خريشة: جدية المصالحة تكمن أولاً بالبدء برفع عباس عقوباته عن قطاع غزة

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 2 أغسطس 2018 - 2:28 مساءً
خريشة: جدية المصالحة تكمن أولاً بالبدء برفع عباس عقوباته عن قطاع غزة

شفا – قال النائب الثاني لرئيس المجلس التشريعي حسن خريشة: إن “الأمور فيما يتعلق بملف المصالحة ما زالت على حالها، ولم أرى شيئاً جديداً في هذا الملف”، مردفاً “حماس وافقت على الورقة المصرية، وفتح تقول أنها قدمت اقتراحاتها من خلال وفدها، ووافقت مع بعض التحفظ والتعديل”.

وتابع خريشة، أن “هذا التحفظ والتعديل سيدخلنا في مساومات أخرى لمدة سنة أو اثنتين، تحت شعار تمكين الحكومة”.

وأضاف “إعادة التأكيد على استخدام مصطلحات سابقة أفشلت المصالحة في حينه كـ”التمكين”، يؤكد أنه لا توجد رغبة حقيقية ولا قرار ولا إرادة في الذهاب بعيداً في المصالحة”.

وتابع “بالحديث عن التمكين، فكنت أتمنى أن تتمكن هذه الحكومة وهذه السلطة في رام الله والقدس ونابلس وجنين والمخيمات وفي كل مناطق الضفة الغربية، وأن تستطيع على الأقل أن تمنع إسرائيلياً واحداً من اعتقال فلسطيني واحد”.

وشدد على أن “الحل الوحيد في ظل الظرف القائم هو أن يقول الرئيس محمود عباس، أنه سيجري انتخابات رئاسية وتشريعية، ومجلس وطني”، مؤكداً أن “حينها ستحل كل الأمور”، ولافتاً في ذات الوقت إلى أنه “إذا كانت هناك جدية ونية حقيقية للمصالحة، فالأصل هو البدء أولاً برفع العقوبات عن قطاع غزة”.

وفيما يتعلق بقرار الرئيس “محمود عباس” بإسناد دائرة شؤون المغتربين للدكتور نبيل شعث بدلاً عن الدكتور تيسير خالد، قال خريشة: “عندما تغيب المؤسسة، ينمو دور الفرد”، مردفاً في ذات السياق “كنا دعونا الجبهة الديمقراطية بعدم المشاركة في المجلس الوطني الفلسطيني الانفرادي،”، مؤكداً على أن “القرار بشأن الدكتور تيسير، يؤكد حالة التفرد التي تحدثنا عنها”.

يذكر أن عباس ، أصدر مرسوماً نقل فيه دائرة شؤون المغتربين لمسؤولياته هو شخصياً، ثم أصدر مرسوماً آخر عيّن فيه نبيل شعث لـ”لإشراف على دائرة شؤون المغتربين وإدارتها بشكل مؤقت”.

ووصف تيسير خالد، عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية قرار رئيس السلطة، بأنه غير قانوني، وأوضح أنه “يرفض الاعتراف بقرار غير قانوني” وأن يدخل في أية ترتيبات تنطلق من هذا الوضع غير القانوني.

رابط مختصر