2:12 صباحًا / 6 ديسمبر، 2019
آخر الاخبار

عبد الحكيم عوض : اعتقال كوادر حركة فتح في الضفة تحول خطير في الشأن الفلسطيني

شفا – قال القيادي بحركة فتح وعضو المجلس الثوري عبد الحكيم عوض، إنه ليس لديه معلومات محددة حول أسباب منع مصر لجبريل الرجوب من دخول أراضيها، إلا أنه يعتقد من خلال متابعته لمقابلات اعلامية سابقة للرجوب في فلسطين ومصر، أنه ربما لدى مصر ما يبرر قرارها خاصة أن الرجوب حرض على مصر ودعا لإجهاض دورها ومبادراتها الايجابية لاصلاح الشأن الفلسطيني وإنهاء الانقسام وإصلاح الأوضاع داخل فتح، الأمر الذي يصب في صالح الأمن القومي المصري وصالح الشعب الفسطيني على السواء، مضيفاً: “راقَبَت وسَمِعت الحكومة المصرية عن قيام الرجوب بالتحريض المتكرر ضد مصر والاساءة لها، فضلا عن العنترية التي عودنا على التحدث بها”.

وأكد “عوض” خلال استضافته ببرنامج “بصراحة” على فضائية الكوفية، مساء الخميس: “لا أقبل أن تتهم مصر بأنها خادم لإسرائيل”، وعندما يقول الرجوب في مقابلة متلفزة “أن الرباعية العربية جربت أن تفرض علينا رئيساً باسم أمريكا وإسرائيل، فإنه يتحدث كذباً، لأن التاريخ يشهد على الموقف المصري تجاه فلسطين”.

وتابع: “لا أعتقد أن مصر تفكر في قطع العلاقة مع حركة فتح، أو مع قيادة حركة فتح، لأن مصر تخطط وتسير بمنهجية وخِطى واثقة ومدروسة مع كثير من الاصرار من أجل صالح الشعب الفلسطيني وانهاء الانقسام، وإعطاء الشأن الفلسطيني المزيد من الاهتمام، إضافة لارادتها واصرارها على تحقيق النجاح في توحيد حركة فتح، لذا أعتقد أن مصر لا تسعى الى قطع شعرة معاوية مع السلطة او قيادتها”.

حملة قناة الجزيرة على القائد محمد دحلان ومصر

وحول حملة قناة الجزيرة على القائد محمد دحلان، قال “عوض” إن القناة القطرية مستمرة في سياستها المعادية للقائد محمد دحلان، وأنها رأت في موضوع الرجوب ومنعه من دخول مصر، مدخلاً جديداً للعودة مجددا للتحريض على القائد دحلان ومصر، فخصصت حلقة كاملة للحديث عن هذا الأمر، فماذا يمكن ان يسمى هذا… عندما تسمع مُقدِمة البرنامج في الجزيرة تقول “إن كل من يختلف مع الرئيس عبدالفتاح السيسي يتم منعه من دخول مصر”، فهي تتبنى الموقف ولاتطرحه للنقاش وهو موقف مخالف للواقع، و منافي للحقيقة.

وثمن “عوض” الجهود العربية التي تخدم القضية الفلسطينية، مؤكداً أن الهجوم على تلك الدول لن يصب في صالح القضية، مضيفاً: “رغم ما نمر به من حالة بائسة، إلا أن القيادة تهاجم دولاً عربية شقيقة مددت يدها للشعب الفلسطيني فترفض هذه القيادة المساعدة، واعتقد أن القيادة التي تتصرف على هذه الشاكلة حتما قيادة غير واعية وتفتقر للرشد بل غبية ولايهمها مصالح شعبها “.

عباس والمخيمات

وأكد عوض أن مشكلة المخيمات لا تتعلق فقط بالسلاح كما يدعي ابو مازن ولكنها تتعلق بغياب الاهتمام من قبل السلطة باللاجئين البالغ عددهم ربع مليون فلسطيني في لبنان فقط، يعيشون في وضع غير كارثي وغير انساني، وأضاف: عاد أبو مازن ليطرح من جديد مسألة تجريد “سلاح المخيمات” لأنه رأي أن هناك إنقلاباً ليس في صالحه في ميزان القوة في المخيمات لصالح من هم على تماس مع الناس ويراعون شئونهم فباتوا يمتلكون المحبة والقوة والنفوذ هناك، متابعاً: “إن كان يهم عباس امر المخيمات فلماذا لم يكلف نفسه بزيارتها وهو على مسافة اميال قليلة منها ؟”.

وطالب “عوض” “أبو مازن” بزيارة اللاجيئن والاهتمام في مخيمات لبنان، وعدم الهروب من مسؤوليته المفروضة عليه بحكم موقعه، فهذا واجب وفرض ينبغي القيام به.

عباس وأحلام وراغب

وقال عضو المجلس الثوري إن لقاء عباس بالفنانة أحلام، وعقد لقاء صلح بين فنانين، في الوقت الذي يتم فيه إطلاق النار واندلاع الاشتباكات مع التكفيريين في عين الحلوة يعبر عن حجم ميكنه ويضمره ابومازن من اهتمام ورعاية لاهلنا في لبنان ؟!!، لقد كان ذلك بمثابة مصيبة، خاصة أن مخيم عين الحلوة لا يبعد عن مكان إقامة عباس في لبنان.

