عبد الحكيم عوض : “لجنة العشرين” تشكلت بهدف المماطلة في تنفيذ قرارات المركزي

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 1 نوفمبر 2018 - 11:13 مساءً
عبد الحكيم عوض : “لجنة العشرين” تشكلت بهدف المماطلة في تنفيذ قرارات المركزي

شفا – أكد عضو المجلس الثوري بحركة فتح، عبدالحكيم عوض، أن الهدف الحقيقي من زيارة الوفد المصري هو التصعيد الأخير الذي شهده قطاع غزة وحرص القيادة المصرية على تحقيق التهدئة وتجنيب اهلنا في غزة حربا عدوانية جديدة،لافتًا إلي أنه هدف أصبح قاب قوسين أو أدنى من التحقق مالم تقع مفاجآت، مشيرًا إلي أن الحديث يدور حول تهدئة وليس هدنة طويلة الأجل، وسييكون هدفها تخفيف الحصار عن قطاع غزة.

جاء ذلك خلال لقاء القيادي الفتحاوي عبد الحكيم عوض، مع برنامج “بصراحة” مع الإعلامي عامر القديري، والمذاع على قناة الكوفية، اليوم الخميس.

وعن دور تيار الإصلاح الديمقراطي في ملف التهدئة، أكد القيادي الفتحاوي عوض، أن التيار حرك المياه الراكد في ملف المصالحة، عبر عقد العديد من اللقاءات مع حماس في القاهرة وصولا الى تفاهمات أدت إلى دفع ملف إنهاء الانقسام إلي الأمام، لافتًا إلي دعم التيار للتهدئة، ومشددًا على أن الأولوية للمصالحة ومن ثم التهدئة، مؤكدًا أن دور التيار حاضرا في المشهد السياسي بقوة وفي غزة ويشهد له القاصي والداني، مشيرا إلي أن التيار يسعى لإنجاح المصالحة حتى ولو كان ثمنها أن يكون “كبش فداء”.

وأكد عوض، أن المناكفة بين السلطة وحماس لا تُشعر المواطن في غزة أوالفصائل بأن المصالحة من الممكن أن تتحقق، لافتًا إلي أن رئيس السلطة محمود عباس، بإمكانه اتخاذ إجراءات تؤسس لأجواء طيبة وتسهل تحقيق المصالحة و إنهاء الانقسام.

وشدد القيادي الفتحاوي، أن التهدئة مع الاحتلال ليست نصر وإنما إستراحة مقاتل، لاننا شعب مُحتَل وفي صراع دائم مع المحتل وأن على الاحتلال أن يشعر دائمًا بأنه سيدفع ثمن سياساته الاجرامية بحق القدس وشعبنا الفلسطيني.

وتعقيبا على قرارات المجلس المركزي الاخيرة قال عضو المجلس الثوري بحركة فتح، إن هذه القرارات سبق وان اتّخذت،ولم تنفذ فتجربتنا مع هكذا قرارات تنبيء بأن الامر مشابه ولايعدو عن كونه ملهاة ومضيعة للوقت ومنعدم الجدية.

وأضاف: إن السلطة أرادت توجيه رسائل إلي الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل، مفادها، أن قرارات المجلس المركزي تشكل ضغطا على عباس وبالتالي أخذت ووضعت كوديعة في يده لتتوفر لديه المرونة الكافية لتعطيلها، فهذ قرارات ليست محكومة بجدول زمني حتى يستطيع الشعب محاسبة السلطة على المماطلة في تنفيذها، ولم تضع السلطة آليات وإجراءات لتفعليها، وهي قرارات لن تنفذ لأنها أخذت أكثر من مرة ولم تنفذ، متسائلًا ما قيمة لجنة العشرين المناط بها تنفيذ القرارات مع وجود اللجنة التنفيذية بمنظمة التحرير الفلسطينية صاحبة الاختصاص وفقا للنظام، لافتًا إلي ان مهمة “لجنة العشرين” هي المماطلة في تنفيذ القرارات وهي لجنة مكونة من قادة الامن الفلسطيني وبعض من لديهم مصالح مشتركة مع الاحتلال.

وأوضح عوض، أن العلاقة بين السلطة وإسرائيل تقوم أساسا على استمرار التنسيق الأمني، وان وظيفة السلطة تحولت في نظر الاحتلال الى وظيفة امنية، مشيرًا إلي قول نتنياهو، بأنه لولا التنسيق الأمني لوصلت حماس إلي الضفة، وهو ما أعطى انطباع للمواطن الفلسطيني بأن الاحتلال يحمي السلطة، متسائلًا، لماذا لم تعقد كل القيادات الفلسطينية التي تحمل بطاقات الـvip مؤتمرًا صحفيًا عقب قرارات المجلس المركزي وتقوم خلاله بإحراق تلك البطاقات ؟.

وأضاف عوض، أنه على الرغم من كون المجلس المركزي غير شرعي في تشكيله، وانعقاده في ظل مقاطعة فصائل فلسطينية له كالجبهة الشعبية والديمقراطية، وعلى الرغم من ذلك سننظر وينظر شعبنا كله لقرارته على انها قرارات تاريخية في حال تم تنفيذها “وهو ما لن يحدث”..

وعن قانون الضمان الاجتماعي، أكد القيادي الفتحاوي، أن ما يخشاه المواطن هو أن انتاج صندوقًا أخر يتحول في التعامل معه مثلما يجري التصرف في أموال صندوق الاستثمار الفلسطيني ويدار بهذا الحجم من الفساد، والتفرد في التحكم بأمواله دونما مراقبة أومحاسبة أو نظام ، متسائلًا:” هل هناك من الشعب الفلسطيني، من يأتمن هذة المجموعة على إدارة صندوقًا بداخله حياته، الإجابة لا أظن”.

رابط مختصر