7:31 صباحًا / 31 أكتوبر، 2020
آخر الاخبار

وحدة فتح وانهاء الانقسام .. طريقنا لمواجهة كورونا بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

وحدة فتح وانهاء الانقسام .. طريقنا لمواجهة كورونا بقلم : ثائر نوفل أبو عطيوي

فيروس كورونا المستجد الذي اجتاح العالم بأسره في وقت زمني قصير كان له ما له وعليه ما عليه في إحداث التغيير على كافة مجريات الحياة البشرية ، والذي كشف عن مدى الضعف والهوان الذي أصاب دول العالم جراء أخذ كل دولة على حدا زمام الأمور والمبادرة في سبل مواجهة هذا الفيروس الخطير ، والذي وحسب الجهات المعنية عالمياَ بأنه سوف يستمر لقرابة أشهر عديدة ، وذلك لحين التوصل إلى لقاح مضاد لهذا الفيروس ، وبالطبع هذا سيخلف الكثير من الاصابات والعديد من الضحايا الذي من الممكن أن تكون معدلات ضحاياه تفوق التصور البشري ، بالإضافة إلى ما سوف يتركه من اثار سلبية على كافة قطاعات ومناحي الحياة البشرية بشكل عام.

نشاهد اليوم أن العديد من الدول العالمية والأنظمة السياسية قد تداركت الأمر مؤخرا ، ورأت ضرورة التحالف الدولي مع بعضها البعض لكي تتمكن من حصر الوباء في محاولة منها للحد من انتشاره والقضاء عليه ، من خلال التعاون والتنسيق بين هذه الدول ، والذي ينطق ضمن في اطار التوحد والتعاضد والتلاحم و للوقوف في وجه هذا الفيروس.

في ظل انتشار وباء كورونا ووصوله إلى مجتمعنا وجب هنا الوقوف لحظة ضمير مع الذات ، وهذا من أجل معالجة الواقع الفلسطيني برمته دون استثناء أي معضلة أو أي مشكلة ، لأننا نعيش تحت وطأة الاحتلال من جهة وتحت كرباج الانقسام من جهة ، وتحت جلد الذات فتحاوياً من جهة أخرى.
من المعلوم بديهياً أن الأزمات تعد العامل الرئيسي في لم الشمل والوحدة ، ، وتذهب بالكل دون استثناء إلى الهاوية والمجهول دون استثناء ، فلولا الأزمات وشدة واقعها لما توحدت الانسانية ، فكما يقال الكل هنا في مرمى النيران…

أقصر الطرق فلسطينياً لمواجهة فيروس كورونا مرهون بإخلاص النوايا وصدقها من أجل أن يكتب التاريخ الوطني علامة فارقة للوحدة التي غاب انتظارها ، الوحدة التي ينبغي أن تشمل كافة مرافق المستويات الفلسطينية ، وذلك بدءاً بالإعلان الفوري والعاجل عن وحدة حركة فتح على كافة الصعد والمستويات ومختلف الاتجاهات والتوجهات دون استثناء ، لأن وحدة فتح هي وحدة الفصائل ووحدة الوطن ، والتجارب الوطنية السابقة أثبتت ذلك برهاناً ودليلاً …

تحيق الوحدة التنظيمية الفتحاوية هو أقصر الطرق لتحقيق الوحدة الوطنية في زمن قياسي لا يستغرق أياماً من خلال اعادة ترتيب البيت الفلسطيني في اطار وطني واحد وجامع للكل الفلسطيني ، وهذا مرهون بيد الرئيس أبو مازن ، والذي إن قام بتحقيقه في ظل جائحة كورونا ، سيكتب له التاريخ الفتحاوي والوطني سجلاً خالداً بحروف فلسطينية سطرتها تضحيات شعبنا على مدار الثورة الفلسطينية.

رسالتنا …
رسالتنا … بات من الضرورة والحكمة وقوف جميع الساسة والمسؤولين أمام مسؤولياتهم ، وأن يرسموا البسمة والأمل على وجوه أبناء شعبنا المنكوب ، والذي ينظر لجائحة كورونا مكبل اليدين وعاجزاً بمفرده للصمود والمواجهة في وجه هذا الفيروس اللعين.
رسم البسمة والأمل في اعادة اللحمة التنظيمية الفتحاوية فوراً، للمضي قدماً وعاجلاً في تحقيق الوحدة الوطنية.
تحقيق الوحدة على المستوى التنظيمي والوطني سوف يكون بمثابة لقاحاً وطنياً يرفع مناعة كافة أبناء شعبنا الفلسطيني إلى عنان السماء ، وسوف نكون في صدارة الدول العالمية التي أثبتت بوحدتها وصمودها مواجهة فيروس كورونا والقضاء عليه ، فالمطلوب هنا من الجميع ليس مستحيلاً بل خطوة صادقة إلى الأمام ، نتأمل اتخاذها عاجلاً من الرئيس أبو مازن قبل فوات الأوان.

شاهد أيضاً

ابو خوصة يدين صمت المؤسسات الحقوقية والاهلية عن أحداث مخيم الامعري

شفا – ادان القيادي البارز في تيار الإصلاح بحركة فتح توفيق أبو خوصة صمت المؤسسات …