10:48 مساءً / 26 مايو، 2019
آخر الاخبار

ترامب ونتنياهو في قفص الإتهام وصفقة القرن في غرفة الإنعاش !!! بقلم : النائب عبد الحميد العيلة

ترامب ونتنياهو في قفص الإتهام وصفقة القرن في غرفة الإنعاش !!! بقلم : النائب عبد الحميد العيلة


لم نفاجأ بقرار المدعي العام الإسرائيلي بتقديم لائحة إتهام لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو والمتهم فيها هو وزوجته بالفساد والرشوة .. ورغم رفض نتنياهو هذه الإتهامات مدعياً أنها حملة إضطهاد دوافعها سياسية ..
لكن هو الآن على مذبح الفساد ولن ينفعه ترامب وكشنير فهم ينتظرون القضاء الأمريكي بقضايا فساد محلي ودولي ويتصدر الحزب الديمقراطي فضح المستور لهذا الثنائي الصهيوني ..
بعض التهم لنتنياهو وزوجته هو قبول هدايا السيجار الكوبي الفاخر بكميات كبيره وشريكه ترامب يدفع لممثلة إباحية مبلغ 130 ألف دولار لإخفاء علاقاته الجنسية وكلاهما سواء بالطبع إلى مزابل التاريخ رغم أنهم ساهموا ومازالوا يحاولون إنهاء القضية الفلسطينية عبر صفقة القرن .. لكنهم لا يعلمون أن الشعب الفلسطيني شعب حي لن يموت ولن يقبل بالترليونات وليس بالمليارات التي يعرضها كوشنير مقابل صفقة القرن ..
إنهم أغبياء وإذا إعتقدوا أن نقل سفارتهم للقدس وحصارهم وتجويعهم واللعب على طول الوقت وإغرائهم بالمال فهم واهمين ..
ليعلموا أن الشعب الفلسطيني فتي ويتعرض لقمع إقتصادي وسياسي لم تشهده القضية الفلسطينية من قبل على يد دولة الكيان الصهيوني وبمباركة أمريكا ولن يجروء أي زعيم فلسطيني أن يتخلى عن حق العودة والقدس وإن راهنوا على الوقت والمماطلة والتهرب من حقوق الشعب الفلسطيني ..
علينا أن نتوقع أن القادم هو الأخطر في وجود حراك دموي من خلال إلتحاق جزء من الشباب الفلسطيني لجماعات متطرفه وغير متطرفه في ضوء فشل كل مبادرات السلام وتحول المجتمع الإسرائيلي إلى مجتمع يميني متطرف وأصبح ضد أي إتفاق سلام مع الفلسطينين، وفشل المجتمع الدولي والأمم المتحدة في الوقوف ضد الإرهاب الصهيوني الذي يواجهه الشعب الفلسطيني بإستخدام الفيتو الأمريكي ..
فهل يعتقد أي زعيم صهيوني أو أمريكي أن يبقى هذا الحال على ماهو عليه ؟!! .. هل سيبقى شباب فلسطين بلا حرية وقمع لطموحه ؟!!..
وهل سيبقى متفرجاً صامتا وهو يدرك تماماً من المسؤول عن ذلك ؟!! لا أعتقد فالقادم خطير .

شاهد أيضاً

الإمارات تدين الانفجار الذي وقع في مدينة ليون الفرنسية

شفا – أدانت دولة الإمارات بشدة حادث انفجار طرد مفخخ استهدف أحد شوارع مدينة ليون …