وأضاف: “إن صح ذلك فإنه يكون أمر مفجع لا يتحمله أي فلسطيني، فرغم ما نمر به من انقسام وفقر وقصف إسرائيلي يومي، وتغول إسرائيلي استيطاني في عمق الأرض الفلسطينية وانحائها وتهويد للمقدسات، نجد عباس لديه وقت فائض ليعقد جلسات صلح بين فنانين، فهذ أمر صادم ومثير لاستفزاز الكل الفلسطيني، وهنا دلالة اخرى على نوع القيادة التي لدينا”.

اعتقال كوادر فتح

وعن اعتقال نشطاء وكوادر حركة فتح، قال “عوض”: “إن ما تفعله الأجهزة الأمنية مع النشطاء المختلفين مع عباس، مخالف للقانون الفلسطيني، وقيم حركة فتح، وتحول خطير في الشأن الفلسطيني، وبالتالي فإن اعتقال اخواننا هؤلاء فقط لأنهم شاركوا في مؤتمر شبابي، يعيدنا لشريعة الغاب والنظام الشمولي القمعي، وهو سلوك تمادى ممارسوه ولا ينبغي أن يستمر السكوت عليه لا من شعبنا الفلسطيني، ولا الفصائل ولا دعاة حماية حقوق الانسان”.

الأسير جمال أبو الليل

وقال “عوض”: إن اعتقال الأسير جمال ابو الليل، جرى بالتنسيق بين السلطة والإحتلال “قولا واحدا”، وكذلك تمديد اعتقاله مرات، فقط نظرا لارائه وتوجهاته ولأنه صاحب رأي، مضيفاً إن “أبو الليل” تلقى تهديدات قبل اعتقاله، ما يعني أن الأمر مدبر.

وسخر “عضو المجلس الثوري” عند سؤاله عن مطالبة السلطة بالتضامن مع الأسير أبو الليل، قائلاً: “هل تطلب ممن تسبب في اعتقاله أن يتضامن معه، فقط إطلب منه أن يتوقف عن اجهاض وعرقلة حراك التضامن معه وملاحقة اصدقائه والاوفياء معه.

ماذا فعلت السلطة لمواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي؟

وعن سعي أعضاء في الكونجرس الأمريكي لتقديم قانون لإعلان القدس عاصمة ابدية لإسرائيل الموحدة، وقانون آخر يطالب بنقل سفارة أمريكا للقدس وحرية اقامة الاسرائيلي اينما اراد، قال “عوض” هذا انحياز سافر لإسرائيل، فماذا أعدت السلطة الفسطينية من عدة وعتاد لمواجهة ذلك.

وأضاف: “في الواقت الذي تحتاج فيه السلطة للعمق العربي، من أجل القضية، نجدها خاصمت هذا العمق العربي، واصبحت لا يقام لها وزن، فهناك انقسام داخل فتح، وغياب لوحدة الشعب وتفكك للنسيج الاجتماعي الفلسطيني وفقدان حاد لاهتمام واحترام اصدقاء فلسطين في العالم لنا ولم تمر القضية بما تمر به الآن تاريخيا، فبماذا تتسلح السلطة لمواجهة المخطط الأمريكي الإسرائيلي؟”… بالتنسيق الامني المقدس وفرقعة التصريحات ؟!!!!

وتابع: “علينا أن نستفيق قبل أن تحل الكوارث الكبري علينا، يوم ألا نجد لنا نصيرا”.

إعلان دولة غزة

ووصف “عوض” قرار إجراء الإنتخابات الفلسطينية في محافظات الضفة بدون قطاع غزة، بعد أنباء عن محاولات فصل القطاع وإعلان دولة غزة بأنه “قرار مثير للسخط”، مضيفاً: “كيف لقيادة وحكومة فلسطينية تسمع عن مخطط قديم حديث لفصل غزة ومشروع دولة غزة وتقوم بإعلان ذلك وتساهم بهذا الغباء باتخاذ قرارات تعمق من الانقسام، وتساعد الاحتلال في مخططه، باتخاذ قرارات تهمل غزة أو القدس التي حتما لن تشملها الانتخابات”.

وتابع: هذا غير مقبول ومثير للدهشة والاستغراب، وهذه جرعات من الصدمات لا يمكن لأحد أن يتحملها وعلى الحكومة والقيادة أن تتوقف عن اتخاذ مثل تلك القرارات، فالطفل يعلم أن عدم اجراء انتخابات في غزة، يعني أنهم يقولون للاحتلال “إفعلوا ما شئتم بغزة ارموها في البحر ان اردتم ويقولون للراغبين في دولة غزة المطبلين للفكرة… على الرحب والسعة”.

منع النواب من دخول الضفة

وقال “عضو المجلس الثوري”: “نتوقف باكبار عند ماقالته النائبة “نعيمة الشيخ علي”، بعد قرار الاحتلال بمنعها واخوانها النواب من دخول الضفة بالتنسيق مع أجهزة السلطة وقيادتها وبناء على طلب هذه الاجهزة وفي سلوك خياني ضد الخصوم السياسيين”، مضيفاً: ” هذا السلوك الخياني لن يضير النائبة الشيخ علي بل ويزيدها واخوانها النواب فخرا واعتزاز، أن يغضب عليهم الاحتلال وأن يكونوا في صف الشعب، لهم كل الاحترام والتقدير، والعار يلحق على الدوام بهؤلاء وان غدا لناظره قريب.

شاهد أيضاً

تفاصيل المنخفضات الجوية المتتالية التي تصل فلسطين خلال ساعات

شفا – تأثر فلسطين، مساء اليوم الخميس، والأيام المقبلة، بثلاثة منخفضات جوية، ووفق طقس فلسطين” …