10:57 مساءً / 25 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

الأمن والمال.. سلاح السلطة على رقاب الشعب الفلسطيني! بقلم : عبد الحميد العلية

الأمن والمال.. سلاح السلطة على رقاب الشعب الفلسطيني! بقلم : عبد الحميد العلية

بدأ الكثير من المحللين والكتاب السياسين يرفعون راية التشاؤم من إمكانية إتمام عملية المصالحة بل وإنحراف بوصلتها في بداية الطريق.

ويعود ذلك لما يحدث على الأرض من عدم تنفيذ النقاط الأيسر والذي أتفق عليها في القاهرة .. وهي التراجع عن الخطوات الأخيرة ضد قطاع غزة مثل الكهرباء والعلاج والرواتب وغيره من الملفات.

لاشك أن الأمر خطير والرؤى غير واضحة رغم إستلام حكومة التوافق مهامها وإستلام معبر رفح وباقي المعابر التجارية .. لكن ما نسمعه من تصريحات رسمية وغير رسمية تثير الريبة والتشائم منها :

1 – رفض رئيس السلطة التراجع عن قراراته الأخيرة .

 

٢ – الإختلاف في وجهات النظر ما بين السلطة وحماس حول الأجهزة الأمنية وعددها .

 

٣ – الإختلاف على وجود البعض من عناصر حماس في إدارة معابر غزة .

 

٤ – فتح باب التجنيد في الضفة وغزة من قبل سلطة رام الله .

 

٥ – عودة أعداد من الأجهزة الأمنية التابعة لرام الله.

 

٦ – بدء التراشق الإعلامي وإبداء عدم الثقة بين الطرفين .

والسؤال الذي يطرح نفسه ؟!! إذا كان هذا حال المصالحة في أبسط ملفاتها هكذا !! فماذا يكون حال المصالحة مع الملفات الشائكة القادمة !! هل ستكون أحسن حالاً ؟!!

لننتظر ونرى .. والخوف أن نعود للمربع الأول وتكون سلطة رام الله سيف على رقابنا مرة أخرى في غزة فهي من تملك المال الذي هو حق لكل الشعب الفلسطيني.

لكن يوظف هذا المال بقوة الأجهزة الأمنية في رام الله .. وفعلاً من يملك المال والسلاح يتحكم في رقاب البشر.

وبهذا نجح بعض القادة في نزع فرحة الجماهير في الوطن والشتات قبل أن يروها أو حتى يلمسوها على الأرض بفلسفاتهم وكوامنهم الخاصة والشخصية .. فرفقا بهذا الشعب المعذب !!!.

* – عبد الحميد العيلة – النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني

شاهد أيضاً

الخارجية الأميركية تحذف تعريف ” أراضي السلطة الفلسطينية ” من موقعها

شفا – ذكرت القناة العبرية السابعة، اليوم الأحد، إن الخارجية الأميركية حذفت اسم السلطة الفلسطينية، …