النائب ماجد أبو شمالة يستنكر استمرار رفض بعض الأطراف للمصالحة ويدعو السلطة لاتخاذ قرارات تخدم شعبنا

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 3 ديسمبر 2017 - 6:06 مساءً
النائب ماجد أبو شمالة يستنكر استمرار رفض بعض الأطراف للمصالحة ويدعو السلطة لاتخاذ قرارات تخدم شعبنا

شفا – استنكر النائب في المجلس التشريعي والقيادي في حركة فتح ماجد أبو شمالة استمرار إصرار البعض الفلسطيني على استمرار الانقسام، ورفضه للمصالحة في وقت تهدد فيه القضية من محددات عدة وفي مقدمتها تهديد الادارة الأمريكية بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال.

وقال أبوشمالة في تدوينة له على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي ” فيس بوك”: «لم تعد التصريحات النارية الدِيْماغوجيَّة فارغة المضمون كافية لحماية قضية الشعب الفلسطيني و حلمه بإقامة دولته المستقلة على ترابه الوطني وفق مقررات الشرعية الدولية التي اقرت هذه الحقوق والتي تلبي الحد الأدنى الذي يطمح له الشعب الفلسطيني بعد كل هذا الظلم التاريخي الذي يتعرض له، ولم يكن الاحتلال ومسانديه ليتجرؤوا على الإجراءات والقرارات التي تتخذ لولا حالة الوهن التي يعيشها شعبنا ويرى فيها الاخرون تربة خصبة وفرصة سانحة لتمرير ما لم يكن ممكن تمريره وعلى راسها تهديد الإدارة الامريكية بالاعتراف بالقدس كعاصمة لدولة الاحتلال» .

وأضاف أبوشمالة: « اعتقد أن الرد الطبيعي والوطني على كل ما تمر به القضية الفلسطينية من تراجع هو استثمار طاقات شعبنا كاملة للتصدي لكافة المخططات التي تحاك له لإرغامه القبول برؤية الاحتلال لمستقبل الشعب الفلسطيني “وهذا لن يحدث “، ومازال بعضنا يصر على استمرار الانقسام ويرفض المصالحة والشراكة الوطنية التي تمكننا من استثمار طاقات شعبنا وعدم استنزافها في معارك جانبية لا معنى لها تفقدنا احترام العالم والمحيط وتفقدنا حاضنتنا العربية الرسمية والشعبية التي طالما كانت رصيدنا العالي الذي نراهن عليه خلال مشوار نضالنا لتثبيت حقوقنا المشروعة .»

وتابع:« لا أعلم كيف سنتوجه للعالم لمطالبته التصدي للظلم الذي يحاول الاحتلال وأصدقائه فرضه علينا وهناك حصار مفروض على شعبنا بأيدي فلسطينية ومطالبة رسمية وكيف سيساند شعبنا قيادة يعتقد أنها سبب معاناته.

وأكد:« أظن أنه حان الوقت الذي يتوجب على قيادة السلطة الفلسطينية اتخاذ القرارات الصائبة والتي تخدم المصلحة العليا العامة للشعب الفلسطيني.»

رابط مختصر