التيار الإصلاحي بحركة فتح في ساحة أوروبا يهنئ القائد محمد دحلان بمناسبة إنصافه من القضاء الفرنسي

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 24 يوليو 2018 - 10:23 صباحًا
التيار الإصلاحي بحركة فتح في ساحة أوروبا يهنئ القائد محمد دحلان بمناسبة إنصافه من القضاء الفرنسي

شفا – قدم تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح تهانيه للقائد الفلسطيني البارز النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية محمد دحلان بعد صدور حكم قضائي من محكمة فرنسية لصالحه وجاء في البيان الذي تلقت شبكة فلسطين للأنباء – شفا نسخةً عنه:

نص البيان ::::
تتقدم حركة فتح تيار الاصلاح الديمقراطي ساحة اوروبا بأخلص عبارات التهاني و التبريكات للأخ القائد محمد دحلان بمناسبة صدور حكم قضائي من محكمة فرنسية بإدانة كاتب فرنسي لفق في كتابه تهمة باطلة للقائد الفتحاوي ابوفادي في اغتيال الشهيد الرمز ياسر عرفات مستندا في ذلك إلى شهادات الخصوم و رموز الانقسام المتجردين من أخلاق السياسة و إلى مستندات غير دقيقة و مشبوهة المصدر تم نشرها على الانترنت بشكل واسع بغرض الإساءة إلى القائد محمد دحلان و بث الشكوك و الريبة لدى عموم ابناء شعبنا في محاولة بائسة منهم لكسر المحبة و التقدير الذي يحظى به القائد محمد دحلان على المستوى الشعبي الداخلي و في كل مكان تواجد شعبنا في العالم.
وليس خفيا على شعبنا و المطلعين على تفاصيل الاحداث الداخلية أن هذه الكتلة المفضوحة التي دأبت بشكل ممنهج على تلفيق التهم للشخصيات الوطنية وصل إلى حد تبرئة الاحتلال الإسرائيليي وحلفائه و أدواته من الجريمة التي اقترفوها في حق الشهيد ياسر عرفات.

لا شك ان شعبنا يدرك تماما كيف كانت تلك الخفافيش تعمل في الظلام لبث السموم و نشر الفتنة و الانقسام بين ابناء شعبنا في الوقت الذي كان فيه القائد الفتحاوي محمد دحلان يتصرف بحكمة و ثبات وبأخلاق الفروسية و لا يكل و لا يمل في سبيل تصويب الوضع الفلسطيني و المساهمة في رفع الغبن عن شعبه المحاصر انطلاقا من أخلاقه الوطنية السامية و نظرته المسؤولة تجاه قضيته الوطنية و شعبه الواقع رهينة بين كماشة الاحتلال و عبثية العصابة العابثة بالقرار الوطني.

و لا يفوتنا في هذه المناسبة السعيدة التي نشارك فيها القائد محمد دحلان فرحته بإنصافه من طرف القضاء الفرنسي ان نشيد بثباته و صبره و تحمله الأذى ممن فقدوا القيم و البصيرة و هو بذلك يثبت لمن لازالت لديه شكوك انه القائد الذي يحمل آلام و أحلام الشعب الفلسطيني وآماله بالتخلص من الانقسام البغيض و توحيد الطاقات لإحياء المشروع الوطني الفلسطيني و بناء مؤسسات وطنية على أساس الكفاءة، بعيدا عن كل اشكال التفرد و الاستبداد و قيادة الشعب الفلسطيني لتحقيق هدفه الأسمى وهو إقامة دولته المستقلة و عاصمتها القدس الشريف.

رابط مختصر