3:32 مساءً / 20 مايو، 2019
آخر الاخبار

لم يلحقوه … فقتلوه !!! بقلم : توفيق أبو خوصة

لم يلحقوه … فقتلوه !!! بقلم : توفيق أبو خوصة

شقيق المغدور زكي مبارك أطلق نداء للسفارة الفلسطينية في تركيا ” إلحقوه قبل ما يقتلوه ” ،،، و كأنه يقرأ الغيب ،،، لكنه بحكم تقديره القانوني و حسه الأمني و أمام ” الهمروجة الإعلامية ” بقيادة قناة الخنزيرة القطرية و أخواتها من ماكينة الإعلام التركية و الإخوانجية متعددة اللغات و المنابر ،،، التي كان يراد منها تلبيس المغدور زكي و رفاقه تهمة ملفقة لا أساس لها من الصحة ( التجسس لصالح دولة الإمارات و جمع المعلومات عن تنظيم جماعة الكيزان في تركيا ) ،،، علما بأن تحقيقات الأمن التركي لم تثبت هذه المزاعم و الإفتراءات الوقحة حسب شهادة المحامين المكلفين بمتابعة القضية ،،، وعندما تم سؤال زكي عن ظروف الإعتقال فقط وصفهم ب ” كفار قريش أرحم منهم ” .
واضح أن الضربات المتلاحقة التي هزت أركان الخلافة السلطانية لأردوغان و رهطه من الإخونج و الكيزان في ليبيا و السودان و الهزائم الانتخابية القاصمة في الانتخابات البلدية التركية مؤخرا وما يصاحبها من إنهيار إقتصادي في البلد ، قد طيرت صواب خليفة الوهم العثماني و الإخواني ، لذلك تم دبلجة هذا الفيلم الدعائي المحروق للتغطية على الخيبات و النكسات الأردوغانية المتلاحقة ، ورغم الترويج الإعلامي و الدعائي الهائل لم يصدق أحد هذه الرواية المضروبة التي حيكت في أقبية و دهاليز أجهزة الأمن التركية ، إذا أن دولة الإمارات ليست بحاجة لإستخدام هؤلاء عدد من الفلسطينيين الغلابا و المشردين عنوة من بقايا وطن أنهكه الإنقلاب الأسود و الإنقسام البغيض و الحصار الظالم وقبل ذلك و بعده الإحتلال الإسرائيلي الغاشم ، كما أن تنظيم جماعة الكيزان ” الإخونج ” كتاب مفتوح أمام كل أجهزة الأمن في العالم صغيرها و كبيرها ،لأن فروعهم المختلفة في العالم تحت سيطرة هذه الأجهزة و في كثير من المحطات تعتبر أدوات فاعلة في مخططاتهم لتخريب و تدمير الأوطان .
أما المثير للإنتباه أن السفارة الفلسطينية لم تهتم بحادث الإعتقال الذي طال عددا من الفلسطينيين في تركيا دون ذنب أو جريرة ، وكان بإمكان أجهزة الأمن التركية الحصول على كل المعلومات المطلوبة للتدقيق في صحة الإتهامات المنسوبة لهم عبر علاقتهم الوثيقة مع أجهزة أمن عباس و حماس على حد سواء التي لا تبخل بتوزيع المعلومات طالع نازل عن كل فلسطيني لكل أجهزة الأمن في العالم ،،، لكن على مايبدو أن الزج بإسم النائب الفتحاوي محمد دحلان في القضية قد طاب لهم و أصاب كل الجهات الرسمية بالخرس غير أن السهم طاش و إرتد إلى نحورهم ، لكن للأسف كان الثمن حياة المواطن الفلسطيني المغدور زكي مبارك ، و الأهم ألا تكتمل حلقة الموت المشبوهة بتصفية بقية الأشخاص المتهمين في القضية لإغلاق هذا الملف المخزي و المشين في ظل صمت رسمي فلسطيني مثير للشبهات على كل المستويات ، خصوصا وأن المعتقلين من موظفي السلطة أو ضباط في الأجهزة الأمنية تم إحالتهم للتقاعد برتب سامية ، مما يغري الأمن التركي بإستكمال مسلسل الجريمة ، حيث أن المعطيات القائمة تقول أن السفارة الفلسطينية في تركيا لو قامت بواجبها الوطني وبادرت لتحمل مسؤولياتها الرسمية لما حدث ما حدث و منعت وقوع الجريمة وهذا ما يطرح علامات إستفهام كبيرة و كثيرة عن دور السفارة في القضية ،،، فلسطين تستحق الأفضل … لن تسقط الراية

شاهد أيضاً

محمود عباس يصل الدوحة في قطر بزيارة لمدة 5 أيام وهي ثاني زيارة له خلال شهر

شفا – وصل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس “ابو مازن” العاصمة القطرية “الدوحة” مساء أمس، …