9:07 صباحًا / 16 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

بالفيديو.. عدالة القانون تنتصر للقائد محمد دحلان وتهزم حقد الكارهين

شفا – انتصر القضاء الفرنسي للقائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان وهزم ادعاءات الباطل الموجهة من قبل ألة الكذب والتشويه، وتسعى للتشهير والإضرار بقائد وطني يبذل قصارى جهده من أجل تحقيق أحلامه وأحلام شعبه ومن قبلهم احلام الزعيم الخالد ياسر عرفات ببناء دولة فلسطينية مستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

أصل الحكاية

القصة بدأت في شهر ديسمبر من العام 2014، عندما نشر الصحفيين الفرنسيين ايمانويل فو ودانييل بلفوند كتاباً لهما بعنوان “قضية عرفات، الموت الغريب للزعيم الفلسطيني”، الكتاب تناول ملف اغتيال الشهيد الراحل ياسر عرفات نشر التقرير الطبي الكامل حول وفاة عرفات، وبنى الكاتبان رؤيتهما حول نظرية ان وفاة أبو عمار لم تكن عرضية ولا طبيعية، وانما نتيجة “موت متعمَّد”.

هذه النظرية التي تبناها الكاتبان لم تكن بجديدة فالجميع يعلم أن الاحتلال متورط في اغتيال عرفات سواء بشكل مباشر أو غير مباشر ولكن لا يوجد ادلة كافية لتوجيه التهم لأي طرف كان، ولكن الغريب في الأمر أن الكتاب ألصق تهمة تنفيذ مهمة القتل الاسرائيلية بالرئيس السابق لجهاز الامن الوقائي الفلسطيني والنائب محمد دحلان.

ما علاقة دحلان بالأمر؟

أفرد المؤلف فصلاً كاملاً من كتابه للحديث عن علاقة القائد محمد دحلان بالجانب الاسرائيلي والأمريكي في فتره عمله كرئيس لجهاز الامن الوقائي في قطاع غزة، وحاول بطريقة مريبة وفاضحة في اختلاق قصص واكاذيب والاستعانة بمصادر مضللة وغير موثوقة من اجل الوصول لهدفه المنشود، وهو إلصاق التهمة بالقائد دحلان.

ويواصل المؤلف أكاذيبه بنشر نص الرسالة التي زعم انها وُجهت من دحلان الى وزير الدفاع الاسرائيلي في عهد آرييل شارون في 13 تموز 2003 ويقول فيها ” كونوا على ثقة بأن ايام ياسر عرفات باتت معدودة، ولكن اسمحوا لي بان انهي الامر على طريقتي لا طريقتكم”.

الأكاذيب الملفقة والتضليل الفاضح والتلاعب بقضية اغتيال الزعيم ياسر عرفات الذي يمثل عنواناً رئيسياً للقضية الفلسطينية، أثار غضب القائد محمد دحلان مما دفعه للتوجه للقضاء الفرنسي ورفع دعوة قضائية ضد الصحفيين الفرنسيين ايمانويل فو ودانييل بلفوند بتهمة التشهير العلني والمس به وبسمعته.

الحق ينتصر

وقضت محكمة باريس الابتدائية بتجريم وتغريم كل من ايمانويل فو ودانييل بلفوند بصفتهما مرتكبي جريمة التشهير العلني ضد عضو المجلس التشريعي محمد دحلان، وقد تم تغريمهما وفقا لأحكام المادة 132 فقرات 29-34 من القانون الجنائي الفرنسي.

وقال القائد الفلسطيني والنائب محمد دحلان تعقيبا على صدور الحكم من قبل القضاء الفرنسي، وإذا ما كان بمثابة طريق جديد لمواجهة خصومه: “ليس لدي ما أضيفه على حكم القضاء الفرنسي الموقر سوى تصميمي على مواجهة كل من يقف وراء استهدافي بالقضاء و القانون”.

وأضاف: ” هو ليس طريقًا جديدًا، وإنما وسيلة من الوسائل المتاحة والتي يحترمها الجميع، خاصة القضاء الفرنسي أو الأوروبي، الذي لجأت إليه لكشف حقيقة التلاعب بعواطف الشعب الفلسطيني التي مررنا بها عبر العشر سنوات الماضية، والتي زادت من أعباء الشعب الفلسطيني ومراراته سواء في القدس أو قطاع غزة، ولكن من حقي الشخصي أن ألاحق كل هؤلاء الذين يتسلوا بدماء الشعب الفلسطيني في إكالة التهم هنا أو هناك، وخاصة حين يتعلق الأمر بالزعيم الخالد ياسر عرفات، والذي كنت من أقرب المقربين له”.

وأكد دحلان: “أن يستخدم تراث الشهيد ياسر عرفات واسمه ورمزيته في الخلافات السياسية، فكان لابد من اتخاذ إجراء وأنا آثرت أن أذهب إلى القضاء وليس إلى مكان آخر، لا أن أصفي حساباتي مع من يتهمني في الشارع، وانما ألجأ إلى القضاء الذي وثقت به، وكان الحكم صادمًا لأولئك الذين يريدون أن يزيدوا الطين بلة في معاناة الشعب الفلسطيني”.

