حركة فتح إقليم الوسطى : مرافقي عبد الله ابو سمهدانة اطلقوا النار على كوادرنا

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 15 مارس 2017 - 8:18 مساءً
حركة فتح إقليم الوسطى : مرافقي عبد الله ابو سمهدانة اطلقوا النار على كوادرنا

شفا – اصدرت حركة فتح إقليم محافظة الوسطى في غزة بياناً للرأي العام حول حقيقية ما جرى في مخيم البريج خلال احتفالية تكريم الوجهاء والمخاتير.

نص البيان :
حركة التحرير الوطني الفلسطيني ـ فتح
بيان للرأي العام حول حقيقة ما جرى في البريج قبل احتفالية تكريم الوجهاء والمخاتير
يا أبناء شعبنا العظيم
يا جماهير حركة فتح الرائدة والقائدة
علم كوادر حركة فتح في محافظة الوسطى يوم أمس أن احتفالاً سيجري لتكريم الوجهاء والمخاتير ورجال الإصلاح في المحافظة بمخيم البريج، بحضور ومشاركة كل من أحمد حلس وعبد الله أبو سمهدانة، وعلى الفور ذهبت مجموعة من المناضلين المقطوعة رواتبهم إلى حيث مكان الاحتفال قبل البدء بوقتٍ كافٍ، وأبلغت الوجهاء والمخاتير ووجوه العشائر ورجال الإصلاح أنهم موضع تقدير، وأن تكريمهم واجب على كل الجهات المعنية، وطنياً واجتماعياً، لكن وجود ممثلين عن “المقاطعة” يحملون توجهات عدائية تجاه أبناء حركة فتح ممن يرفضون الخنوع والإذعان وطأطأة الرؤوس هو أمرٌ غير مرحب به، وهم ليسوا موضع ترحيب من قبل المناضلين المقطوعة رواتبهم بأمر رئيس المقاطعة، وأن سير الاحتفال يقتضي ألا يحضر هؤلاء، كما أن المناضلين المقطوعة رواتبهم من حقهم أن يعبروا عن موقفهم من قضية قطع الرواتب في كل محفلٍ، بما في ذلك احتفالية تكريم المخاتير والوجهاء.
على ما يبدو أن أحمد حلس قد فهم الرسالة مبكراً، وبالتالي فضّل عدم الحضور إلى الاحتفالية، تجنباً لردة فعلٍ غير محمودة من الأخوة مناضلي فتح المقطوعة رواتبهم بقرارات تعسفية، بينما أصر مثير المشاكل وجالب الفتن المتهم دوماً بالعدائية والنفخ في نار الكراهية بين أبناء فتح عبد الله أبو سمهدانة على الحضور، وكان في انتظار موكبه ثلة من المناضلين الذين يرفضون سياسة قطع الرواتب، فبادر مرافقوه إلى إطلاق الرصاص تجاه المناضلين الشرفاء، وألقوا القنابل الصوتية، بينما لم يتحرك أيٌ من مناضلي فتح لمواجهة هذا التغوّل من مرافقي أبو سمهدانة، واكتفوا بصدهم بالأيدي، ولم يستخدموا أية وسيلة أو أداة لوقف التعدي عليهم، ودافعوا عن أنفسهم بأيديهم وصدورهم العارية وهم جميعاً عُزّل، ومع ذلك، بادر أبو سمهدانة إلى الأخذ بتكتيك “ضربني وبكا وسبقني واشتكا”، وذهب يحتج ويقدم البلاغات بحق مناضلي حركة فتح، لتقوم الأجهزة الأمنية في غزة باستدعاء العشرات منهم دون أن يكونوا قد اقترفوا أي جريمة تتطلب هذه الاعتقالات، بينما كان جديرٌ وحريٌ بأجهزة الأمن اعتقال واستدعاء من أطلقوا الرصاص بحق المناضلين الشرفاء الذين خرجوا يطالبون بحقهم في رواتبهم التي سرقتها عصابة المقاطعة.
إن أبناء حركة فتح يطالبون بسرعة محاسبة مطلقي الرصاص من مرافقي مثير الفتن، ومروج الأكاذيب، ويطالبون بالإفراج الفوري عن المناضلين الذين لم يخترقوا القانون بأي سلوك، ويطالبون بعودة رواتب مناضلي الحركة والالتزام بوقف سياسة قطع الرواتب المقيتة، ويؤكدون أن هذه السياسة لن تجدي نفعاً فمشوار الإصلاح وتصويب المسار بدأ بالفعل، وبوتيرةٍ متسارعة، ولن يتوقف إلا عند محطة استعادة فتح من خاطفيها ومن تجار التنسيق الأمني المقدس.
وإنها لثورة حتى النصر

رابط مختصر