7:17 مساءً / 26 يونيو، 2019
آخر الاخبار

التيار الإصلاحي بحركة فتح : حكومة أشتيه مخالفة للقانون .. ولا خروج من المأزق إلا بتجديد الشرعيات

شفا – أصدر تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، بيانًا، اليوم الأحد، أكد خلاله أن ما حدث من “إرهاصات” شابت عملية إختيار وزراء حكومة أشتيه، بعد رفض فصائل رئيسية في منظمة التحرير المشاركة في الحكومة، ما هوإلا محاولة للخروج بحكومة تنفذ أجندة “أشتيه”، بعيدًا عن التوافق الفلسطيني، مضيفة أن تشكيلة الحكومة الحالية تعتبر “مخالفة واضحة للقانون الأساسي الفلسطيني”.

وجاء في البيان:

تابع الجميع إرهاصات تشكيل حكومة الدكتور محمد أشتيه ودور رئيس المقاطعة في تشكيلها، وما شاب ذلك من تضليل في جولة مشاورات الفصائل، والتي خلصت ليعين فريق المقاطعة من يريد، ويؤجل ما شاء من وزارات، ليخرج في النهاية بحكومة تنفذ أجندته، بعد ان رفضت فصائل رئيسية في منظمة التحرير الفلسطينية المشاركة في حكومة تكرس الانقسام وتزيد الحالة الفلسطينية احتقانا.

وفي مخالفة واضحة للقانون الأساسي الفلسطيني الذي تجاوزه عباس منذ زمن بضرورة منح الثقة للحكومة عبر المجلس التشريعي، الذي استولى عباس على صلاحياته قبل أن يقرر حله منفرداً، لينتزع بذلك كل الصلاحيات التنفيذية والتشريعية ويضعها في يده، ويجسد نظام الرجل الواحد الأوحد.

وأمام ذلك العبث بمصالح شعبنا، فإن تيار الاصلاح الديموقراطي يؤكد على ما يأتي:

أولاً: أن حكومة اشتيه هي حكومة غير قانونية وتخالف القانون الأساسي الفلسطيني، وتعتبر حكومة عباس الشخصية وليست حكومة للشعب الفلسطيني.

ثانياً: تشكيل الحكومة بهذه الآلية يزيد من الانقسام في الساحة الفلسطينية وسيكون مصيرها الفشل دون شك.

ثالثاً: نؤكد على وجوب تشكيل حكومة وحدة وطنية تشارك فيها كل الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا حماس والجهاد الإسلامي.

رابعاً: الحل الأمثل للخروج من المأزق الوطني هو بتجديد الشرعيات من خلال العودة للشعب الفلسطيني لينتخب رئيساً ومجلساً تشريعياً ومجلساً وطنياً، فالشعب كان وسيبقى مصدر السلطات.

وسنستمر في الدفاع عن جماهير شعبنا وحقوقه.

شاهد أيضاً

القضاء الاسرائيلي يتعرى في قضية اغتصاب بقلم : د. سفيان ابو زايدة

القضاء الاسرائيلي يتعرى في قضية اغتصاب بقلم : د. سفيان ابو زايدة قررت النيابة العسكرية …