10:46 صباحًا / 19 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

بالفيديو.. القائد سمير المشهراوي : عباس أفقد حركة فتح روحها الكفاحية وأسقط البندقية

شفا – أكد القيادي في حركة فتح، سمير المشهراوي « أبو باسل »، أن مشكلة الكهرباء في قطاع غزة «معقدة» ولكن سيتم حلها، موضحًا في الوقت ذاته أن ودولة الأمارات العربية المتحدة أبدت استعدادها لإنشاء محطة توليد على الطاقة الشمسية.

وقال المشهراوي، خلال استضافته في «لقاء خاص» عبر فضائية «الغد»، اليوم الخميس، أن وضع معبر رفح لن يبقى على حاله، «وهذا كلام واضح»، مؤكدًا في الوقت ذاته أن الفلسطينيين بحاجة إلى رؤية وطنية شاملة تستند على الثوابت الوطنية والإجماع الوطني.

تفاهمات القاهرة

وحول التفاهمات الأخيرةالتي تم التوصل إليها في القاهرة بين تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بقيادة النائب والقائد محمد دحلان وحركة حماس، قال المشهراوي إن تلك التفاهمات جاءت بسبب حالة الانقسام الفلسطيني ومعاناة أهل غزة، وأن الحالة الوطنية تفرض على كل فلسطيني شريف ووطني أن يتداعى لوضع رؤية إنقاذ جامعة.

وأضاف أن مخاوف بعض المنتقدين لتفاهمات القائد دحلان وحركة حماس مع مصر ناتجة من عدم معرفتهم بالمعلومات الحقيقية عن تلك التفاهمات، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن الوضع الإنساني المتردي في غزة يستدعي استثمارًا للعلاقات مع الدول الشقيقة من أجل إنقاذ الشعب الفلسطيني.

ولفت المشهراوي إلى أن أحد أهداف تلك التفاهمات «هو تحريك المياه الراكدة، ودفع الأطراف الفلسطينية للتسابق نحو المصالحة، وقد حدث بالفعل»، مضيفًا «مسؤوليتنا عن الوضع الداخلي أخلاقية، وليست رسمية، ومطالبتنا بحل كل المشاكل الفلسطينية استخفاف بعقول الناس».

وأوضح أن «الآمال الكبيرة التي علقت علينا نتيجة معاناة الشعب، وفشل السلطة الحاكمة في حلها»، واصفًا الإجراءات التي تقوم بها «سلطة عباس» تجاه غزة، من منع العلاج والسفر وقطع الرواتب، بالظالمة والمخجلة، وقال إن منعدمي الضمير الوطني حاولوا بجنون إجهاض التفاهمات بين دحلان وحماس ومصر، وتحريض الولايات المتحدة وبعض الدول العربية ضدها.

وأشار المشهراوي إلى أن من يحاول التحدث باسم عائلات الشهداء لا يعرف شيئا عنها ويتاجر بقضيتهم، مؤكدا أن المصالحة المجتمعية أقرت في اتفاق القاهرة ووافق عليها وفد الرئيس عباس ولم يتم اختراعها، ولفت إلى أن بعض العائلات فقدت بيوتها منذ 11 عاما بعد أحداث قطاع غزة ولم يتحرك أحد ممن ينتقدون التفاهمات اليوم لمساعدتهم.

الدور الإماراتي

وعن الدور الذي تلعبه الإمارات لتخفيف أزمات قطاع غزة، قال المشهراوي: «نحاول تقديم عدد من المشاريع بالتعاون مع دولة الإمارات الشقيقة، لتخفيف معاناة الشعب الفلسطيني»، لافتًا إلى أن دور الإمارات في دعم الشعب الفلسطيني كان دائما مشرفا وبدون أية أهداف أو مآرب، وأن المساعدات الإماراتية قد تصل إلى 15 مليون دولار شهريا، وستضخ عبر مشاريع تنموية، مستدركا «لكن الدعم الإماراتي لا يكفي لحل كل مشاكل الشعب الفلسطيني، ولا تعفي عباس من مسؤولياته تجاه غزة».

