4:25 صباحًا / 19 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

بالفيديو.. د. الرقب : عباس لا يريد إنهاء الانقسام ولا يريد قطع العلاقات مع اسرائيل

شفا – قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة القدس الدكتور أيمن الرقب: “إن إعلان رئيس السلطة محمود عباس وقف العمل بالاتفاقيات مع الاحتلال الإسرائيلي، ليست المرة الأولي، وأن هذه هي المرة الحادية عشر التي يلوح فيها بوقف الاتفاقيات منذ عام 2011، بعد حصول فلسطيني على صفقة مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة”.

وأكد خلال استضافته ببرنامج العرب في أسبوع، على قناة “تن”، “أن الاتفاقيات التي أعلن عباس وقفها هي اتفاقيات تآكلت بالفعل ولم يتبقى منها سوى اتفاقية التنسيق الأمني”.

وأشار إلى أن “عباس عقب إعلان وقف العمل بالاتفاقيات قال إنه سيشكل لجنة للإنفكاك من هذه الاتفاقيات، وكان عليه قبل أن يذهب لهذه المغامرة أن يعالج القضايا الداخلية، من خلال إعادة تطبيق اتفاق مارس 2005، الذي ينص على تشكيل إطار قيادي مؤقت لمنظمة التحرير وإعادة ترتيب البيت الفلسطيني لتكون حماس والجهاد الإسلامي من ضمن هذا الترتيب للبيت الفلسطيني”.

وأضاف أن الحل يكمن في تطبيق اتفاق مارس لكنه لا يريد إنهاء الانقسام، ولا يريد قطع العلاقة مع الاحتلال، وتابع: “على عباس أن يحفظ كرامة الفلسطينيين الذين انتخبوه لرئاسة أعظم دولة في التاريخ”.

وانتقد “الرقب” تصريحات “عباس” السابقة والتي قال فيها “التنسيق الأمني مقدس”، مشدداً على أن الفلسطينيين يرفضون مثل هذه التصريحات، ويريدون أن يكون التعامل مع الاحتلال بـ”ندية فقد لا نملك القوة التي يملكها الاحتلال ولكننا نملك كرامة أكبر من هذا الاحتلال”.

ولفت إلى أن عباس سافر إلى تونس للمشاركة في جنازة الرئيس التونسي الراحل الباجي قايد السبسي بعد ساعات من إعلان وقف الاتفاقيات، وذلك بناءً على اتفاقية التنسيق الأمني المبرمة مع الاحتلال.

وأوضح أن المستفيد من التنسيق الأمني مع الاحتلال هم كبار المسؤولين وفئة VIP والرئاسة ومن معهم، وعددهم 1000 شخص، أما المواطن العادي فلا يستفيد من هذه الاتفاقية.

وأثنى “الرقب” على كلمة قائد تيار الإصلاح الديمقراطي النائب محمد دحلان، خلال احتفالية تكريم الطلبة المتفوقين في قطاع غزة، والتي تحدث خلالها عن الوحدة الجغرافية لمواجهة الاحتلال، مضيفًا: “غزة محاصرة ومن يحاصرها هي قيادة السلطة، وهو ما دعا له دحلان بالحديث عن الوحدة الجغرافية، ووحدة سياسية، وبالتالي نحن بحاجة لقيادة ترى هذا الواقع، وألا يكون الوطن في حالة تشرذم، كما هو الحال الآن”.

وتابع: “أن الاحتلال يسعى لزيادة عدد المستوطنات في الضفة الغربية، تمهيدًا للاعتراف بها كجزء من أرض إسرائيل خلال الفترة المقبلة، الأمر الذي يجعلنا بحاجة لترتيب البيت الفلسطيني بأقصى سرعة من خلال الإطار القيادي المنظم لمنظمة التحرير لإحداث وحدة سياسية ينجم عنها وحدة جغرافية من خلال وحدانية توزيع المال في الضفة وغزة ووحدانية القرار والموقف”.

وقال “الرقب”: “من يريد أن يواجه صفقة القرن عليه أن يتسلح بشعبه، وألا يتسلح بالوهم، والتاريخ سيسجل من أوصل فلسطين إلى هذه الحالة من المهانة”، مضيفًا: “فقط الشعب الفلسطيني هو القادر على إفشال صفقة القرن”.

شاهد أيضاً

الإمارات تدين الاعتداء الإرهابي على حقل الشيبة البترولي في السعودية

شفا – أدانت دولة الإمارات الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي …