7:43 صباحًا / 19 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

قطر .. الدوحة.. منزل الإرهابيين الآمن

قطر .. الدوحة.. منزل الإرهابيين الآمن
شفا – تحولت الدوحة خلال السنوات الأخيرة إلى عاصمة لجماعة الإخوان المسلمين والتنظيمات المتطرفة والإرهابية، التي اختارت قطر مقراً لممارسة نشاطاتها التخريبية بحرية دون رقيب أو حدود.
وتتسع دائرة المقيمين في قطر ممن يعملون بنشاط إرهابي واضح تغض السلطات القطرية الطرف عنه، لتشمل ممولي القاعدة وداعش وتنظيم الإخوان وجماعات إرهابية تمتد من آسيا إلى أفريقيا.
القرضاوي
يعتبر شيخ الفتنة يوسف القرضاوي، من أشهر القيادات الإخوانية المقيمة في قطر، وهو حاصل أيضاً على الجنسية القطرية أيضاً.
وأساء القرضاوي إلى علاقات الدوحة مع الجوار الخليجي ومصر، بعد هجومه على الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية ومصر عبر منبر قناة الجزيرة القطرية، التي وفرت له بوقاً أسبوعياً لمهاجمة الدول التي تسعى لمحاربة الإرهاب، وكان سبباً مباشراً في أزمة سحب سفراء الإمارات والسعودية والبحرين من الدوحة عام 2014.
واحتضنت قطر قيادات إخوانية هاربة من مصر ومن الدول العربية، صادر في حقها أحكام قضاء بقضايا إرهاب، معظمها ما زال يتنقل بين الدوحة وأنقرة.
عمر القطري
عمر القطري، اسمه الأصلي عبد الملك، أحد أبناء أبو عبد العزيز القطري، زعيم تنظيم “جند الأقصى” المصنف جماعة إرهابية، والمتهم وشقيقه أشرف بجمع الأموال في قطر للتنظيمات الإرهابية، ويحمل كلاهما هوية قطرية.
عمل عبد الملك على تحويل أموال جمعها من قطر إلى تنظيم القاعدة عبر إيران، التي يشير إليها تقرير “قطر وتمويل الإرهاب” الصادر عن وزارة الخزنة الأمريكية والذي نشر الشهر الماضي، مع أسماء رجال أعمال من دول أخرى ينشطون من قطر أيضاً.
وذكرت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية أن القطر قدم أموالاً طائلة للإرهابيين الذين يقفون وراء عمليات اختطاف الصحافيين الأمريكيين والبريطانيين في سوريا، وقدم أمولاً لتمويل أنشطة جبهة النصرة.
وتم اعتقال القطري (25 عاماً) في لبنان عام 2012، أثناء محاولته السفر جواً إلى قطر، وهو يحمل آلاف الدولارات لتنظيم القاعدة.
وتحدثت وثائق أمريكية عن وضع القطري على لائحة الإرهابيين الدوليين الذين يملكون تاريخاً طويلاً في جمع الأموال لصالح تنظيم القاعدة، إضافة إلى صلاته بمسؤولين قطريين ما يرفع مستوى القلق للدور الذي تلعبه الدولة الخليجية الصغيرة في تمويل تنظيمات الإرهابية.
ووفق وثائق وزارة الخزانة الأمريكية التي نشرت أواخر الشهر الماضي يملك القطري صلة قرابة برئيس الوزراء القطري السابق حمد بن جاسم بن جابر آل ثاني، الذي قدم له 20 ألف دولار نقداً، ما سبب توتراً في العلاقات الدبلوماسية بين لبنان وقطر.
واتهم القطري أيضاً بالعمل مع مواطن قطري آَخر ثبت أنه إرهابي، على شراء ونقل أسلحة وغيرها من المعدات إلى سوريا بمساعدة جبهة النصرة، كما لديه صلات بمواطنين قطريين اثنين وضعتهما واشنطن على لائحة الإرهابيين السوداء وبعد أن تم سجنهما في قطر أطلقت سلطات اَل ثاني سراحهما سامحة لهما بمواصلة تمويل الإرهابيين.
تركي السبيعي