فخور بما حصلت عليه

وعبر القائد محمد دحلان عن فخره واعتزازه بالحكم القضائي الذي انصفه ورد الحقوق لأصحابها.

وقال أبو فادي: “أنا أشعر بفخر لأنني حصلت على هذا القرار من المحكمة في إدانة من يستخدم اسمي للإساءة لي أو للإساءة لياسر عرفات، أو الإساءة للشعب الفلسطيني أو لتبرئة إسرائيل».

وشدد دحلان على أن “كل من ساهم أو نقل بالخطأ أو بالقصد مسألة استشهاد ياسر عرفات كان الهدف منها تبرئة إسرائيل، وهذا ما كان طيلة السنوات العشر الماضية”.

وحول الشائعات التي تطاله ومحاولات النيل من اسمه يرد دحلان: “أنا لا أكترث لتلك الاتهامات أو النميمة التي تصدر من خصومي السياسيين، وهم قلة بالمناسبة، وربما القلق الذي ينتابهم من كلمة الحق التي لا أجامل فيها أو مواقفي الوطنية والسياسية، وأنا أشفق عليهم حين يستخدموا اسمي في كثير من القضايا”.

وتابع: “وآخرون استخدموا اسمي في كثير من الانقلابات، والتكتلات والعمليات الكبرى التي لا تقوى عليها الدول العظمى، وأنا اشفق على كل هؤلاء وأستمر في عملي وأداء واجبي سواء فيما يتعلق بمسألة وقوفي مع الشعب الفلسطيني كابن لهذا الشعب”.

لن أترك أحد

وأكد دحلان: ” كل من يعتقد أنه يريد أن يستخدم اسمي في إساءة هنا أو هناك كي يحصل على امتياز من الدولة هنا أو من شخص هناك فلدي وسائل كثيرة بشكل قانوني بألا أترك أحدًا دون ملاحقة قانونية، والحمد لله أكرمني ربي أنني لم أتوجه للقضاء في قضية واحدة إلا وكسبتها”.

وكشف دحلان عزمه الاستمرار في مقاضاه كل من أساء له موضحًا: ” هناك قضايا أخرى، وهذا المشوار من الإساءة لي خلال السنوات الماضية لن أتركه دون ملاحقة ولكن لن أتوقف عن أداء واجبي ولن تكون هذه القضايا حجر عثرة في أن أضمم جراحنا الفلسطينية، وهذا هو الرد على كل أولئك الذين يعتقدون أنهم مجرد أن يرموا تهمة في الانترنت ينتهي الأمر”.

الفرصة الأخيرة

ولفت دحلان الى أنه على الرغم من اهمية الحكم القضائي الصادر من محكمة باريس الابتدائية، إلا أنه جاء في ظروف فلسطينية صعبة للغاية.

وأكد دحلان: “على الرغم من أن هذه القضية جاءت في ظروف صعبة يعاني فيها أبناءنا في قطاع غزة من الفقر والحرمان والحصار والانقسام الذي تابعناه طيلة السنوات الماضية، ولنا أياد بيضاء في التقريب ودفع كل الأطراف سواء أبو مازن أو حماس من أجل الاتفاق، ونأمل أن يلتقطوا الفرصة الأخيرة التي منحتها لهم مصر خلال الاسبوع الماضي، والتي تابعناها عن كثب وعن قرب، في أن نلملم جراحنا وأن تعود حكومة وحدة وطنية تقود إلى انتخابات لإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني”.

وانكسر حقد الكارهين

لقد أخذ قول الزور والبهتان ، والتجني غير المنطقي على شخص القائد الوطني “محمد دحلان” أبعاداً ضالة وتشويه للحقيقة من الكارهين والحاقدين لشخص وسيرة الخالد ياسر عرفات في المقام الأول، وانتصر دحلان بكل صبر وصمود وشموخ على كل الألسنة المزاودة على شخصه ، التي حاولت وتحاول النيل والإطاحة به من المشهد الوطني ، لاعتبارات شخصية وأجندات متنفذة، تحاول جاهدة ازاحة كل الفاعلين والعاملين والداعمين لشعبنا وقضيته والمتمسكين بحقوقه على كافة الصعد والمستويات ، سوآءا سياسية أو اجتماعية أو إنسانية.

لقد جاء قول القضاء الفرنسي معبراً عن حول العدل والحقيقة ، ليكون بمثابة لطمة تصفع كافة المزاودين والمتآمرين على شخص وروح الخالد الشهيد ياسر عرفات ، وشخص القائد والنائب “محمد دحلان” لتثبت للقاصي والداني ، أن ادعاء الكذب وترويج الزور والأباطيل بهتاناً ، لا يكمن أن يطول ، أو أن ينجلي على عقول أبناء شعبنا المناضل ذو المستقبل الوطني الواعد.
[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=RnUgo96rEHQ[/embedyt]

شاهد أيضاً

البرازيل تفتح مكتبًا تجارياً لها في القدس

شفا – أعلنت جمهورية البرازيل، اليوم الأحد 15/12/2019، افتتاح مكتبًا تجاريًا في مدينة القدس المحتلة. …