حماس إلى أن “ردود الفعل الفلسطينية والعربية والدولية الرسمية لم تكن على مستوى الحدث في مواجهة ضم القدس، وصفقة القرن”.

وأضافت “ومع الأسف كان الموقف الفلسطيني الرسمي ضعيفًا جدًا في تطبيقاته العملية، وهو ما شجع الاحتلال على المضي في سياساته”.

ولفتت إلى أن “تكرار مواجهة المشروع التصفوي للقضية بالأدوات والآليات نفسها، هو تضييع وهدر لطاقات شعبنا، وتشجيع إضافي للاحتلال”.

ورأت حماس أن “مواجهة هذا المشروع الصهيوني عبر لقاء في رام الله، لا تستطيع حركة حماس ولا فصائل المقاومة المشاركة الحقيقية فيه، هو ذر للرماد في العيون، وتضييع لوقت ثمين تتم فيه حياكة المؤامرة على شعبنا، وتكرار لتجارب ثبت فشلها”.

وذكرت حماس أن شعبنا ومقاومتنا قادرون على إفشال هذه المشاريع، لكنها استدركت بالقول: “إذا نجحنا أولًا في توحيد مواقفنا، والاتفاق على رؤية واستراتيجية لمجابهة الاحتلال، بما يؤدي إلى تحرك كل القوى المخلصة، والصادقة على مستوى العالم العربي والإسلامي والدولي لمساندة شعبنا لنيل حقوقه”.

أما حركة الجهاد الاسلامي في فلسطين فقالت إنها تلقت دعوة رسمية للحضور إلى الاجتماع، لكنها تعتذر عن ذلك.

وأضافت الحركة في بيان وصل وكالة “شفا”، “نؤكد دعمنا لكل جهد بناء ومخلص لاستعادة الوحدة لمجابهة الاحتلال في كل مكان، ونرى أن المدخل لتجسيد ذلك هو عقد اجتماع الإطار القيادي للمنظمة بحضور كل من الرئيس محمود عباس والأمناء العامين للفصائل، لبحث المخاطر المحدقة بالقضية الوطنية والتصدي لصفقة ترمب”.

وشددت على ضرورة البدء بإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية على أسس جديدة تحقق الشراكة وتنهي الانقسام.

وتابعت أن “الحركة لن تحضر اجتماع يوم السبت القادم برام الله، آملين لهذا الاجتماع والمشاركين فيه الخروج بقرارات جدية تسهم في استعادة الوحدة والتصدي لقرارات الضم والاستيطان بالضفة والأغوار وكافة مناطق أرضنا المحتلة”.

شاهد أيضاً

كتلة فتح البرلمانية : إنهاء الإنقسام أولوية لمواجهة مخططات الضم والتوسع واستعادة الدعم الفاعل للقضية

شفا – شاركت كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب محمد دحلان في جلسة عقدها المجلس التشريعي …