7:37 مساءً / 23 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

أبو مهادي : عباس لن يتراجع عن عقوباته على قطاع غزة

شفا – بات الحديث عن وضع أكثر صعوبة ينتظر قطاع غزة خلال الأيام القادمة هو الدارج من قبل الجميع، خاصة بعد عدة تسريبات بأن ما تقوم به السلطة الفلسطينية حالياً، هو مخطط وضع بالقلم والورق من قبل أطراف دولية وبتوقيع من عدة أطراف عربية لإنهاء ملف غزة بالركوع.

ملامح المخطط، بدأت منذ سنوات، حين بدأت السلطة ممثلة ، بسلسلة قرارات عقابية ضد موظفي القطاع ، وقطع رواتب آلاف المواطنين، بحجج واهية، واتخاذ قرارات غير قانونية، منهاا حل التشريعي، وهيئة شؤون العشائر، وغيرها، والتبرير بأن أزمة مالية خانقة تطبق على السلطة ، لتنقشع الرؤية بأن مخطط عودة غزة لن يكون إلا بالتركيع.

يريد إغراق غزة

الكاتب والمحلل السياسي محمد أبو مهادي، تحدث لموقع فتح ميديا ، عن هذه القرارات والإجراءات التي يقوم بها عباس ، وقال :” قرار عباس بحل هيئة شؤون العشائر يأتي في سياق سياساته العنصرية التي تستهدف قطاع غزة، هو يحاول تقويض الأنساق الإجتماعية المساندة لمؤسسات القضاء بعد أن خرب مؤسسات السلطة وهيمن على الجهاز القضائي”.

وتابع :” يريد أن تغرق غزة في أزماتها ويعترك الشعب مع بعضه دون أي جدار حماية اجتماعية يساعد في حلّ المشكلات”.

عباس لن يتراجع

وفيما يتعلق بموضوع الرواتب، سواء تفريغات 2005 او الاحالات للتقاعد المالي أو التقاعد المبكر أو قطع الرواتب، أكد أبو مهادي، أن هذه سياسات متبعة بقرار من عباس شخصياً، فهو المسؤول الأوّل عنها والحكومات تنفذ مايصدر عنه، موضحا أن ما أعلنه محمد اشتية مؤخرا، حول مطالبته لموظفي غزة، بتحديث بياناتهم ، هو محاولة لإمتصاد ردود الفعل الشعبية التي أعقبت جريمة عباس المالية، إلى جانب المحاولات المخادعة التي تقوم بها قيادة فتح المحسوبة على عباس والإعلام المضلل التابع لها.

وأشار أبو مهادي ، أن عباس لن يتراجع عن عقوباته، فالعقوبات تحقق ما تريده اسرائيل بالضبط، وتشغل الفلسطينيين عن مقارعة الإحتلال ومراقبة الفشل السياسي المتلاحق لكل مرحلة عباس، موضحا أنه صانع للأزمات، ولا يمكن أن تنتهي الأزمات وهو في سدّة الحكم.

وبخصوص إجتماع التشريعي وموقفه من ولاية عباس، أكد أبو مهادي، أن الأمر دستوري وليس اجتهاد، فرئيس السلطة انتهت ولايته القانونية منذ وقت طويل، وهو يمارس الحكم بالقوة والترهيب وليس بتفويض انتخابي من الشعب الفلسطيني، وبصفته دكتاتور صغير فهو يحكم قبضته على كل مؤسسات السلطة وأموالها ويمارس العربدة على أبناء الشعب الفلسطيني، ويخضع بالكامل لإرادة الإحتلال.

ومنذ سنوات، فرضت السلطة الفلسطينية، بأوامر من عباس، عقوبات قاسية على القطاع، شملت إحالة آلاف الموظفين على التقاعد الإجباري، وتخفيض رواتب الموظفين بما يزيد عن 50 في المائة، وخفض فاتورة العلاج، ووقف دعم قطاعي الصحة والتعليم.

وأدت هذه “العقوبات”، إلى حالة من الانهيار الاقتصادي والمعيشي، وزجت بالعشرات من الموظفين في السجون نتيجة عدم استطاعتهم الوفاء بالتزاماتهم بأقساط لتجار محليين وبنوك.

شاهد أيضاً

جيش الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في الضفة وشرق القدس فجرا

شفا – شنت قوات الاحتلال فجر اليوم حملة اعتقالات ومداهمات واقتحامات كبيرة في محافظات الضفة …