5:24 مساءً / 22 أغسطس، 2019
آخر الاخبار

ماتت الحصانة والأخلاق على يد الرئيس والأجهزة الأمنية في رام الله ! بقلم : عبد الحميد العيلة

ماتت الحصانة والأخلاق على يد الرئيس والأجهزة الأمنية في رام الله ! بقلم : عبد الحميد العيلة

ليس التاريخ ببعيد مع أول إنتهاك لحصانة النائب في المجلس التشريعي الفلسطيني محمد دحلان عندما قامت الأجهزة الأمنية باقتحام منزله لمصادرة محتوياته، ثم إطلاق النار على عضو المجلس التشريعي ماجد أبو شمالة واعتقال العاملين في مكاتب النواب، إلى أن تغولت الأجهزة الأمنية على النواب في فصلهم من حركة فتح ثم سحب الحصانة ومنعهم من السفر وقطع رواتبهم وأخيرًا ما جرى من اعتداء على مكتب نواب غزة المقيمين في الضفة ومصادرة أجهزة ومحتويات المكتب الى أن وصل بهم الحد مصادرة الهاتف النقال الخاص بالنائب علاء ياغي رغم اعتدائهم السابق على هذا المكتب أكثر من مرة.

والسؤال الذي يطرح نفسه .. هل يوجد دولة أو سلطة وصل بها هذا الحد من الإستهتار أن يتحكم رئيس سلطتها في كل موسسات السلطة حتى المنتخبة منها؟.

بالطبع نعم !!.. هذا ما يحدث في سلطتنا الوطنية الفلسطينية والتي يرأسها محمود عباس ومجموعه متنفذه ومنتفعة من ظروف لن تدوم لهم طويلاً.

ولماذا يحارب النواب وآلاف القيادات من حركة فتح في لقمة عيشهم ؟ .. هل المخالفة في الرأي أو رفض بعض المسلكيات للسلطة أو رجالها يكون ثمنه لقمة العيش الذي كفلها لهم القانون ؟.

لقد نصبتم أنفسكم فوق القانون دمرتم القضاء باختياركم شخصيات باعت الوطن لإرضائكم ..ويعيش غالبية القضاة بكبت وغصاصة خوفا على لقمة عيشهم .. لكن أقول لكم جميعًا هؤلاء القضاة هم الأشراف وينتظرون ساعة الصفر ( ساعة الحق والعدالة) لحساب كل من سولت له نفسه في التغول وسلب حقوق المواطنين الشرفاء .. والإعتداء على الرواتب والمخصصات .. وبيع الوطن للصهاينة.

هل فكرتم يا من تغتصبون الحقوق في أن قفص الإتهام داركم الحتمية.

والمحاسبة اقتربت من رقابكم ؟.

تأكدوا لن يرحمكم شعبكم ولن يرحمكم القضاء وتأكدوا أن تلك الأيام نداولها بين الناس .. اليوم لكم الإبتسامات وغدًا البكاء والندم بقدر ما تراقصتم وتمايلتم على أنين المواطنين ودموع قلوبهم .
لحظتها لن تكون لكم شفاعة في جروح لا يداويها لا الطبيب ولا حتى العطار !!!

شاهد أيضاً

التماس للعليا لتسليم جثمان الشهيد نسيم أبو رومي

شفا – قدم محامي مركز معلومات وادي حلوة للقاصرين محمد محمود، اليوم الثلاثاء، التماسا للمحكمة …