2:16 مساءً / 22 أكتوبر، 2019
آخر الاخبار

دردشة رقم (110) ضاع القطاع بقلم : أبو علي شاهين

هذه دردشة سيكون بعضها قديم وبعضها جديد ..

وبعضها عليه تعليق ما / وآن أوان نشرها.

مقدمة

قال العرب القدماء:-“الجاهل من إتعظ بنفسه..، و العاقل من إتعظ بغيره”، وهناك عربي أخر قال:- “من جهلنا نخطئ ومن أخطائنا نتعلم “.. كل اقوام الدنيا ينطبق عليها هذه الحكم .. إلا قوم ” فتح “، وأقصد منهم .. خاصة /الساكنين فوق.

إن هذا لا يعفي أي عضو في “حركة فتح” أن يحمل مسئوليته على كاهليه ويأخذ دوره في تصحيح الاخطاء .. لدرء الأخطار، وإيقاف العجلة التنازلية لانحدار ” فتح ” – هذا الانحدار الذي يشكل الدرب الوحيد للانهيار ومن ثم الاندثار ..، .

هيا عودوا الى مواقعكم وواجهوا مسلسل الخطأ والخطيئة .. لكي تستعيد ثورتنا الوطنية عافيتها وقوتها بمؤازرة ودعم كل القوى الوطنية، ولتكون وحدتنا الوطنية اسم على مسمى .

حقاً [ “فتح” بخير .. – ثورة بخير ]، ولنعود “والعود احمد” الى استعمال كافة اذرع النضال الوطني .. وألا تقتصر على التعامل مع المفاوضات فقط، فصاحب الخيار الوحيد مهزوم ..مهزوم .. مهزوم يا ولدي.

(1) المجد .. لأوسلو (!!!).

إنني أعي وأعرف على أي أرض تقف قدماي ..، فلم يكن لي علاقة مع أي نظام عربي، ولم يربطني بأي جهاز أمن (في الدنيا) أي علاقة ..، ولي رأيي .. وعلى سبيل المثال لم اوافق على ” اتفاقية أوسلو” ورفعت يدي في المجلس الثوري مع اخوة خمسة ..عند التصويت/ضد -، كل هذا “كان”، وكان فعل ماضي وناقص أيضاً والتجربة الحية تثبت صحة موقفنا نحن الستة اعضاء المجلس الثوري.

(2) نجح عباس وسقط القطاع.

والآن – شاركت عام 2005 بعد رحيل الختيار، في زحمة الاحداث وتلاحقها في انتخاب الاخ/ ابو مازن .. ظاناً انه لابديل !!!، وتراجعنا منذ ذلك التاريخ كمنظمة وسلطة وحركة وقمنا إثر ذلك بتغذية الانفلات الامني الحمساوي، لعدم وجود قرار سياسي قيادي حاسم .. يضع الأمور في نصابها. وكانت انتخابات المجلس التشريعي الثاني المعروفة النتائج سلفاً .. وقلنا وتشددنا أن هذه الانتخابات ستكون نتائجها الرقمية ضدنا مادام البيت الفتحاوي لم يتم ترتيبه بعد – حينئذ – خاصة بعد نكتة انتخابات البرايمرز سيئة الصيت والسمعة والنتائج والمضاعفات لتلك النكتة السمجة .. التي فجرت “فتح” من الداخل . حقاً للآن لم يعرف احد ما الهدف منها.وأوصلتنا الى حد إضاعة قطاع غزة، ولن أصدق ان سقوط وإضاعة قطاع غزة كان قدراً غيبياً محتماً .. بل أكاد أشك أن وراء الأكمة ما وراءها . هل أُريد التخفف منه ومن أعبائه !!!؟.

(3) لا مصالحة ولا يحزنون.

ورحل قطاع غزة ليصبح ” إمارة إخوانجية ” وسيطول .. نعم سيطول ويطول و يطول الرحيل، وكل ما يدور من مصالحات هي خطوات وهمية لذر الرماد في عيون الشعب، وإما اصرار الشرعية الوطنية الثورية التاريخية من جانب ..، وزمرة الانقلاب العسكري الاسود على الجلوس معاً على طاولة المفاوضات أو المباحثات او الحوار ..-، فلها سبب واحد ( لكي لا يُلقى بالتبعة واللوم على الطرف الذي يقول لا) فتقول الأطراف جميعاً وبلسان واحد (!) نعم للمصالحة .. ولكنهم يعملون بنسب مئوية متفاوته على ممارسة “لا” ميدانياً – بكل حَرْفية وحِرَفية وكما قلت سابقاً إن البعض من أهل الشرعية يرون في قطاع غزة ../ أنه راح وأراح واستراح – ولازال البعض يؤكد أن السلطة الوطنية الفلسطينية تصرف 58% من ميزانيتها على قطاع غزة. إذن السلطة تمول الانقلاب الذي يمزق اوراق المقاصة وبالتالي فإن الانقلاب يُمَول الاحتلال والاستيطان بحوالي 400 – 500 مليون دولار سنوياً.

(4) دحلان كبش الفداء العصي.

