مصادر أمريكية تؤكد: الولايات المتحدة وإسرائيل تجاوزتا محمود عباس وبات عباس خلف ظهورهم.

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 17 فبراير 2017 - 5:22 مساءً
مصادر أمريكية تؤكد: الولايات المتحدة وإسرائيل تجاوزتا محمود عباس وبات عباس خلف ظهورهم.

شفا – أكدت مصادر أمريكية رفيعة المستوى ان الإدارة الامريكية والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يرفضون بشدة اجراء أي تواصل او اتصال مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بسبب انتهاء شرعية عباس القانونية.
وقالت المصادر الامريكية انه منذ تولي الرئيس ترامب لم تجري الولايات المتحدة الامريكية أي اتصال برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس او أي شخصية في السلطة الفلسطينية.
وأضافت المصادر الامريكية الرفيعة المستوى ان تلك القرارات اتخذت فور تسلم ترامب مقاليد الحكم في الولايات المتحدة الامريكية، وان أمريكا باتت لا تعترف عملياً بمحمود عباس، وان تلك القرارات تشمل وقف ضخ الأموال الامريكية للسلطة الفلسطينية نهائياً.
المصادر الامريكية اكدت ونقلت المعلومة من خلال مقربين من جون بولتون وجاريد كوشنر انهم أكدوا للمصدر النبأ.
وتحاول السلطة الفلسطينية منذ ما يقارب الشهرين، عبر عدة جهات من ضمنهم رجال اعمال وأمنيون ومسؤولين متقاعدين، فتح علاقة مع الولايات المتحدة الامريكية ورئيسها دونالد ترامب الا ان الرفض الأمريكي واهمال الإدارة الامريكية كان دائماً هو سيد الموقف.
وأكدت المصادر الامريكية ان ضابطاً امنياً متقاعداً عمل في القنصلية الامريكية في القدس قد التقى بعباس وبعض من مساعديه مؤخراً، بناء على دعوة من السلطة الفلسطينية في رام الله، الا ان الضابط الأمريكي المتقاعد أبلغهم بأنه لم يعد له أي دوراً في الإدارة الامريكية الجديدة وانه لا يستطيع مخالفة قيادة بلاده في اجراء أي اتصال او حوار مع السلطة الفلسطينية او أي من ممثليها او من ينتدب عنهم.
وأضافت المصادر الامريكية ان مسؤولين امنيين في السلطة الفلسطينية زاروا مؤخراً الولايات المتحدة ولم تكن هنالك دعوة أمريكية رسمية لهم ، الا انهم التقوا بذلك الضابط المتقاعد في أحد فنادق واشنطن وبدون أي صفة رسمية ، وابلغهم حينها الضابط المتقاعد والذي عمل سابقاً في القنصلية الامريكية في القدس بأنه سيحاول فتح قناة اتصال مع الرئيس ترامب من اجل السلطة الفلسطينية ووعد ضابط المخابرات الامريكية المتقاعد المسؤولين الأمنيين الفلسطينيين في الفندق بأنه سوف يحاول فتح قناة اتصال مع الرئيس ترامب وانه سوف يخبرهم بالرد ، وبعد أسبوعين زار الضابط المتقاعد رام الله والتقى عباس ومسؤولين امنيين في السلطة الفلسطينية واخبرهم بأنه لا يستطيع فتح قناة اتصال مع الرئيس ترامب لأجلهم وانه ايضاً لا يستطيع مخالفة قيادة بلادة في اجراء أي تواصل مع السلطة الفلسطينية وأخبرهم بأن الولايات المتحدة الامريكية باتت الان لا تعترف بمحمود عباس بسبب انتهاء شرعيته القانونية ، وان إدارة الرئيس ترامب لن تقوم بأجراء أي تواصل مع عباس ، وأضاف الضابط الأمريكي المتقاعد بأنه تلقى تحذيراً من وكالة الاستخبارات الامريكية والبيت الأبيض من اجراء أي اتصال او أي تواصل مع عباس او ادارته ، بحسب كشف المصادر الامريكية.
وكانت مصادر أمريكية أخرى قد قالت ان الرئيس ترامب ، اعطى أوامره وتعليماته للإدارة الامريكية بوقف التعامل مع محمود عباس منذ تسلمه مقاليد الحكم وادائه القسم الدستوري ، وان ترامب قال اكثر من مرة امام مستشاريه انه لن يتعامل او يعترف برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لأنه “عباس” فاقد للشرعية ومنتهي الصلاحية وان أي اتصال مع “عباس” يعد خرقاً للقانون الأمريكي وللقانون الدولي وتجاوزاً للبروتكول الاعتباري المتبع بين الكيانات المعترف بها.
وأضافت المصادر الامريكية بأن الاجراء الذي سيتخذه الرئيس الأمريكي متطابق مع القانون الأمريكي والقانون الدولي وان الاجراء يعطي الحق للرئيس الأمريكي ترامب بإنهاء اعتراف الولايات المتحدة الامريكية برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، خصوصاً ان هنالك مصوغ قانوني بذلك وهو انتهاء شرعية وصلاحية الرئيس عباس بحسب القانون المحلي والقانون الدولي، وان الولايات المتحدة لا تعترف ولا تتعامل ولا تحترم أي كيانات لا تلتزم بالديمقراطية.
وكان صائب عريقات قد قال سابقاً، بأن السلطة الفلسطينية منذ شهرين ترسل رسائل وبرقيات الى الإدارة الامريكية ولكن بدون أي رد امريكي عليها.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد التقى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعقد الاثنين قمة أمريكية إسرائيلية ومؤتمراً صحفياً تلاهم اجتماعات مغلقة بين نتنياهو وترامب ومسؤولين امرييكين وإسرائيليين.
وكشفت المصادر الامريكية بأن دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكل من يوسي داغان كممثل عن منطقة يهودا والسامرة، وعوديد رفيفي وبيني كشرائيل وآخرون، لاجتماعات مع الإدارة الامريكية لم تكن عبثية بل كانت بصفتهم ممثلين عن يهودا والسامرة (الضفة الغربية).
وقالت مصادر أمريكية وإسرائيلية وتشغل مناصب رفيعة في حكومات البلدين انه تجري الان دراسة معمقة لخطة البدء الفعلي بضم المناطق الى إسرائيل تدريجياً وإعطاء الجنسية الإسرائيلية للفلسطينيين الراغبين بذلك وإبقاء بطاقة هوية الإدارة المدنية (الممغنطة) مع الرافضين للضم.
وكان الرئيس الاسرائيلي رؤوفين ريفلين قد صرح قبل أيام بأن ضم المناطق هو الحل وان إعطاء الجنسية الإسرائيلية للفلسطينيين هو خيار أساسي لحل النزاع.
وقالت مصادر إسرائيلية رفيعة المستوى وتتواجد الان في واشنطن ان إسرائيل والولايات المتحدة الامريكية قد تجاوزتا محمود عباس، وأصبح ” عباس ” خلف ظهورهم، وأنها الان تعمل على البدء الفعلي بضم المناطق تدريجياً وانهاء النزاع بالتسلسل في المناطق.

رابط مختصر