2:14 مساءً / 19 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

محسن : القائد محمد دحلان كان له دور مهم وكبير في ملف «المصالحة»

شفا – أكد الناطق باسم التيار الإصلاحي الديمقراطي في حركة فتح بقطاع غزة عماد محسن ،أن القائد في حركة فتح محمد دحلان كان له دور مهم وكبير في ملف المصالحة ، حيث أنه جزء من المشهد السياسي .

وأوضح محسن خلال لقاء خاص بـ«فتح ميديا»، على إلى أن أبناء التيار الاصلاحي في حركة فتح كان لهم الدور لفعال لأبناء التيار الإصلاحي في حركة فتح بإثبات وجودهم وأحقيتهم بالبقاء فهم أصحاب رسالة الشرعية في الميدان مما جعل التيار قوة لا يستهان بها .

وأضاف محسن، أن عودة القائد محمد دحلان هي أمنية تتحقق بالعزم والجهد والمثابرة، على كل الصعد، لافتاً إلى أن عودته مسألة وقت ستدخل حيز التنفيذ بعد الانتهاء من المصالحة المجتمعية وإعادة تفعيل المجلس التشريعي، وانتهاء (تكافل) من تنفيذ بعض المشاريع الحيوية.

وعن دور التيار الإصلاحي خلال المرحلة القادمة قال محسن :” تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح هو تيار أصيل، بنى أفكاره وتوجهاته على حصيلة عميقة من التراث النضالي والوطني، وسيواصل رحلته في اتجاهين: اجراء تغييرات واسعة وبنيوية في المنظومة الحركية الفتحاوية، من أجل أن تعود فتح سيرتها الأولى كطليعة لجماهير شعبنا في معركة التحرر الوطني، والاستمرار في تنفيذ البرامج والخطط والسياسات التي تهدف إلى كسب ثقة الشارع الفلسطيني، ونيل الدعم الشعبي الكافي لتطبيق برنامجه الوطني والخدماتي”، مدعماً قوله بما قاله النائب دحلان :”لن نتخلى عن مسؤولياتنا تجاه شعبنا، وسنواصل تقديم الدعم لأهلنا، لأن هذا واجبنا ودورنا الذي لن نحيد عنه”.

وأشار محسن إلى أن التيار يستند للغايات النبيلة التي أنشأ من أجلها وبالتالي فهناك مسؤولية كبيرة ملقاة على كاهله خلال المرحلة القادمة لإعادة البوصلة التي انحرفت عن مسارها ، منوهاً إلى أن حقوق أبناء التيار مكفولة بحكم القانون، وأن التيار هو أول من بادر لتكريس الوحدة الوطنية فلا تفريط في أي حق من حقوق أبناء التيار ولا مساس بهذه الحقوق تحت أي ظرف من الظروف .

وتابع :” أبناء التيار من خريجين وعمال وطلبة سيحظون بفرص متساوية مع باقي أبناء شعبهم في تأمين سبل العيش الكريم على كل المستويات، بِمَا فيها الوظائف العامة”، مؤكداً أن قضايا الخريجين أزمات قطاع غزة دوماً على طاولة قيادة التيار، وأن التيار سيحاول ما بوسعه من برامج لدعم ومساندة الخريجين وسواهم، على الرغم أن هذا ليس من مسؤولياته بحكم انه ليس في السلطة، لكنه نداء الواجب والمسؤولية الوطنية والأخلاقية.

وشدد محسن، على أن تفريغات العام 2005 هم موضع عناية ورعاية قيادة التيار، ويحظون بأولوية خاصة في كل المشروعات والبرامج التي يتبناها التيار، وحقوقهم مكفولة بالقانون، وقيادة التيار كانت أول من وقف بجوارهم في كل المراحل، وهم وغيرهم من أصحاب المظلوميات العالية سيكونون موضع أولوية في المرحلة القادمة.

شاهد أيضاً

إصابات بالرصاص المطاطي بمواجهات مع قوات الاحتلال وسط رام الله

شفا – أصيب فجر اليوم، خمسة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات …