2:32 صباحًا / 20 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

رئيس المخابرات البريطانية الأسبق: المصالحة لن تتحقق وعباس يناور حتى لا يغادر المشهد

شفا – صرح ريتشارد ديرلوف، رئيس جهاز المخابرات البريطانية السابق، أن الدولة الفلسطينية لن تقوم، وستبقى حالة الإنقسام بين الفلسطينيين، بسبب رغبة القيادات الفلسطينية في ذلك، في حين سيظل رئيس السلطة محمود عباس يناور حتى لا يغادر المشهد السياسي، رغم انتهائه سياسيًا، كما أنه لن ينجز شيئًا للفلسطينيين في حياته، ولن تتحقق المصالحة الفلسطينية في حياته وحتى بعده غيابه.

وأوضح ديرلوف، أن الفلسطينيين يحتاجون لزعيم يشبه عرفات وهذا ليس متوفراً في الوقت الحاضر، مضيفًا: “لكن الغريب من سلوك الرئيس عباس الذي يدعي أنه يقاتل من أجل حقوق الشعب الفلسطيني، وعملياً يستعرض ذلك ويتهم الولايات المتحدة والدول الغربية بالانحياز لإسرائيل”.

وتابع: “رئيس السلطة محمود عباس يستغل صراحته المعهودة والمتعارف عليها لدى الفلسطينيين والعرب في دعمه لمشروع السلام، وفي الواقع لا يوجد تباين بينه وبين الادارة الأمريكية ويوجد تنسيق على مستوي عالي بينه وبين الإسرائيليين، ولقاءات دورية وهناك حالة إنسجام كبيرة بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل، فلماذا علينا أن نتحمل وزر الإتهام من قبل عباس والفلسطينيين بأننا منحازون لإسرائيل ولا نريد قيام دولة فلسطينية”.

واستطرد “علينا أن نقول الحقيقة كل ما يحصل الآن وكل الخطوات التي تسير في المنطقة وتحديدا في بين الإسرائيليين والفلسطينيين، تتم بتنسيق مع السلطة الفلسطينية ومع الرئيس عباس، كما أن كل ما يحصل في قطاع غزة يتم بتنسيق بين حركة حماس وأطراف إقليمية تربطها علاقات استراتيجية مع الادارة الامريكية والحكومة الإسرائيلية”.

وبخصوص الأوضاع في سوريا ، قال ديرلوف “إن الصراع في سوريا سيستمر إذا بقي الوضع كما هو، وفي حال لم تتفق الدول الكبري على إدارة الثروات في الشرق الاوسط، مشدداً على أن الأوضاع في فلسطين ستبقى كما هي ولن تقوم الدولة الفلسطينية، طالما بقى عباس في السلطة، مؤكداً أن ما يحدث في فلسطين يتم بتنسيق بين عباس وإسرائيل”.

وقال: “الصراع في سوريا مستمر ولن ينتهي إلا إذا إتفقت الدول الكبري على إدارة مصادر الثروات في شرق المتوسط، وهناك محاولة لبلورة إتفاق بين روسيا والولايات المتحدة والأتحاد الأوروبي وإسرائيل ومصر”.

وعن الوضع فى تركيا أكد “ديرلوف” أن الأمر بيد الاتحاد الأوروبي ولن تسمح أوروبا بتهديد استقرار تركيا لحساب الولايات المتحدة الأمريكية، لأن إنهيار تركيا مساس مباشر في الأمن القومي لدول الإتحاد الأوروبي وهناك توافق غير معلن بين الأتراك ودول الاتحاد .

وفي الشأن المصري قال، إن مصر ستبقي مستقرة ولكنها ستعاني إقتصادياً، مشيداً بإجراءات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي قال إنه يحاول جاهداً إنقاذ مصر وإعادة بناء إقتصادها، ولكن ثمة عقبات كبيرة أمامه.

وأكد أن الأوضاع السياسية في إسرائيل تشهد تراجعًا بسبب ارتفاع نفوذ القيادات السياسية وارتفاع نسبة الفساد، وتراجع الحريات السياسية وإقرار المزيد من القوانين العنصرية التي تستهدف قيم الدولة التي أنشئت على أساس ديمقراطي، وهذا يتزامن مع تراجع دور الحماية المطلقة لإسرائيل بسبب عدة عوامل أبرزها الإستكبار السياسي.

وتوقع أن تظل إيران ستبقى مسيطرة نسبياً ومستقرة وهذا يرجع لهيمنة الدولة الدينية ونفوذها اللا محدود ولكنها ستشهد تراجعاً نسبياً ومسألة إنهيار النظام بسبب سيطرته المحكمة تحتاج مزيداً من الوقت.

شاهد أيضاً

برعاية محمد بن زايد .. انطلاق قمة أقدر العالمية في موسكو 29 أغسطس

شفا – تحت رعاية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي …