4:21 مساءً / 23 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

محمد دحلان إسطورة لن يكررها الزمان.. بقلم : مروان جودة

محمد دحلان إسطورة لن يكررها الزمان.. بقلم : مروان جودة

يعلم الأخ محمد دحلان جيداً أن لديه مؤيدين ومعجبين بالآلاف، داخل الوطن وخارجه، وهؤلاء جاهزون لفعل الكثير قناعةً بفكره وسيراً على نهجه في العمل السياسي والتنظيمي، وهو مدعو في كل مرة أن يُشرِع قلبه وصدره لكل بارقة أمل تعيد وحدة فتح، وإسناد العمود الفقري لوحدة الوطن، وإنعاش المشروع الوطني بشكل جاد وسريع، والذي لا أخاله يأنف جهد لتحقيق ذلك في هذه الظروف العصيبة.

إن محمد دحلان “ابو فادي” دائماً على عهد الناس به، وفياً لقضيته ولفكره الفتحاوي، وداعياً للوحدة على المستوى الحركي والوطني، وناشط في كل مجال من شأنه أن يخفف آلام شعبه ويزيل شيئاً من الغمة التي يعيشونها، والسباق لدعم شعبه في الوطن والشتات في جميع الجوانب الحياتية والوطنية والإنسانية، ومؤسس فكرة الإصلاح في حركة فتح والصخرة التي تفتتت عليها كل المؤامرات المُحاكة ضد فلسطين.. كل فلسطين.

قد تناديه بالأسطورة أو رجل المستحيل وهو المنقذ وخليفة ياسر عرفات، صاحب الأفعال لا الشعارات وبيع الأوهام، الرجل الوفي في زمن التخلي من الجميع.

اليوم جادلني صديق وأنا احترمه وأقدره بخصوص منشوراتي يقول لي لماذا لا تقول أن (محمد دحلان) كما محمود عباس واسماعيل هنية في تحملهم كل مسؤوليات الشعب.

أردت أن أجيب هنا لأن الجواب شفاء للكل، فأولاً الرئيس محمود عباس ” المنتهي ولايته ” هو من يملك الصلاحيات الكامله لهذا الشعب المغلوب على أمره للأسف ولا أنكر تحمل اسماعيل هنية لجزء كبير من المسؤولية ولكن، هو الرئيس وهو من يقول ويفعل ويقرر ويحكم وليس أي شخص آخر.

ثانياً: لماذا الرئيس يأخد قرارات حاسمه في الوقت الذي يريد ويفصل ويطرد ويقطع رواتب ويعاقِب بالتقاعد الإجباري والمالي ووووووو إلخ؟

ثالثاً: لمن يتهمنا بالميزاجية فأنا أوضِح أننا مع الشخص الذي يتفقد أحوال رعيته ومحمد دحلان هو الوحيد الذي نراه ونحسه ويشهد له الجميع باهتمامه بأحوال البلد وشبابها وطلابها وشيوخها ونسائها وإننا مع أي شخص يحترم مصالح الشعب ويتفقد أحوالهم.

أود حقيقة أن أوجه لصديقي سؤال، من يوم الإنقلاب -وليس كما قال فخامة المحنك بحفلة المؤتمر السابع #الإنقسام المشؤوم- حتى اليوم ماذا فعلت وماذا جنيت هل أمنت مستقبل أبنائك هل أمنت لك بيت دون دفع إيجار هل هل هل؟!!

ياصديقي كفانا كذب على بعضنا حياتنا لا تليق بالحيوانات فما بالك بالبشر -مع احترامي-

عندما يكون السيد محمد دحلان على رأس عمله ومكلّف من الرئيس ونجده مقصر في عمله تجاه شعبه هنا سنقف وننتقده ونحاسبه وأنا أول الصفوف لكن عندما يكون خارج نطاق الحكم ومع ذلك اختار أن يقف بجانب شعبه فلن أمتلك إلا أن أقدم له التحية والإحترام بعيداً عن الميول والإنتماءات.

صديقي .. يبدو أن صوت العقل الوحيد الذي أوجد باب أمل للخروج من هذا النفق المُظلِم هو القيادي الفتحاوي محمد دحلان بحيث قدم مبكراً مبادرات إيجابية كان يمكن أن يتلقفها الرئيس ونتجنب جميعاً هذا التدهور الخطير والإنزلاق نحو وحل اللاعودة.

إتقوا الله واستخدموا عقولكم.. لعلكم تفلحون.#بكفي.

شاهد أيضاً

6 أسرى يواصلون إضرابهم المفتوح عن الطعام

شفا – يواصل ستة أسرى في سجون الاحتلال الإسرائيلي، بينهم أسيرة معركة الأمعاء الخاوية؛ رفضًا …