7:01 مساءً / 18 يوليو، 2019
آخر الاخبار

حسن عصفور : دعم قطر لحكومة عباس قرار أمني أمريكي إسرائيلي

شفا – قال الوزير الفلسطيني الأسبق حسن عصفور، :”أن أبو عمار عندما اغتيل رابين أدرك تماماً أنه لا يمكن أن يكون هناك صلح تاريخي في فلسطين إلا إذا اعترفتم بالمشروع التهويدي، أي سلام في فلسطين قادم سيكون جزء منه الاعتراف بالمشروع التهويدي وغير ذلك كذب، إسرائيل تعني الاعتراف بالمشروع التهويدي، وجود سلام يعني أن تعترف باليهودا والسامرة، وفي القدس الهيكل.

وأضاف في لقاء متلفز على قناة الكوفية:” من حيث المبدأ الفريق الأمريكي الأكثر صهيوني من الصهاينة، أسوأ من دونس روس، صهيونيتهم أكثر توراتية، الأمريكان استخدموا طريقة خبيثة، حيث قدموا أفكاراً غير معلومة، وبنفس الوقت وضعونا في واقع معين، وبدأ ينفذ ما يريده للحركة الصهيونية، وما يريد أن يعطيه لدولة اليهود، فمن الملاحظ أن إسرائيل متى أقرت قانون القومية العنصري، مع قدوم ترامب، قبل ذلك لم يقروه لأنهم يعلموا جيداً أن لا يوجد رئيس أمريكي يمكن أن يعطيهم اليهودا والسامرة، فليس هناك رئيس أمريكي يمكن أن يوافق على مضمونها، فريق ترامب جاء ولديه معرفة بالموضوع، فلذلك مباشرة أقروا قانون القومية العنصري، من أجل امتدادها إلى الضفة الغربية لتصبح دولة اليهود بحدود 15 إلى 20 من الضفة الغربية، وهذا هو الجزء اليهودا والسامرة، وتصبح كلها دولة اليهود، وأنت جزء من دولة اليهود، ولكن تحت مسمى أخر، وتحت السيادة، يعني أن يقوم اليهود بحمايتك كفلسطيني، لكن السيادة الأمنية إسرائيلية، وهو ما أكده ترامب ونتنياهو، وكذلك تحدث عنه شارون لأبو عمار في عام 1995.

وتابع عصفور: “أمريكا ليست بحاجة أن تبيع صفقة ترامب، وأصلا لا تعتبر أن هناك أناس يمكن أن تشتري، قطار ويسير، هو يطبق ما يريد، وينفذ ما يريد تنفيذه لخدمة المشروع التهويدي، هذه أول إدارة في تاريخ أمريكا، ومنذ نشأة أمريكا وأقيمت دولة إسرائيل على أرض فلسطين، ينفذ ما يخدم المشروع، هي لم توحد القدس عاصمة لإسرائيل، وإنما اعتبرها جزء من الدولة اليهودية، عندما يقول أن القدس عاصمة لها، أي أنها عاصمة الدولة اليهودية، وهذا يشكل خطراً كبيراً”.

وواصل حديثه :”حركة فتح (7م)، أعطى الهيكل وساحة البراق، وهودوا القدس مجانا، فبيان اللجنة المركزية وتصريحات أمين سر حركة فتح الرجوب في قناة عبرية أن الهيكل لليهود، وأبو مازن ليل نهار يقول القدس مقدسة للأديان الثلاثة، أي أن لليهود حصة فيها، فأنت عملياً شاركت بالتهويد”.

وأكد عصفور : تفاهمات غزة جزء من مسلسل ، ولكن من حيث المبدأ يجب ألا تجر لحرب جدبدة ويجب ألا تجر لحرب ، والبحث عن حماية غزة لا علاقة له بالقضية الوطنية، مؤكدا أن غزة منطقة “شبه محررة .
وأردف: الهبة الجماهيرية والشعبية والروح الثورة لانجدها إلا في غزة، ولكن لا يعني ذلك ان يجر قطاعغزة لحرب ومن يفكر بان ذلك بطولة فهو غبي سياسيا”.
وتابع: “بالنسبة للتفاهمات هي بعدها إنساني وليس سياسي، وفي حال اصبحت سياسيا تطبيق فعلي للفصل بين غزة والضفة”، مؤكدا انها يجب ان تكون في إطار منظمة رسمية كمنظمة التحرير مهما كان علينا تحفظات “.
والضرر من التفاهمات هو البعد السياسي وهذا ماحاول بعض القوى جر حماس له ، وهذا خطأ سياسي سترتكبه ان فعلت ذلك”.

وأوضح أن الأمريكان لا يبحثوا عما تريد من فلسطين، لأنهم يعلموا جيداً أنك لا تمتلك القوة التي تربكهم، بدليل أنهم اعلنوا القدس عاصمة لليهود لم تخرج مسيرة تشعرك أن لديك قوة، المسيرة الوحيدة يلي خرجت كانت عبارة 70 شهيد في غزة، لكن المنطقة القريبة منها لم يحدث ذلك، فلم يحدث مظاهرات تهز أمريكا وإسرائيل.

وفيما يتعلق بالبناء الاستيطاني في الضفة الغربية، عملياً فوق 20%، وكان كل الطموح الإسرائيلي أن يكون التبادل في حدود 3%، وكانت بالنسبة لهم مركز التوراتية، حالياً يريد أن يفاوضك على 10 – 15%، ففي عصر رابين من 1.5 – 3، وأولمرت طرح 6.5%، باراك كذلك، والان يعطيك 10 – 15%، هي جوهر التوراتية، وهو كل مايتعلق بيهودا والسامرة، فأمريكا تنفذ له هذا الأمر.

