لابد للحقيقة أن تلوح بالأفق … حقد دفين على دحلان ….يزيد من رقعة الانقسام

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 12:28 مساءً
لابد للحقيقة أن تلوح بالأفق … حقد دفين على دحلان ….يزيد من رقعة الانقسام

شفا – نهى بهاء الدين غريب.. أمرت محكمة باريس الابتدائية بتجريم وتغريم كل من امانويل فو ودانييل بلفوند بصفتهما مرتكبي جريمة التشهير العلني ضد عضو المجلس التشريعي محمد دحلان، وقد تم تغريمهما وفقا لأحكام المادة 132 فقرات 29-34 من القانون الجنائي الفرنسي.

وفي السياق ذاته قال القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان تعقيبا على صدور الحكم من قبل القضاء الفرنسي، وإذا ما كان بمثابة طريق جديد لمواجهة خصومه: “ليس لدي ما أضيفه على حكم القضاء الفرنسي الموقر سوى تصميمي على مواجهة كل من يقف وراء استهدافي بالقضاء و القانون”.

حيث عبر القائد أبو فادي عن فخره بالحكم الفرنسي الذي أظهر الحقيقة وكشف المتآمرين الحاقدين قائلا: ” أنا أشعر بفخر لأنني حصلت على هذا القرار من المحكمة في إدانة من يستخدم اسمي للإساءة لي أو للإساءة لياسر عرفات، أو الإساءة للشعب الفلسطيني أو لتبرئة إسرائيل”.

ادعاءات كاذبة واستخدام لاسم الرمز الراحل في تصفية خلافات شخصية, زيادة معاناة شعب هذا ما أوضحه دحلان قائلا : “أما أن يستخدم تراث الشهيد ياسر عرفات واسمه ورمزيته في الخلافات السياسية، فكان لابد من اتخاذ إجراء وأنا آثرت أن أذهب إلى القضاء وليس إلى مكان آخر، لا أن أصفي حساباتي مع من يتهمني في الشارع، وانما ألجأ إلى القضاء الذي وثقت به، وكان الحكم صادمًا لألئك الذين يريدون أن يزيدوا الطين بلة في معاناة الشعب الفلسطيني”.

وأكد دحلان على السعي لمقاضاة كل من تحدث بالزور والبهتان ومروجين الإشاعات, موضحًا: “وأيضا هناك قضايا أخرى، وهذا المشوار من الإساءة لي خلال السنوات الماضية لن أتركه دون ملاحقة ولكن لن أتوقف عن أداء واجبي ولن تكون هذه القضايا حجر عثرة في أن أضمم جراحنا الفلسطينية، وهذا هو الرد على كل أولئك الذين يعتقدون أنهم مجرد أن يرموا تهمة في الانترنت ينتهي الأمر”.

وتابع: “وآخرون استخدموا اسمي في كثير من الانقلابات، والتكتلات والعمليات الكبرى التي لا تقوى عليها الدول العظمى. وأنا اشفق على كل هؤلاء وأستمر في عملي وأداء واجبي سواء فيما يتعلق بمسألة وقوفي مع الشعب الفلسطيني كابن لهذا الشعب”.

صورة من العطاء الغير منقطع لقائد أحب شعبه ومد يد العون لهم رغم الحصار وساعد العديد من الشباب وكان الدافع الأكبر لإنهاء الانقسام, أوضح دحلان:” على الرغم من أن هذه القضية جاءت في ظروف صعبة يعاني فيها أبناءنا في قطاع غزة من الفقر والحرمان والحصار والانقسام الذي تابعناه طيلة السنوات الماضية، ولنا أياد بيضاء في التقريب ودفع كل الأطراف سواء أبو مازن أو حماس من أجل الاتفاق، ونأمل أن يلتقطوا الفرصة الأخيرة التي منحتها لهم مصر خلال الأسبوع الماضي، والتي تابعناها عن كثب وعن قرب، في أن نلملم جراحنا وأن تعود حكومة وحدة وطنية تقود إلى انتخابات لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني”.

وما حدث ما هو إلا تشويه لسمعة القائد دحلان الذي كان منذ شبابه مدافعا عن القضية ومازال , ولكن يضل الحقد الدفين داخل القلوب المريضة عبء على القضية الفلسطينية, وثقل على كاحل الشعب الفلسطيني, سيناريو أعده متآمرين لاتساع رقعة معاناة الشعب الفلسطيني وخلق انقسام وخلاف جديد على الساحة الفلسطينية .

رابط مختصر