معبر رفح

وفيما يخص معبر رفح، قال القيادي الفتحاوي، إن مصر وافقت على فتح المعبر بعد انتهاء أعمال الترميم، وفق آليات سيتم تحديدها، لافتاً إلى أن تيار الإصلاح في حركة فتح قدم بالتعاون مع حماس والجانب المصري عددًا من الإسهامات لحل مشكلة معبر رفح.

وأضاف أن الوضع الأمني في سيناء يؤثر على حل قضية المعبر، وأن تصريحات البعض برفض فتح معبر رفح إلا بوجود الحرس الرئاسي الفلسطيني هو استخفاف بمعاناة الناس، «المهم لدينا فتح المعبر لتخفيف هذه المعاناة، بغض النظر عمّن يقف على المعبر.. فتجاهل المسؤولين الفلسطينيين لمعاناة الناس على معبر رفح أمر يندى له الجبين».

وأوضح المشهراوي، أن «الجانب المصري أكد لنا فتح معبر رفح بعد استكمال ترميم المعبر والاتفاق على آلية مناسبة»، مؤكدا أن «الأشقاء في مصر لن يقبلوا باستمرار إغلاق المعبر، وما يسببه من معاناة للشعب الفلسطيني في غزة»، مستدركا «لكن البعض له مصلحة بعدم فتح المعبر، وربما هم وراء العمليات الإرهابية التي تستهدف سيناء».

وتابع: «نتفهم الحاجات الأمنية المصرية في موضوع المعبر، وهي حق لهم لحماية أمنهم القومي، والقيادة المصرية غير راضية عن بعض التصرفات الفردية التي لا تليق بمصر تجاه الفلسطينيين على معبر رفح، وأكدت في أكثر من لقاء معي ومع النائب محمد دحلان أنها تسعى لإنشاء معبر تجاري مع غزة»، مؤكدًا أن المصالحة الفلسطينية، وإزالة العقبات الأمنية هي السبيل الوحيد لفتح المعبر.

أزمة الكهرباء

وعن أزمة انقطاع الكهرباء في قطاع غزة، قال المشهراوي، إن رئيس السلطة محمود عباس طلب من الجانب الإسرائيلي تخفيض الكهرباء عن غزة، على الرغم من علمه بوجود أزمة فيها.

وأضاف أن دولة الإمارات الشقيقة أبدت الاستعداد لبناء محطة بالطاقة الشمسية لحل مشكلة الكهرباء في غزة، وكذلك نحاول بالتعاون مع حماس والأشقاء في مصر إيجاد حلول بديلة للكهرباء، ريثما يتم إنشاء المحطة الإماراتية، ونتعاون أيضا مع الأمم المتحدة وتوني بلير لحل مشكلة الكهرباء في غزة، كما أن الدول الأوروبية ترفض حصار غزة وخنقها ومحاربة موظفيها في إجراءات عباس الأخيرة.

وأكد المشهراوي، أن «سلطة عباس» تحاول خنق الشعب في غزة، ثم تهاجم محاولاتنا للتخفيف عنه قدر المستطاع، لافتًا إلى أن مستشاري عباس يتبنون نظرية الضغط وتجويع غزة لمواجهة حماس، وتساءل: «هل هناك مسؤول عاقل يدفع نصف شعبه للانفجار لأجل مواجهة خصم سياسي؟».

وقال المشهراوي، إنه لا يوجد بديل لحماس حاليا سوى داعش والقوى المتطرفة، وانفجار غزة ليس في مصلحة أحد، مضيفا أن «عباس ضيع غزة لينفرد بالسلطة ويتخلص من رقابة المجلس التشريعي»، وأكد «نحن كان لنا دور كبير لا نخفيه ونفتخر به في تقريب وجهات النظر بين حركة حماس والأشقاء في مصر، لأن ذلك يصب في مصلحة الفلسطينيين جميعًا».

