5:57 مساءً / 19 سبتمبر، 2019
آخر الاخبار

حركة فتح تحذر سلطة عباس من خطورة نهجها المصادم لمناضلي الحركة

حركة فتح

شفا – حذرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني – فتح في بيان لها سلطة محمود عباس من مغبة ملاحقتها لمناضلي الحركة ، وقالت حركة فتح في بيان لها وصل لـ شفا :
بسم الله الرحمن الرحيم
بيان للرأي العام
أمام هذه الحملة الظالمة و الإجراءات التعسفية التي تنفذها إجهزة أمن عباس و سلطة التنسيق الأمني المقدس في الضفة الغربية بملاحقة المناضلين و الأحرار عبر أساليب خسيسة أسوة بما تمارسه سلطات الإحتلال الإسرائيلي الغاشم ، و في معادلة مشبوهة يتم فيها تقاسم الأدوار القمعية بين الطرفين في إستهداف الحركة الوطنية الفلسطينية و كوادرها الفاعلة ، فإننا ندين و نستنكر هذه الجرائم النكراء التي إصبحت تمثل منهج حياة و سلوك يومي لسلطة عباس ضد المواطن الفلسطيني بوقاحة غير مسبوقة .
لقد أقدمت أجهزة أمن عباس في الأيام القليلة الماضية على القيام بحملة منظمة لإستهداف كوكبة من المناضلين الفتحاويين الذين شاركوا في المؤتمر الشبابي الأول الذي عقد في القاهرة مؤخرا بمشاركة المئات من الشباب الفلسطيني من داخل الوطن و الخارج ، و إستدعائهم للتحقيق في أقبية أجهزة الأمن العباسي و توجيه سيل من الإتهامات ضدهم و التعامل معهم بصورة غير أخلاقية ، و كذا نفس الشيء القيام بمنع النائب في المجلس التشريعي د . نجاة أبو بكر من السفر عبر معبر الكرامة إلى لبنان ، وقبلها مصادرة كمية كبيرة من الأغطية المقرر توزيعها على الفقراء و المحتاجين و لا ننسى الجريمة البشعة التي طالت المناضلين ( جمال أبو الليل و رائد مطير ) عندما تم إعتقالهم إداريا في السجون الإسرائيلية عبر بوابة التنسيق الأمني مع السلطة ، ودخلا عامهما الثاني بإضراب متواصل عن الطعام منذ تسعة أيام .
لقد نفذت أجهزة أمن السلطة حملة قمعية واسعة إستهدفت إختطاف عشرات الناشطين و المناضلين من كوادر حركة فتح في الضفة الغربية عرف من بينهم حتى الأن كل من المعتقلين السياسيين ( الحسن علي فرج – رائد موقدي – معتز ابو طيون – زكي القريب – أحمد دار موسى – طه الأفغاني – مهند حنفي – نضال أبو ناعسة ) ، كما داهمت قوة أمنية كبيرة منزل القائد الفتحاوي عضو المجلس الثوري هيثم الحلبي لإعتقاله ولم يكن موجودا في البيت و طلبت من ذويه إبلاغه بضرورة تسليم نفسه ، وتؤكد معلوماتنا أن هناك أكثر من 25 مناضل فتحاوي باتوا في حكم المطلوبين و المطاردين لأجهزة أمن عباس ، حيث تأتي هذه الحملة الأمنية المشبوهة في إطار سياسة منظمة لتكميم الأفواه ومصادرة الحق في حرية الرأي و التعبير، و السعي لإحداث حالة ردع أمنية في مواجهة تصاعد الرفض الشعبي و التنظيمي لسياسات عباس الذي يستأسد على أبناء شعبه و يبدى أقبح أشكال الدونية و المهانة في مواجهة الإحتلال الإسرائيلي و قطعان مستوطنيه القتلة الذين يتبرع بتوفير الإمن و الحماية لهم بينما هم يمارسون إعتداءاتهم و جرائمهم البشعة يوميا بحق أبناء شعبنا في طول الوطن و عرضه .
إننا نحذر بقوة ولن نسمح لهذا المسلسل المخزي من إستهداف المناضلين و توجيه التهم الباطلة لهم بالإستمرار ، كما نطالب السلطة في رام الله بالإفراج الفوري عن المناضلين الذين تم إختطافهم ووقف الملاحقة الأمنية للأخرين ، لم يعد مفهوما هذا الإصرار المشبوه في السعي إلى إحداث فتنة داخلية بين أبناء حركة فتح و الأجهزة الأمنية بكل ما فيها من شرفاء يتم دفعهم بأوامر عليا للصدام مع إخوانهم و زملائهم من المناضلين تحت ذرائع ساقطة تشبع نزوات و رغبات من سرقوا الحركة و السلطة و الوطن من أجل مصالحهم و مغامراتهم و التغطية على روائح فسادهم النتنة وإخفاقاتهم و جرائمهم على المستوى الوطني و التنظيمي و مواصلة الإستفراد و مصادرة القرار الوطني .
في هذا المقام نؤكد للقاصي و الداني أن أجهزة أمن عباس لن ترهبنا و لن نرفع الراية البيضاء ، قرارنا أن نبقي في حركتنا العظيمة و الدفاع عنها و إستعادتها بروحها النضالية مهما غلت التضحيات ، ولن يستقيم الحال لمن إنقلبوا على حركة فتح و يختطفون قرارها و مقدراتها و يقامرون بتاريخها و حاضرها و مستقبلها .
” وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون ” صدق الله العظيم
ومعا وسويا على درب الحرية و الكرامة
و إنها لثورة حتى النصر
حركة التحرير الوطني الفلسطيني ” فتح ”
٢٤/٢/٢٠١٧

شاهد أيضاً

إصابات بالرصاص المطاطي بمواجهات مع قوات الاحتلال وسط رام الله

شفا – أصيب فجر اليوم، خمسة شبان بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، خلال مواجهات مع قوات …