الأب مانويل مسلّم : تستحق “غزة” أن نبدأ عصياناً مدني على “السلطة” حتى منحنا كافة حقوقنا

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 17 مايو 2018 - 2:32 مساءً
الأب مانويل مسلّم : تستحق “غزة” أن نبدأ عصياناً مدني على “السلطة” حتى منحنا كافة حقوقنا

شفا – طالب الأب منويل مسلم، راعي كنيسة اللاتين في قطاع غزة، بإنهاء العقوبات المفروضة من قبل السلطة في رام الله ورئيسها محمود عباس على قطاع غزة.

وقال الأب مسلّم في تدوينةٍ له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك” الخميس،”تستحق غزة أن نبدأ بالعصيان المدني السلمي على السلطة حتى تفك الحصار عن غزة ونعطيها جميع حقوقها الوطنية، وإرفعوا شعار:«لا لموت غزة قهراً» “.

وأضاف “نسمع من منظمة التحرير، من منابرها ومساجدها هذا القول: إما ان نتسلم حماس إدارة غزة من الباب إلى المحراب أو تدير حماس شؤون غزة من الباب إلى المحراب”.

ووجه الأب مسلم لقيادة منظمة التحرير الحالية ممثله بمحمود عباس وبطانته رسالة شديدة اللجهة قائلاً فيها: “اسمعي يا منظمة التحرير ويا جميع مؤسسات السلطة ويا جميع المسؤولين فيها: فلسطين من بابها إلى محرابها ليست بقرة حلوباً لأحدٌ فيكم ولا هي حَرْثا لأحد فيكم، وثرواتها ليست بضاعة في دكاكين أهلكم، فلا بطون شعبها تنتظر منكم طعاماً ولا ماء ولا شراباً، فالطعام والماء والشراب، طعامهم وشرابهم؛ ولا مَرْضاهم تنتظر تبرعاً منكم بحبة دواء واحدة للعلاج، فالدواء دواؤهم؛ ولا أطفالها تنتظر أن تعلموهم حرفاً من لغتكم الهابطة فالعلم والكتب والتكنولوجيا حقهم بلا منازع؛ ولا بناتها بحاجة إلى قرشٍ واحدٍ مهراً، فالمال مالهن ومهرهُنّ، وأنتم “تَحُوشون” وتستأثرون بكل شيء وهي ليست لكم بل لهم ولهنّ، ومَنْ فَعَلَ ذلك كان سارقاً”.

وحذر الأب مسلم “عباس” وبطانته فارضي العقوبات على غزة قائلًا: “يجب أن تخافوا بطون الجياع في غزة؛ وآهات متألمي غزة؛ وحجارة شباب وأطفال غزة؛ وأرحام أمهات غزة، وإلا فأنتم أغبياء لا تدركون أبعاد ثورة عُنْفوانهم وخطرها وألمها على الأمن القومي الفلسطيني والسلم الأهلي في فلسطين”.

وأشار الأب مسلم إلى أن الهدف الذي يرديه فارضي العقوبات على قطاع غزة هو دفعه للحرب الأهلية والإقتتال الداخلي .

وأضاف الأب مسلم :”الشعب هو السلطة عليكم، الشعب يأمركم بفك الحصار عنهم، تصرفكم هذا أوقع ظلماً تفاقم عليهم: ظلم الحصار الصهيوني لأنكم لم تفهموا ولم تعملوا بالقول الحكيم:” أُنصر أخاك طالماً او مظلوماً”؛ ثم ظُلْمكم أنتم لأنكم لم تعطوا كل ذي حقٍ حقه ولا حضنتم طفلًا فلسطينياً ربما يكون هو القاضي الذي يحكم عليكم بهذه الجريمة التي تقترفونها بحقه وحق أهله. فالجائع اخذتم منه كل الرغيف والعطشان حرمتموه كل الماء والمريض منعتم عنه رحمة الدواء والطفل اغلقتم امامه ابواب المستقبل والشباب خُيّر ما بين الشهادة ومذلتكم فاختاروا الموت وقوفا على نقاط السياج العنصري الصهيوني”.

ووجه الأب مسلم رسالة للأمة الإسلامية والعربية والأحرار في العالم قائلاً: “انتم ايها المسلمون والعرب الاحرار في العالم يجب أن تعرف شمالكم ما تتبرع به يمينكم للفلسطينيين خوفا من:” ربابة ربة البيتِ تصب الخلّ في الزيتِ.” يجب ان تراقبوا وصول أموالكم إلى مستحقيها ولا تثقوا بأحد”.

كما وجه الأب مسلم رسالته للطائفة المسيحية في كافة أنحاء العالم قائلاً: “وأنتم أيها المسيحيون في شتى بقاع الأرض، تتبجحون دوماً أن:” الله محبة والمسيحي محبة” فهل تفهمون كلمات الكتاب المقدس:” من رأى أخاه في فاقة وحبس عنه أحشاءه فكيف تحل محبة الله فيه؟”.

كما خاطب الأب مسلم قداسة بابا الفاتيكان قائلاً له : “يا قداسة البابا:” إن أنت سكتّ ولم تنتصر للإنسان المسحوق وصوتك يصل أقاصي الأرضِ فالإنجيل سيفلت ويسقط من يدك لأن إحترامك أصبح على المحك”ّ.

اما اسرائيل فغزة لها تتحداها. اسرائيل وظلمها الى زوال وغزة ستبقى تلعب على شواطئ بحرها وفي رمالها.

رابط مختصر