8:00 صباحًا / 7 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

الجبهة الديمقراطية تدعو السلطة لتنفيذ قرارات المجلس المركزي ووقف التنسيق الأمني

شفا – قالت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمقدسات الدينية في المسجدين الأقصى والحرم الإبراهيمي، تحت حماية قوات الاحتلال تشكل مقدمات واضحة، تنبئ بالنوايا السيئة، وبأهداف مبطنة تمهد للاستيلاء على هذه الأماكن، ونزع صفاتها الحالية عنها، وفرض التهويد عليها، لإثبات حقيقة الخرافات الصهيونية التلمودية حول فلسطين باعتبارها أرضاً إسرائيلية، وتبرير سياسة الاستيطان الاستعماري، واقتلاع شعبنا من أرضه، وتشريده، وتدمير كيانيته السياسية ومحو شخصيته الوطنية، في استكمال للحرب الصهيونية التي شنت عليه وكانت ذروتها عام 1948.

وقالت الجبهة إنه لم يعد يكفي الحديث عن رغبة “إسرائيل” في تحويل الصراع مع شعبنا إلى حرب دينية، ولم يعد يكفي الدخول في جدال حول الرواية التاريخية، فالواقع الذي تصنعه السياسات الاستعمارية الصهيونية وتعمل على بنائه ميدانياً، تجاوز كل أشكال الصراع النظري وتحول إلى صراع ميداني يقوم على التهام الأرض يومياً، وخلق الوقائع ميدانياً، الأمر الذي يتطلب من السلطة الفلسطينية وقيادتها، والتي بيدها زمام القرار السياسي، الانتقال من مربع تحذير المجتمع الدولي من خطورة ما يجري، إلى مربع الرد العملي والميداني، عبر اللجوء إلى الأسلحة الفاعلة التي وفرتها قرارات المجلس الوطني في دورته الـ23، وقرارات المجلس المركزي في دورتيه الـ27+ الـ28، بما في ذلك امتلاك الإرادة السياسية والثقة بالشعب الفلسطيني وبحركته الجماهيرية، وبقدرته على الصمود والدفاع عن أرضه ومقدساته وحقوقه الوطنية والقومية المشروعة.

ودعت الجبهة السلطة الفلسطينية وقيادتها إلى الرد على تغول سلطة الاحتلال وقطعان المستوطنين بتطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي من خلال:

  • تعليق الإعتراف بدولة الاحتلال إلى أن تعترف بالدولة الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس على حدود 4 يونيو/حزيران 67 ووقف الاستيطان والتهويد.
  • وقف التنسيق الأمني، إذ لا يصح بعد الآن أن تستمر سلطات الاحتلال في اجتياح مقدساتنا الوطنية الفلسطينية، والتنسيق الأمني قائم مع هذه السلطات.
  • مقاطعة تامة للبضائع الإسرائيلية وتسريع سياسة الانفكاك الاقتصادي مع الاحتلال، ووقف لجان التنسيق التي أعيدت لها الحياة في إطار العودة للعمل ببروتوكول باريس الاقتصادي.

وأكدت الديمقراطية، أن مثل هذه الخطوات من شأنها أن تتصدى لسياسات التهويد والتغول الاستيطاني، كما من شأنها أن تشكل رافعة جديدة لتطوير قدرات المقاومة الشعبية على التصدي للاحتلال والاستيطان والدفاع عن حقوقنا الوطنية والقومية.

شاهد أيضاً

الجبير : إيران تهدد المنطقة برمتها ولم يعد من الممكن تحمل عدوانيتها

شفا – قال وزير الدولة للشؤون الخارجية السعودي، عادل الجبير، الجمعة، إن إيران تهدد المنطقة …