بعد ضغط واشنطن على الدوحة، اعتقلت المواطن القطري خليفة محمد تركي السبيعي لستة أشهر فقط، ثم أفرجت عنه رغم تصنيفه الأمريكي والعقوبات عليه.
والسبيعي قام بتوفير الدعم المالي للباكستاني القيادي بالقاعدة خالد شيخ محمد العقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر (أيلول)، وذلك وفقاً لصحيفة “التلغراف” البريطانية.
وكان السبيعي يعمل في المصرف المركزي القطري، وعاد لتمويل جماعات إرهابية تقاتل في سوريا والعراق.
وأظهرت وثائق وزارة الخزانة الأمريكية وجود صلات بينه وممول إرهابي متهم بتوفير التمويل لإحدى الجماعات المنبثقة عن تنظيم القاعدة، كانت تخطط لتفجير طائرات باستخدام قنابل مصنعة على شكل عبوات معجون أسنان.
الكواري
وهو سليم حسن خليفة راشد الكواري (37 عاما) المتهم بتحويل مئات الآلاف من الدولارات لتنظيم القاعدة عبر شبكة إرهابية.
وتتهم الوثائق الأمريكية الكواري بالعمل مع قطري آخر يدعى عبد الله غانم الخوار (33 عاماً) بشبكة تمويل، وتشير إلى أن الأخير عمل على تسهيل انتقال عناصر إرهابية، بل وساهم في الإفراج عن عناصر من القاعدة في إيران.
كما قام كلاهما بتسهيل السفر للمتطرفين الراغبين في السفر إلى أفغانستان للقتال هناك.
عبد الرحمن النعيمي
ومن الأسماء الأخرى المسجلة على اللائحة السوداء في الولايات المتحدة والأمم المتحدة، عبد الرحمن بن عمير النعيمي.
واتهم النعيمي متهم بتحويل 1.5 مليون دولار شهرياً إلى مسلحي القاعدة بالعراق، و375 آلاف جنيه لقاعدة سوريا.
العطية
وبين الأسماء أيضاً، عبد العزيز بن خليفة العطية، وهو ابن عم وزير الخارجية القطري السابق، وسبق أن أدين في محكمة لبنانية بتمويل منظمات إرهابية دولية، وبأنه على صلة بقادة في تنظيم القاعدة.
وأصدرت المحكمة حكمها على العطية غيابياً “إذ كانت السلطات اللبنانية أفرجت عنه بعد أيام من اعتقاله في مايو (أيار) 2012، نتيجة تعرضها لضغوط من قبل الحكومة القطرية التي هددت بترحيل آلاف اللبنانيين من أراضيها”، حسبما ذكرت التقارير الصحفية.
وذكرت وسائل إعلام لبنانية وقتها أن العطية التقى في مايو 2012 بعمر القطري وشادي المولوي، وهما عنصران قياديان في تنظيم القاعدة، وقام بمنحهما آلاف الدولارات.
البكر
اعتقل عيسى حاج محمد البكر (37 عاماً) أوائل عام 2000 لتورطه بشبكة إرهابية، إلا أن قطر أطلقت سراحه مكتفية بأخذ “تعهد منه بعدم تكرار ذلك”.
وذكرت وثائق لوزارة الخزنة الأمريكية أن واشنطن متأكدة بأن البكر مازال يقدم دعماً مالياً وتقنياً لتنظيم القاعدة الإرهابي.
الصلابي وغويلة
دعمت الدوحة الجماعات والميليشيات المتطرفة في ليبيا بالأسلحة والعتاد، ووفرت ملاذاً أمناً للمتشددين من ليبيا ودعمتهم بالمال لإرساله إلى الميليشيات المتصارعة على السلطة.
وجاء الدعم القطري للميليشيات المسلحة الليبية من خلال دعم شخصيات معروفة بتطرفها مثل علي الصلابي وعبدالحكيم بلحاج وعبدالباسط غويلة، وعناصر إرهابية أخرى معروفة ورجال أعمال في قطر.
وذكرت تقارير صحافية أن قطر ما زالت تحمى حمزة بن لادن، الابن الأصغر لأسامة بن لادن، المطلوب فى أمريكا باعتباره إرهابياً، حيث يعيش بن لادن وزوجته فى قطر.

شاهد أيضاً

محمد دحلان إسطورة لن يكررها الزمان.. بقلم : مروان جودة

محمد دحلان إسطورة لن يكررها الزمان.. بقلم : مروان جودة يعلم الأخ محمد دحلان جيداً …