3:52 مساءً / 18 يونيو، 2019
آخر الاخبار

بالصور .. مؤامرة عباس باءت بالفشل … والهدوء يعود إلى مخيم عين الحلوة

شفا – سيطر الهدوء الحذر صباح اليوم الأربعاء، على مخيم «عين الحلوة» للاجئين الفلسطينيين، الذي يقع ضمن مدينة صيدا الساحلية، والتي تعتبر عاصمة الجنوب اللبناني، بعد يوم دامي من الاشتباكات المسلحة التي نتج عنها سقوط قتيل وستة جرحى على الأقل.
وأكدت مصادر فلسطينية، أن المخيم الذي يقطنه أكثر من 120 ألف لاجئ فلسطيني، لم يسجل خلال الـ24 ساعة الماضية، أي خرق أمني للاتفاق الذي تم التوصل اليه في الاجتماع الموسع الذي عقد في بيروت لانهاء الاشتباكات الدامية التي وقعت بين عناصر من حركة فتح والجماعات المتشددة.
على صعيد متصل، عم الإضراب صباح اليوم، مدينة صيدا تلبية لدعوة النائب بهية الحريري والاجتماع الموسع الذي عقد في بلدية صيدا احتجاجا على ما يجري في مخيم عين الحلوة.
يذكر أن حدة الاشتباكات قد تصاعدت خلال الثلاثة أيام الماضية، في أحياء متفرقة من مخيم «عين الحلوة»، ما تسبب في نزوح بعض العائلات وإقفال المدارس والجامعات، وذلك وسط تجاهل تام للقيادة الفلسطينية وعلى رأسها رئيس السلطة محمود عباس، الذي زار لبنان بالتزامن مع بدء هذه الاشتباكات.
وكانت الزيارة التي قام بها الرئيس عباس، يوم الخميس الماضي إلى لبنان، كشفت الغطاء عن المؤامرة التي تستهدف المخيمات وخاصة «عين الحلوة»، الذي بات يشكل صداعًا في رأسه، وذلك بعد اجتماع عقده مع الرئيس اللبناني ميشال عون.
وأكدت مصادر مطلعة (آنذاك) أن عباس عرض على نظيره عون، دخول الجيش اللبناني إلى جميع المخيمات وتوليه المسؤولية الكاملة عنها على غرار جميع المخيمات الفلسطينية في الدول العربية، لكنه عرضه لاقى رفضًا قاطعًا من الرئيس اللبناني.
ورأى مراقبون أن العرض الذي تقدم به عباس إلى الرئيس اللبناني يؤكد أن الأيادي الخفية التي تعبث بأمن المخيمات ما هي إلا تابعة لرئيس السلطة وتتحرك بأومر منه لإشعال الأوضاع حتى يرضخ الجيش اللبناني لمقترحه ليتمكن من إنهاء «الصداع» الذي يؤرقه خصوصًا وأنه يتعمد تجاهل وملامسة العناوين الشائكة التي يعاني منها اللاجئين منذ توليه قيادة السلطة.

 

شاهد أيضاً

17 من أهالي معتقلي غزة يتوجهون لزيارة أبنائهم بـ”رامون”

شفا – توجهت صباح اليوم الاثنين، دفعة جديدة من أهالي المعتقلين من قطاع غزة لزيارة …