النائب ماجد ابو شمالة : نحتاج لمراجعة حقيقية قبل فوات الآوان بعد نتائج تصويت الأمم المتحدة “المخيفة”

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 7 ديسمبر 2018 - 11:23 مساءً
النائب ماجد ابو شمالة : نحتاج لمراجعة حقيقية قبل فوات الآوان بعد نتائج تصويت الأمم المتحدة “المخيفة”

شفا – قال النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية ماجد أبو شمالة، عضو المجلس التشريعي، عن كتلة فتح البرلمانية، تعقيبا على فشل تمرير قرار يدين حماس والجهاد الإسلامي في الجمعية العامة للأمم المتحدة امس الخميس ان من انتصر هو الشعب الفلسطيني، وكل المدافعين عن الحرية في العالم، والمناهضين للظلم والاستبداد، لان المستهدف كان “النضال الوطني الفلسطيني” معتبرا ان القرار لم يكن ادانة لحماس، او الجهاد الإسلامي، بل إدانة للنضال الفلسطيني، والجيوش العربية، التي قاتلت على ارض فلسطين، وكل الاحرار في العالم، الذين اصطفوا لجانب الحق الفلسطيني، طوال مشوار النضال الفلسطيني ،ومنهم من حملوا السلاح في وجه الظلم والطغيان والاحتلال .

وكتب أبو شمالة على صفحته في الفيس بوك، ان ما جرى بالأمس في أروقة الجمعية العامة للأمم المتحدة، كان محاولة لخلق واقع جديد، ليس فقط يساوي فيها المجتمع الدولي بين الجلاد والضحية، وانما: تدان فيه الضحية ويشكر الجلاد.

وأضاف النائب أبو شمالة يتوجب علينا ان نتقدم بالشكر لممثلنا في الأمم المتحدة على الجهد الذي بذله في التصدي لهذا القرار، متقدما بالشكر الوافر للمجموعة العربية، والدول الإسلامية، وكل الدول الصديقة التي ساندتنا في التصدي للقرار وصوتت ضده.

واستدرك أبو شمالة لكن: أيضا علينا اخضاع نتائج التصويت لمراجعة جدية، وحقيقية لما مثلته الأرقام من مؤشرات خطيرة ومخيفة، يجب ان تدفعنا لان نستيقظ قبل فوات الأوان، وأن نبحث عن أسباب القصور والتراجع في العمل الدبلوماسي الفلسطيني، متسائلا كيف استطاعت أمريكا وإسرائيل حشد 87 دولة للتصويت مع هذا القرار.
وشدد القيادي بحركة فتح النائب ماجد أبو شمالة على ان “الانقسام الفلسطيني” سبب رئيس في كل ما أصاب القضية الفلسطينية من وهن وتراجع على المستوى السياسي والدبلوماسي الدولي الا ان: هذا لا يعفي الخارجية الفلسطينية من المسؤولية أيضا، عن هذا التراجع واضاعة الإنجازات الدبلوماسية التي حققتها منظمة التحرير على مدار عشرات السنوات من النضال، كانت فيها القضية الفلسطينية تحظى بتعاطف واسع على المستوى الدولي.

وتسائل أبو شمالة أمام هذا التراجع والخطر الدبلوماسي الداهم، والوضع المهين الذي تعرضت له القضية الفلسطينية، ألا يجدر بنا تشكيل لجنة تحقيق لوزير الخارجية “رياض المالكي ” ولأن ذلك قد يكون صعبا على السيد الحمد الله بفضل الأمان الرئاسي لسعادته فعلى الأقل كشف حساب لتراجع علاقاتنا العربية والدولية منذ استلامه الوزارة والبحث في الأسباب التي اوصلتنا لهذا الوضع الخطر والمقلق والمهين.

رابط مختصر