أرادت القيادة بعد أحداث [14/6/2007] محاكمة الضباط – و اكثريتهم الساحقة قاتلت الانقلاب، وحاكمتهم فعلاً وتركت القيادة محاكمة نفسها، إن مسئولية أي حرب لا تقع على عاتق الجندي أو الضابط بل على عاتق و مسئولية القائد السياسي . ولقد قال أحد أعضاء (وأظن نائب رئيس اللجنة) ما معناه.. كنا نبحث عن كبش فداء لما حدث في قطاع غزة -، فلم يكن أمامنا إلا سيادة الرئيس .. ولكن الظروف لا تسمح بذلك .. فكان لابد من اختيار محمد دحلان ليكون كبش الفداء (البديل) هذا !!! . بالمناسبة كان المتحدث على أفضل درجات العلاقة مع سيادة الرئيس عندما نقل هذا الحديث لبعض الاخوة .و غاب عنهم أن/ دحلان عصي – أن يكون كبش فداء..لأي أمر.

(5) التزوير بلا رد .

وكان المؤتمر الحركي العام السادس .. ولقد قرأت ونشرت بعضاً من رسالتيَ الاخوة الكادر ممن لم يحالفهم الحظ بإحراز النجاح وطعنوا بنتائج المؤتمر .. وأكدوا أن الانتخابات قد إكتنفها التزوير – ما عدا انتخاب سيادة الرئيس، وعلقْتُ / ليضمنوا شره من جانب ويكسبوا تأييده لهم من جانب آخر ..، وهو أولاً وأخيراً إنسان ولسان حاله يا روح ما بعدك روح . ولكن لو تم تزوير ما هل كان سيكون بدون إشارة من سيادة الرئيس؟ . أو على الأقل إيماء ما بالموافقة.

وشهد المؤتمر نتائج مدوية من حيث الصعود والهبوط .. فعلاً وكأن الأمر دُبر بليل – على جميع المستويات ..، ومَلَصَت بجلدها مجموعة قليلة، أنقذتها تحالفات أصوات من جانب .. وأشياء أخرى من جوانب أخرى .. حقاً لم يكن مؤتمراً تنظيمياً سياسياً .. بل كان ميدان منافسات انتخابية (!!!) عنيفة، خاصة مجريات ونتائج المؤتمر الانتخابية وبالتحديد نتائج انتخابات اللجنة المركزية .

هكذا قال الكادر التاريخي لحركة فتح حول تزوير النتائج .. ولم يكن لهم موقفاً يذكر حيث اكتفوا من الغنيمة بالإياب، ومع ذلك لا أجد ما يمكنني أن أطعن في أقوالهم .

(6) أين بيان المؤتمر العام؟

انتظرنا صدور البيان الخاص بالمؤتمر العام، وأسوة بالأحزاب والحركات والجبهات او غيرها من التنظيمات في العالم وعادة يصدر /هذا البيان – في حدود (25يوم – 50يوم) ..، وأسجد للرب ايماناً بِقَدَرِه .. حيث لم يصدر هذا البيان حتى تاريخه .. وهذه استهانة بالعضوية الحركية ما بعدها استهانة، وأرى أن ذلك يتم بهذه الصورة المهينة لنا ليتم التلاعب بنتائج التصويت على المقررات حسبما يرى الأخ/ رئيس الحركة .. إنها تخدمه، وإلا لماذا التأخير .. وهو يستطيع أن يأمر بتوزيع البيان (الكتاب) الموحى اليه في دقائق وليس ساعات ولا ايام ؟.

أظن /وبعض الظن إثم – ولكن سوء الظن من حُسن الفطن لهذا أًريد الإثم كله / لابعضه !!!، إن هذا ( البيان – الكتاب) ربما سيقدم الى المؤتمر العام القادم أقول “ربما” ولكنني واثق أنه سيبقى في الادراج خاضع للتأويل كما يريد ويرغب الأخ / رئيس الحركة . أرى انها الحقيقةٌ المُجَردَة العارية حتى من ورقة التوت، لأن المؤتمر الحركي العام السادس .. لم تقدم له اللجنة المركزية (بعد عشرين عاماً من انتخابها في المؤتمر العام الخامس / (1989-2009) لم تقدم بيانها العام ..بيان كشف الحساب السياسي أو المالي أوالتنظيمي أو أي شيء .. وبعد السين والجيم والتساؤلات والتقولات .. جاء الرد بأن كلمة الاخ/ عضو اللجنة المركزية /ابومازن محمود عباس هي بيان اللجنة المركزية، وكان خطابه عبارة عن سرد تاريخي لايصلح من قريب او بعيد أن يكون بيان كشف الحساب الفتحوي للعشرين عاماً الذي سبقت انعقاد المؤتمر العام السادس .. سواء على الأصعدة التنظيمية أو السياسية أو المالية الخ…، .

خاتمة

وسيكون مصير”البيان- الكتاب” الخاص بمداولات المؤتمر العام السادس.. هو ذات مصير التقرير العام الذي أُعد من قبل لجنة من أعضاء المجلس الثوري .. وقد شكلت بأمر الأخ / ابومازن وممن يثق بهم وبالرغم من هذا الاختيار كان مصيره ان يلقى به في أحد أدراجه ..و هذا التقرير كان تقريراً وافياً شاملاً لكل ما أحاط سقوط حركة فتح في انتخابات المجلس التشريعي الثاني- محذراً من استمرار الانهيار .بعد مدة يسيرة حدث إنقلاب مليشيات حماس السوداء و ضاع القطاع. ولم ُيحاسب أحد بعد، واراهن و لن يحاسب أحد أبداً.

أبو علي شاهين

شاهد أيضاً

ردا على حجب عشرات المواقع الاخبارية.. حماس : السلطة تدفن رأسها في الرمال

شفا – ردت حركة حماس مساء اليوم الاثنين على قرار سلطة رام الله بحجب مواقع …