بالفيديو… القائد محمد دحلان : الحل للوضع السياسي المتأزم في الضفة وقطاع غزة هو حكم برلماني يشارك فيه الجميع

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 10 ديسمبر 2018 - 8:19 مساءً
بالفيديو… القائد محمد دحلان : الحل للوضع السياسي المتأزم في الضفة وقطاع غزة هو حكم برلماني يشارك فيه الجميع

شفا – أكد القائد الفلسطيني البازر النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان ” ابو فادي ” أبرز قادة حركة فتح أن الكفاح المسلح لا يقرره شخص واحد، ويجب أن يناقش بين جميع الفصائل ومع كل الأطر الفلسطينية.

وأضاف القائد محمد دحلان في مقابلة تليفزيونية مع قناة روسيا اليوم في برنامج قصاري القول والاعلامي سلام مسافر، أن الكفاح المسلح كان أيقونة العمل الفلسطيني، ولا زال هذا حلم الكثير من الشباب، لكن دور القيادة أن تقود الشعب من خلال أفضل وأقصر الطرق، وبأقل التكلفة.

ونوه القائد البارز ابو فادي إلى أن ما جرى في السابق يجب أن يتم مراجعة شاملة له، واضاف، نحن أجرينا مراجعة وإصلاح نقاط ضعيفة في سلوكنا ويجب أن نعترف أن الكل أخطأ، مشيراً إلى أننا بادرنا في إصلاح العلاقة بين حماس ومصر وهذا مصلحة للطرفين.

وتابع القائد أبو فادي، ان التفاهم بين مصر وحركة حماس، مصلحة فلسطينية ومصلحة مصرية، ونأمل أن يكون تدخلنا في هذا التفاهم إيجابيًا للشعب الفلسطيني المحاصر في غزة، منوهاً إلى أن الانقلاب الحمساوي في غزة أضر بالشعب الفلسطيني أضر بحركة حماس.

وأكد القائد دحلان أن حركة فتح ليست احتكارًا لأبو مازن أو أي شخص آخر، كما أن أبو مازن لا يعرف الاستقالة أو التقاعد، والسلطة الفلسطينية انتهت وأصبحت إدارة مدنية تمارس بعض الاعمال المحدودة وتحكمها اسرائيل التي تسيطر على كل شيء في الضفة، أن عباس بدلاً من الاستقواء بغزة يستقوي عليها ويشن عليها حصاراً ظالماً ويقطع رواتب الموظفين والاسرى وأهالي الشهداء والجرحى ، مشدداً على أن سلطة المقاطعة في رام الله أصبحت إدارة في يد إسرائيل، تديرها كما تشاء.

شاهد فيديو اللقاء : 

وبين دحلان أن المجتمع الدولي يدفع لمحمود عباس، مقابل واجبه الأمني في الضفة الغربية والتنسيق الامني مع اسرائيل، كما أن الراعي الأمريكي لم يكن يوماً وسيطاً نزيهاً، ولكن الان أصبحت الادارة الامريكية على يمين الحكومة الاسرائيلية وهذا لم يحدث مطلقاً من قبل.

وأضاف القائد محمد دحلان ، زمن الزعامة انتهى بوفاة أبوعمار، ونتطلّع إلى نظام برلماني يمثل الكل الفلسطيني، بعيدًا عن سطوة الأفراد والجماعات على النظام الفلسطيني، وان يشارك الكل الفلسطيني في النهوض بالحالة الفلسطينية والقضية الفلسطينية.
وأشار إلى أن غزة تحملت الفاتورة الأكبر في حماية المشروع الوطني الفلسطيني، وفي حماية القدس، وفي مساعدة الضفة الغربية، وفي الـ10 سنوات الاخيرة، تحملت غزة الفاتورة بشكل كامل ، بل ان غزة تحملت الكثير منذ زمن نابليون حتى يومنا هذا.
شاهد اللقاء كاملاً بالفيديو :

رابط مختصر