وقال عصفور:”والمسألة الثانية يريد أن يلغي رمزية الاجئين، يريد أن يوطن كل فلسطيني في كل المناطق دون استثناء، ويريد أن يكسر ظهر الأمم المتحدة، خلال سنتين لن تعد الأونروا،| إذا استمر الحال على ما هو عليه، لأنه لا يوجد تعويض، ولا العرب واقفين وقفة جدية، ولا الأوربيين لديهم استعداد، يخوضوا معركة كبرى عشان الفلسطيني، والفلسطينيين والدول العربية لم تفعل أي تهديد جدي، فمثلاً البرازيل قالت أنها تريد أن تنقل سفارتها للقدس والعرب هددوا بشكل رسمي، وقالوا سنوقف استيراد اللحوم، وهو ما جعلها تتردد، فتخيل لو أن نحن قمنا بتهديد أمريكا بشكل جدي ماذا يمكن أن يحدث، لكن المشكلة أن أمريكا هي من تهدد، بسبب ضعفنا”.

وأكد أن إيران لو أدركت أن العرب لن يكونوا فرس، وسيبقى الشيعة شيعة ، والسنة سنة، وأن تركيا تعود على أنها جزء من المنطقة العامة، فأردوغان قالها نصاً أن تركيا هي الدولة الأحق أن تقود العالم الإسلامي، أي أن كل فتنة تخلقها إيران وتركيا عمليا لإدخال الرعب لدى بعض الدول العربية التي تضطر لزيادة علاقتها بأمريكا، تخدم عمليا اسرائيل، رغم كل الكلام الثوري، النزعة التوسعية ضد بعض الدول العربية، فهذه المسألة يجهلوها بشكل أو بآخر.

وأشار عصفور إلى أن الضفة الغربية عملياً وبالاتفاق أوسلو لدينا فيه أضعاف أضعاف ما ستقدمه الخطة الأمريكية، فأمريكا ستتعامل معك في حدود 42%، بين الفلسطينيين واليهود، الباقي لليهود و60% تعتبر مناطق اقتصادية وصناعية، وأنت تعمل فيها وليس صاحبها، وبعد ذلك ستكون الحماية لإسرائيل ويمكن أن يدفع لها مقابل الحماية، فإيران هي من تساعد أمريكا بتصرفاتها الخاطئة، وكذلك تركيا.

وقال عصفور الخديث عن كيانية السلطة كما كان في عام 94 بعد كثيراً، فهوم السلطة الفلسطينية ككيان واحد أعتقد أنه تبخر، مايحدث الان بينم الضفة وغزة هو جزء من تكريس النظرة الأمريكية، هي بالاساس نظرة أمريكية اسرائيلية تبنوها الإسرائيليين، وكانت نظرية شارون، وأبو مازن يعرفها م عام 95، وتم النقاش فيها، الان الامريكان لم يعد لديهم اشكالية ، غزة يتم فصلها، في شهر 4 فجأة تذكر ت أن حماس بعد عشر سنوات تذكر، أول خطوة لتنفيذ صفقة ترامب كانت قرارات أبو مازن، وخطاب أبو مازن في البحرين، في ابريل 2017، وترامب اعلن خطته في سبتمبر 2017، في لقاء مع السيسي، ابو مازن تذكر انقلاب غزة قبل 5 شهور، مستغرباً من هذه الصدفة، ابو مازن الذي رفض في 2007 أن يعتبر غزة اقليم متمرد، مؤكداً أنه قدم ورقة أنه يعلن غزة أنها اقليم متمرد ووضحت ماذا يعني ذلك، ولكنه رفض، الصفقة تبدأ بتكريس الفصل ثم اضعاف الحالة الكيانية الفلسطينية، والتمثيل الفلسطيني.

وأضاف: “صفقة القرن تؤكد أن القدس لليهود، وبالفعل حدثت، ألغوا القنصلية الأمريكية في القدس، وكذلك الغوا أوسلوا التي تتحدث عن القدس، والمفاوضات الشرقية والغربية، وكذلك الأونروا، والان في لبنان نشر قرار عن توصل مجموعات لبنانية وافقوا على أن يحدث توطين، القدس تهود، لأول مرة يجرؤا المستوطنين أن يضعوا علم اسرائيل بالكامل على حائط البراق.

وأكد على أن أبو مازن يستطيع رغم كل شيء أن يقلب الطاولة رأس على عقب،
مشيراً إلا أنه غير معني بذلك، فهو غير معني على أن يفعل صدام مع أمريكا ولا مع إسرائيل، ولا معني أن يدافع عن الشعب الفلسطيني، هو له مصلحة غير ذلك، من يعلن قرارات بحصار غزة في عام 2017، ويرسل كتب رسمية لإسرائيل لإيقاف الكهرباء عن غزة.

وشدد عصفور على أننا أمام نكبة جديدة، ويمكن تسميتها النكبة الثالثة وقد تصبح الرابعة، وأن يتم انهاء القضية الفلسطينية لا يمكن ذلك، ودائما أكرر مقولة الخالد ياسر عرفات شعب الجبارين لن ينتهي، تنتهي قياداته، وفصائله، لكن الشعب الفلسطيني أصعب بكثير من أن يتم القضاء عليه، غزة وحدها قد تعيد القضية الفلسطينية لو تم تهويد الضفة الغربية، وستبقى غزة حامية القية الفلسطينية.

شاهد أيضاً

موشيه يعلون : سنضم الضفة الى اسرائيل

شفا – أعلن وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق موشيه يعلون أحد قادة ائتلاف حزب أزرق – …