مليون ناشط على تويتر لـ وليد جنبلاط : اخرس ،،، العميد احسان الجمل مكذباً جنبلاط : دحلان وصل للتشريعي بأعلى الأصوات

دحلان_ابن_فلسطين

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 29 يوليو 2017 - 1:58 صباحًا
مليون ناشط على تويتر لـ وليد جنبلاط : اخرس ،،، العميد احسان الجمل مكذباً جنبلاط : دحلان وصل للتشريعي بأعلى الأصوات

شفا – تفاعل نحو مليون ناشط على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر، على هاشتجين « #وليد_جنبلاط_أخرس و #دحلان_ابن_فلسطين».

وشارك في الهشتاج مجموعة من النشطاء في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس إضافة إلى نشطاء فلسطينيين من لبنان وأوروبا وعدد من النشطاء اللبنانيين المنتمين إلى تيار المستقبل وبعض الأحزاب اللبنانية علي متابعة الهشتاك والنشر علي موقع تويتر مما تعدت مشاهدة الهشتاج إلى أكثر من مليون، وهو ما عده مراقبون دليلًا على حجم البغض لسلوك النائب جنبلاط.

وانتقد العميد احسان الجمل المسؤول الاعلامي في التيار الاصلاحي لحركة فتح بلبنان، تصريحات جنبلاط، ضد القائد الفلسطيني البارز النائب في المجلس التشريعي عن كتلة فتح البرلمانية محمد دحلان أمس في المجلس التشريعي الذي انعقد في غزة نصرة للقدس والأقصى.

وفند «الجمل» أكاذيب جنبلاط، قائلاً:« إن النائب محمد دحلان وصل إلى التشريعي بأعلى نسبة من الأصوات، ولم يبحث عن تحالفات أو تفصيل قانون انتخابي على قياسه».

وأضاف الجمل أن القائد محمد دحلان ليس بموقع اتهام لندافع عنه، فهو مارس مهامه النضالية بتكليف أثناء تواجده في وظيفة رسمية في السلطة في عهد الرمز ياسر عرفات. ولا نريد ان نفتح صفحات الاجتياح الاسرائيلي الى لبنان ولقاءات المختارة.

وأكد الجمل أن «دحلان يسعى جاهداً لإعادة الوحدة لمؤسسات الشعب الفلسطيني، سواء في إطار السلطة أو منظمة التحرير الفلسطينية. وشرف له ولنا أن نعض على جراح الماضي لنتطلع الى مستقبل افضل لشعبنا خال من الحقد والانقسام ، ومبني على الوحدة والتأخي».

وأضاف الجمل أن الشعب الفلسطيني في الوطن والشتات يعرف اليوم وبكل وضوح من هي الأيادي البيضاء التي تعمل على حل الأزمات، وإيجاد الحلول بعيدًا عن أي مصلحة ضيقة، سوى مصلحة الشعب والوطن التي هي فوق كل اعتبار.

وأبدى الجمل استغرابه من هجوم جنبلاط على النائب دحلان في حين لم يعطى أى جهد أو يتحدث عن المعركة الدائرة في سبيل نصرة الأقصى.

وقال الجمل: «نعرف سبب حقد السيد جنبلاط على النائب دحلان، وما هو الأجر المدفوع مسبقا، وهو المعروف بإدارة ظهره لكل حلفائه وفقا لمصلحته الخاصة».

رابط مختصر