12:48 مساءً / 10 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

القائد محمد دحلان للرئيس محمود عباس : أحسم أمرك لتصنع تاريخاً وستجدنا معك وخلفك بكل ما أوتينا من قدرات

شفا – قال القائد الفلسطيني البارز محمد دحلان “ابو فادي” ، النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة فتح وعضو مركزية فتح وأبرز قادتها حول قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب بإعتبار القدس عاصمة لاسرائيل ، أنقلب السحر على الساحر ، فقرار ترامب حول القدس بكل نواياه العدوانية و ما حمل من إستهتار متعمد أعطى و يعطي نتائج عكسية تماما ، و بين ليلة وضحاها عادت القضية الفلسطينية إلى قمة إهتمامات العالم ، كما إن محاولة المساس بملف القدس أعادت شحن عقول و مشاعر الأجيال الجديدة بجذور و أصل الحقيقة بعد مرحلة من الركود و الجمود و الإهمال .
وأضاف القائد محمد دحلان ، الواقع الجديد يفرض علينا العمل و التحرك بتعقل و حكمة لمضاعفة الحراك الشعبي السلمي الى جانب العمل السياسي و الدبلوماسي المكثف مع ضرورة الإمتناع التام عن استخدام السلاح في هذه المواجهة ، لتجنب الإنجرار وراء مخططات الإحتلال الرامية الى تأجيج دوامة عنف جديدة تغطي بها هزيمة قرار ترامب .
وقال القائد دحلان ، لقد حقق شعبنا مكاسب عدة خلال الأيام الماضية و لعل أبرزها
⁃ إنتفاضة همم شعبنا في الداخل و الخارج مجدداً.
⁃ مساندة عربية رسمية جماعية لحقوقنا.
⁃ حجم هائل من التظاهرات و الفعاليات بكافة أرجاء العالم .
⁃ توحد الموقف الدولي بأجمعه معنا و رفضا لقرار #ترامب .
وأضاف دحلان ، لكن تحقيق المكاسب المباشرة شيء، و الحفاظ عليها و بلورتها الى قرارات عربية و دولية فاعلة شيء آخر ، لذا من واجبنا إعطاء الأشقاء و الأصدقاء خارطة طريق واضحة تعكس جوهر مواقفنا و مصالحنا الوطنية ، لذا اطالب الأخ أبو مازن الإقلاع فوراً عن الغموض و التردد ، واستثمار مناسبة القمة الإسلامية في تركيا بعد غدٍ لإعلان
أولا : إنهاء الإنقسام الوطني نهائيا و بكل مظاهره و ظلمه .
ثانيا : التحلل التام من أوسلو و كل مترتباتها القانونية و السياسية و الأمنية
ثالثا : إعلان فلسطين و عاصمتها القدس الشرقية دولة تحت الإحتلال و دعوة كافة الأشقاء و الأصدقاء للإعتراف رسميا بدولتنا و عاصمتنا وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 67/19 لسنة 2012
ووجهة القائد البارز محمد دحلان ، رسالة لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ، اذ قال ؛ و أقول للأخ أبو مازن مباشرة هذه لحظات تاريخية إستثنائية لا ينبغي التفريط بها تحت وهم سلام مزيف تبشر به واشنطن لتفريغ مواقفنا و مواقف المجتمع الدولي من جدواها و محتواها ، فأعزم و أحسم أمرك لتصنع تاريخا جديدا بعد 12 عام من الإنكسار و التراجع و ستجدنا معك و خلفك ندعم قرارك المنشود بكل ما أوتينا من قدرات و عزائم .
واختتم القائد محمد دحلان كلمته بالقول ، الله من وراء القصد و منه التوفيق.

شاهد أيضاً

موقع أمريكى يفضح قطر : تؤيد العبودية.. والمال وراء دعم أصوات أمريكية لها

شفا – كشف موقع “رد تسيت” الأمريكى أن الأموال والرشاوي القطرية وراء وجود بعض الأصوات …