وأوضح المشهراوي، أن تيار الإصلاح في حركة فتح له بصمة ودور إيجابي في كل قضايا الوطن، انطلاقا من واجبنا تجاه شعبنا، ومصر تتواصل مع كافة الأطراف لاستقرار قطاع غزة، دفاعا عن أمنها القومي، فمصر شريك أساسي بالتعاون مع الجانب الإماراتي في مشاريع الإغاثة في غزة لضمان الاستقرار في القطاع.

سلطة عباس

على جانب آخر، أكد المشهراوي أن النظام السياسي الحالي بقيادة عباس، غير مؤهل لقيادة الشعب الفلسطيني نحو الاستقلال، في ظل استفراد شخص بقيادة السلطة الفلسطينية وتدمير مؤسسات منظمة التحرير مناشدًا حركة فتح البدء بالنقد الذاتي من أجل المصلحة الوطنية، لافتا إلى أن الرئيس عباس غير قادر على لم شمل فتح، فكيف يستطيع لم شمل الوطن؟.

وقال المشهراوي، إن الفلسطينيين في أمس الحاجة إلى مجالس حكماء منتخبة من الشعب الفلسطيني لتقييم التجربة الفلسطينية ووضع رؤية وطنية، مضيفًا «عباس أفقد حركة فتح روحها الكفاحية، وأسقط البندقية وحقرها بوصفه عمليات المقاومة بالحقيرة.. فقدنا كل خياراتنا في عهد أبو مازن».

ولفت القيادي الفتحاوي إلى أن المقدسيين ذكروا العالم بأن الشعب الفلسطيني شعب مقاوم ومكافح ولديه من الإرادة والقوة ما يؤهله لانتزاع حقوقه، وما فعله المقدسيون وقبلها ثورة السكاكين أعاد روح المقاومة لفتح والفلسطينيين، وما فعلوه درس للقيادة الفلسطينية بأن لديكم شعب يمكنكم أن تراهنوا عليه، والمشكلة في القيادة وليس الشعب.

دويلة قطر

وفي سياق آخر، هاجم المشهراوي دويلة قطر، وقال إنها لعبت دورا سلبيا هداما في الشأن الفلسطيني الداخلي، على عكس الدول العربية التي ساعدت الفلسطينيين من باب الإغاثة وتعزيز الصمود دون التدخل في الشأن، مضيفا أن التحرك القطري- التركي لا يزعجنا طالما يهدف إلى لم الشمل الفلسطيني، وندعم أي تحرك يهدف للمصالحة بين عباس وحماس لمصلحة الشعب الفلسطيني. وقال: «نتعامل مع قضايا الوطن بمنطق الكبار، ولا نسفه أو نشكك في جهد أحد، ولا نصغر أنفسنا كالآخرين».

العودة إلى قطاع غزة

وعن موعد عودته إلى قطاع غزة، قال المشهراوي، إن رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في غزة، يحيى السنوار دعاه إلى زيارة غزة، موضحًا أن عودته للوطن ستتم عاجلًا أو آجلًا، وأن عودته هو والقائد محمد دحلان إلى غزة تأجلت بقرار منهما لإنجاز أكبر قدر من المشاريع.

وفي ختام حديثه، قال المشهراوي: «عندما يتحدد موعد عودتي إلى غزة سأعلن بشكل واضح، بعيدا عن الإشاعات والأقاويل.. ونحن لا نملك القدرة على حل كل مشاكل شعبنا، ولكننا نملك الإرادة والتصميم على مساعدة شعبنا، ولنا الفخر بأننا نحاول مساعدة شعبنا الفلسطيني، والخزي والعار لمن يحاول خنقه وإفشال التفاهمات بين أبنائه».

[embedyt] https://www.youtube.com/watch?v=GTWJl-jVOKs[/embedyt]

شاهد أيضاً

الإمارات تدين الاعتداء الإرهابي على حقل الشيبة البترولي في السعودية

شفا – أدانت دولة الإمارات الاعتداء الإرهابي الذي تعرضت له إحدى وحدات معمل للغاز الطبيعي …